المجتمع المدني يٌطالب بمقاطعة سفيرة أميركا في الأمم المتحدة

تابعنا على:   15:27 2021-11-17

أمد/ غزة: طالبت منظمات المجتمع المدني الفلسطينية، وبشكل جماعي إلغاء اجتماعات التطبيع مع سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، السفيرة الأمريكية إلى إسرائيل وفلسطين والأردن.

جاء ذلك بعد التصريحات التي تفيد بأن السفيرة لن تلتقِ بممثلي منظمات المجتمع المدني الفلسطينية الست المستهدفة، والتطبيع الذي تعهدت به سفيرة الولايات المتحدة.

وأعلنت المنظمات في بيان صحافي وصل "أمد للإعلام"، أنها لن تجتمع مع سفيرة الولايات المتحدة، داعيةً جميع المنظمات الفلسطينية الأخرى إلى تبني موقف مماثل وإبداء رفضها الواضح والمبدئي "لتطبيع التطهير العرقي الذي يمارس ضد الشعب الفلسطيني".

وقالت المنظمات، إن الهجوم الإسرائيلي على منظمات المجتمع المدني الفلسطينية الست هو هجوم على المجتمع المدني الفلسطيني ككل.

وبينت أن عدم رغبة السفيرة الأمريكية في لقاء ممثلي منظمات المجتمع المدني الست في زيارتها، يعزز فقط هجوم إسرائيل الذي يهدف إلى تقويض ونزع الشرعية عن عمل المجتمع المدني الفلسطيني في مجال حقوق الإنسان.

ودعت البعثات الدبلوماسية والممثلين البرلمانيين والمنظمات الدولية إلى رفض وإدانة التصنيف غير القانوني لمنظمات المجتمع المدني الفلسطينية الست؛ للضغط على الولايات المتحدة لإدانة تصنيف إسرائيل والدعوة إلى إلغائه.

وأشارت المنظمات في بيانها، الذي وقعت عليه 71 منظمة ومؤسسة إلى أن السفيرة الأمريكية قدمت ملاحظاتها في 15 تشرين الثاني، إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت قبل لقائهما في القدس، مؤكدة دعم الولايات المتحدة لـ"اتفاقيات إبراهيم" واتفاقيات التطبيع الإسرائيلية مع دول المنطقة.

وثمنت منظمات المجتمع المدني الفلسطينية عالياً موقف جميع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية والمتعددة الأطراف التي أدانت تصنيف إسرائيل لمنظمات المجتمع المدني الفلسطينية الست كـ"منظمات إرهابية".