مفاجأة من العيار الثقيل..عباس اقترح على مرسي "قناة اتصال أمنية خاصة" بعيدا عن "الاجهزة السيادية"!

تابعنا على:   09:13 2013-11-10

أمد/ القاهرة: فجر مصدر أمنى مصري رفيع المستوى، قنبلة كبيرة كاشفا أن الرئيس محمود عباس طلب من الرئيس المعزول محمد مرسي في واحدة من اجتماعاتهما إنشاء قناة اتصال أمنية بين "م. ف" - ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطيني- و الرئاسة المصرية من خلال الأجهزة السيادية المصرية، بحجة أن الأجهزة السيادية المصرية لا زالت ترتبط بعلاقات مميزة مع مجموعة كبيرة من الفصائل و الشخصيات الفلسطينية.

و أشار المصدر، أن الرئيس المعزول اقترح على الرئيس عباس اسم "أيمن هدهد" كقناة لتبادل و نقل المعلومات الحساسة مع اللواء "م. ف"، و تلك هي ذات الآلية التي يستخدمها الجانب الفلسطيني مع الجهات غير الحكومية مثل حزب الله في لبنان و المعارضة السورية في تركيا.

وحذر المصدر الأمني، من أي تنسيق أو تعاون مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، نظرا لهشاشة تلك الأجهزة، وانكشافها على عشرات الأجهزة الاستخبارية في دول مختلفة من العالم.

و قال المصدر الأمني الكبير، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعتمد بصورة خاصة على اللواء "م. ف"، وهو من يمرر كل ما يتجمع لديه من معلومات مباشرة إلى المخابرات المركزية الأمريكية "CIA" إلكترونيا، و ذلك في إطار اتفاق تزويد شامل، يدفع بموجبه الجانب الأمريكي للطرف الفلسطيني مبالغ مالية كبيرة سنويا.

ونبه المصدر الأمني إلى خطورة أي تعاون شفاف مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية تتجاوز حدود التعاون الأمني المفتوح مع الـ "CIA"، في ظل انكشاف اللواء "م. ف" و جهازه الأمني على أجهزة الاستخبارات الأمنية الإسرائيلية و الإيرانية تحديدا، و هو دور متناقض لكنه يكشف سياسية الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

و أضاف المصدر أن اللواء "م. ف" يتولى التنسيق اليومي الشامل مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية و يحظى بدعمها الكامل، و يرأس في الوقت ذاته الجانب الفلسطيني في لجنة التنسيق الأمنية مع الأجهزة الإيرانية، و هو نفسه الذي يتولى التنسيق اليومي مع القيادي الأمني السوري المعروف "ع. م" المقرب للغاية من الرئيس السوري بشار الأسد إلى جانب تولية مهمة التنسيق الشامل مع المخابرات التركية.

و شبه المصدر الأمني المصري علاقات الأجهزة الأمنية الفلسطينية بنظيرتيها الإسرائيلية و الأمريكية بـ " الأواني المستطرقة "،  قائلا "كل ما يصب في المخابرات الفلسطينية يتسرب إلى الجانبين الإسرائيلي و الأمريكي إلكترونيا و دون أي تصرف في عملية شبيهة بتحرك السوائل داخل الأواني المستطرقة، ثم يلخص ضباط مقربون من اللواء "م. ف" ما ينبغي أن يذهب إلى الإيرانيين و السوريين و البلغار و الإنكليز و الأتراك و غيرهم".

جدير بالذكر أن ثورة 30 يونيو و إعلان الفريق عبد الفتاح السيسي خارطة الطريق في 3 يوليو قد أدتها الى الإطاحة باقتراح الرئيس عباس.

عن موقع مبتدأ وبرنامج "مصر النهاردة" بالتلفزيون المصري

اخر الأخبار