في ذكرى رحيل الخالد الـ 17..

شعب فلسطين داخل الوطن وخارجه يعيد للرمز "أبو عمار" إشراقته

تابعنا على:   22:45 2021-11-10

أمد/ رام الله - سارة خله: تمر يوم الخميس، 11 نوفمبر الذكرى الـ 17 لاستشهاد الرمز ياسر عرفات، صاحب الكوفية فلم يكُن رحيله سهلًا للشعب الفلسطيني كافة وللقضية، فكان رمزًا خاض نضالًا تحرريًا، بعد أن قاد الثورة الفلسطينية منذ 1965 وعاد إلى أرض الوطن لتأسيس السلطة الوطنية.

رحل الخالد "ياسر عرفات" عن عمر ناهز 75 عاما، في مستشفى "كلامار" العسكري بالعاصمة الفرنسية باريس، وصُلي عليه في ثلاث قارات، وشُيع ثلاث مرات، ودُفن مرتين، وتركت ذكراه ألمًا تحييه فلسطين تخليدًا لروحه.

 ويحيي أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف مناطق تواجدهم، في الوطن وخارجه، ذكرى رحيل "الياسر" بفعاليات وطنية مختلفة تتمثل بوقفات ومسيرات ومهرجانات وغيرها، أبرزها في مقر الرئاسة بجوار ضريحه بمدينة رام الله، حيث ستضاء الشموع، ويشارك فيها قادة وفصائل العمل الوطني ورفاق درب الشهيد، إلى جانب مئات المواطنين.

في ذكرى اغتيال الخالد أبو عمار.. عباس: ليس من المعقول أن نُبقي على الالتزام باتفاقات لا تلتزم بها إسرائيل

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء يوم الأربعاء، إنه حان الوقت أنْ يغيرَ المجتمعُ الدوليُ طريقةَ تعاملهِ معَ سلطاتِ الاحتلالِ الإسرائيلي، بأنْ ينتقلَ منْ بياناتِ الاستنكارِ والشجبِ للانتهاكاتِ الإسرائيليةِ بحقِ شعبنِا وأرضنِا، إلى خطوات ملموسة.

وأضاف عباس، في كلمته في الذكرى السابعة عشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، إن هذه الذكرى تأتي وقضيتُنا الوطنيةُ العادلةُ تمرُ بمرحلةٍ جِدُّ دقيقةٍ، ربما هي الأصعبُ في تاريخِنا النضالي.

وشدد الرئيس عباس على أنه ليسَ منَ المعقولِ أو المقبولِ أنْ يبقى الاحتلالُ جاثما على صدورنا إلى الأبد، كما أنه ليس من المعقول أن نُبقي على الالتزامِ باتفاقاتٍ لا تلتزم بها إسرائيل.

وقال: في هذِه الذكرى الأليمة، ذكرى رحيلِ الشهيدِ القائِد ياسر عرفات، نُجددُ التمسكَ بوحدةِ شعبِنا، والدعوةِ لتشكيلِ حكومةِ وحدةٍ وطنية، تلتزمُ جميعُ القوى المشاركةُ فيها بالشرعيةِ الدوليةِ التي اعترفتْ بها منظمةُ التحريرِ الفلسطينية، الممثلُ الشرعيُ والوحيدُ للشعبِ الفلسطيني، والحفاظِ على القرارِ الوطنيِ المستقل.

وتابع: أقول لأخي ورفيقي الشهيدِ القائد ياسر عرفات، ولجميعِ رفاقهِ الشهداءِ القادة، وللأسرى والجرحى، إننا سائرون على الدرب الذي قضيتمْ عليهِ مهما كانتِ الصعابُ، وسينتهي الاحتلال، ونحققُ الحريةَ والاستقلالَ في دولتِنا الفلسطينيةِ ذاتِ السيادةِ على ترابنِا الوطني.

مؤسسة ياسر عرفات تحيي الذكرى الـ17 لاستشهاد القائد أبو عمار

أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عن فعاليات احياء الذكرى 17 لاستشهاد القائد ياسر عرفات.

وقال رئيس المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب، إن فعاليات احياء الذكرى ستكون على النحو التالي:

- سيضع الرئيس عباس، اكليلا من الزهور على ضريح الشهيد القائد المؤسس ابو عمار في تمام الساعة 11 يوم غد الخميس بحضور اعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة " فتح" .

- في تمام الساعة 12 ستنطلق مسيرة حاشدة ينظمها اقليم حركة فتح رام الله والبيرة من مدرسة ذكور رام الله الثانوية باتجاه ضريح الشهيد ياسر عرفات وتصل عند الساعة الواحدة ظهراً.

اقليم جنوب الخليل:

الخميس 11/11 الساعة 11/ فعالية مركزية في مدرسة اشبيلية في الظاهرية وسيشارك فيها كافة الشرائح من مؤسسات مدنية وامنية وفعاليات حركية.

يوم الاحد 14/11- فعالية احياء ذكرى ابو عمار واعلان الاستقلال في بلدة السموع.

اقليم اريحا والاغوار: 

الخميس 11/11 الساعة العاشرة صباحاً مهرجان مركزي في ساحة مدرسة فاطمة الزهراء.

اقليم يطا وضواحيها:

الخميس 11/11 مسيرة شموع في المسافر الساعة الخامسة مساءً.

اقليم بيت لحم:

-  11/11 الساعة 11 صباحاً مهرجان مركزي في جامعة بيت لحم.

اقليم شمال الخليل:

-  حلحول 11/11 الساعة 11 مهرجان تأبيني في ساحة المدرسة الثانوية.

- مخيم العروب 11/11 الساعة 4 مساءً مسيرة حاشدة في شوارع المخيم.

اقليم سلفيت:

-  11/11 الساعة 11 صباحاً مسير عسكري للشبيبة الثانوية، وتدشين ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة سلفيت.

- يوم الأحد 14/11 الساعة 10:00 صباحاً مهرجان خطابي في مبنى محافظة سلفيت.

- يوم الثلاثاء 16/11 الساعة 11:00 صباحاً افتتاح معرض صور للشهيد ياسر عرفات وذكرى الاستقلال في مدرسة ذكور دير استيا الثانوية.

اقليم القدس:

- 12/11 مهرجان مركزي في العيزرية الساعة 4 مساءً.

اقليم جنين:

- 13/11 يوم السبت الساعة 12 ظهراً، فعالية مركزية جامعة القدس المفتوحة / جنين

اقليم طوباس ...

13/11 يوم السبت الساعة الخامسة مساءً، مسيرة مركزية كل المناطق فيها نشاطات بحضور الاقاليم الخارجية.

اقليم طولكرم:

- 14/11 يوم الاحد الساعة 12، مهرجان مركزي في حرم جامعة فلسطين التقنية.

- 11/11 يوم الخميس، معرض صور ومسابقة لأفضل رسم لوحه فنية للشهيد ياسر عرفات كلية الزراعة النجاح + مهرجان للشبيبة الساعة واحدة ظهراً.

- 13/11 يوم السبت، عرض كشافه بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم/ مدينة طولكرم.

اقليم نابلس:

- 14/11 يوم الاحد، فعالية مركزية على جبل صبيح.

- 11/11 يوم الخميس ثلاث احتفاليات في مدارس المحافظة.

- 11/11 زيارة مغارة ياسر عرفات وزيارة حوش العطعوط + فعاليات مدرسية (كرة قدم + تنس) وتقديم كاس الشهيد الراحل ياسر عرفات.

مدينة الخليل:

- احياء الذكرى في جميع المدارس وفعاليات في الثانويات.

- القاء محاضرات وفعاليات في مختلف المناطق عن حياة الشهيد ابو عمار.

مؤسسة ياسر عرفات تحيي الذكرى الـ17 لاستشهاد القائد أبو عمار

أحيت مؤسسة ياسر عرفات، مساء يوم الأربعاء، الذكرى السابعة عشرة لاستشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات، في قصر رام الله الثقافي، برعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس، ومنحت جائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام 2021 لبلدة بيتا كنموذج للمقاومة الشعبية.

وحضر إحياء الذكرى، رئيس الوزراء محمد اشتية، وأعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح"، وأعضاء من المجلس الثوري للحركة، وعدد من الوزراء والسفراء وممثلي السلك الدبلوماسي لدى دولة فلسطين، ورئيس مجلس أمناء المؤسسة ممدوح العبادي، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة نبيل شعث، والإدارة التنفيذية للمؤسسة، ورئيس نادي الوحدات الأردني فهد البياري.

وقال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في كلمته في ذكرى استشهاد القائد ياسر عرفات، إنه حان الوقت أنْ يغيرَ المجتمعُ الدوليُ طريقةَ تعاملهِ معَ سلطاتِ الاحتلالِ الإسرائيلي، بأنْ ينتقلَ منْ بياناتِ الاستنكارِ والشجبِ للانتهاكاتِ الإسرائيليةِ بحقِ شعبنِا وأرضنِا، إلى خطوات ملموسة.

وأضاف عباس، إن الذكرى السابعة عشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات تأتي وقضيتُنا الوطنيةُ العادلةُ تمرُ بمرحلةٍ جِدُّ دقيقةٍ، ربما هي الأصعبُ في تاريخِنا النضالي.

وشدد الرئيس على أنه ليسَ منَ المعقولِ أو المقبولِ أنْ يبقى الاحتلالُ جاثما على صدورنا إلى الأبد، كما أنه ليس من المعقول أن نُبقي على الالتزامِ باتفاقاتٍ لا تلتزم بها إسرائيل.

وقال: في هذِه الذكرى الأليمة، ذكرى رحيلِ الشهيدِ القائِد ياسر عرفات، نُجددُ التمسكَ بوحدةِ شعبِنا، والدعوةِ لتشكيلِ حكومةِ وحدةٍ وطنية، تلتزمُ جميعُ القوى المشاركةُ فيها بالشرعيةِ الدوليةِ التي اعترفتْ بها منظمةُ التحريرِ الفلسطينية، الممثلُ الشرعيُ والوحيدُ للشعبِ الفلسطيني، والحفاظِ على القرارِ الوطنيِ المستقل.

وتابع: أقول لأخي ورفيقي الشهيدِ القائد ياسر عرفات، ولجميعِ رفاقهِ الشهداءِ القادة، وللأسرى والجرحى، إننا سائرون على الدرب الذي قضيتمْ عليهِ مهما كانتِ الصعابُ، وسينتهي الاحتلال، ونحققُ الحريةَ والاستقلالَ في دولتِنا الفلسطينيةِ ذاتِ السيادةِ على ترابنِا الوطني.

من جانبه، قال ممدوح العبادي إن "المسألة لا تتعلق بمجرد مؤسسة تحمل اسم زعيم استقر لعقود في قلب شعبه وأمته بقدر ما تتعلق بمنظومة تراثية ووطنية تليق باسم الشهيد ياسر عرفات، وتمثل بنفس المقدار ملاحم مرتبطة بالموروث الثقافي للشعب الفلسطيني".

وأضاف أنه "يصعب استحضار القضية الفلسطينية دون استحضار رموزها الكبار وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات الذي له مكانة لا ينازعه عليها أحد، فهو الثائر الذي اتخذ من الشهادة قرارًا وطنيًا ذاتيًا عندما حوصر من دبابات الاحتلال في رام الله وأطلق رسالته الأخيرة شهيدًا شهيدًا شهيدا".

وتابع قائلا: نشكر كل من وضع حجرًا في أساس مؤسسة ياسر عرفات فهي إحدى عناوين تخليد الموروث النضالي الفلسطيني عبر تسليط الضوء على تراث أبو عمار وجائزة عرفات للإنجاز والمتحف الخاص للذاكرة الفلسطينية وإحياء الذكرى السنوية لرحيل الرئيس الشهيد والعناية بضريحه ومقتنياته.

وقال العبادي: "نحيي ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات السابعة عشرة بعدما التصق بفلسطين وشعبها وترابها وكان مناورًا سياسيًا وثائرًا بامتياز، ونجح في إقامة نواة دولة فلسطينية داخل فلسطين ودفن في رام الله بشكل مؤقت ليتم دفنه في القدس عاصمة فلسطين الأبدية بعد تحريرها بإذن الله".

وأضاف "رحل عرفات كبيرًا وزعيمًا، فكما قاتل في السلاح بقي صلبا بالسلام ولم يستسلم وحافظ على مبدئه ورحل عليه".

وأكد أن "قضية فلسطين هي أولوية للقيادة والشعب الأردني، ونحن اليوم نستذكر شهداء الشعب الأردني والشهداء العرب على ثرى فلسطين".

وشكر الرئيس محمود عباس الذي بقي على عهد الشهيد ياسر عرفات، وهو يدعم المؤسسة ماديًا ومعنويًا ويشرف على عملها.

بدورها، أعلنت رئيسة لجنة جائزة ياسر عرفات للعام 2021، عضو مجلس إدارة المؤسسة علا عوض، عن منح الجائزة لبلدة بيتا كنموذج للمقاومة الشعبية، مشيرةً إلى أنها سطرت ملاحم البطولة في الدفاع عن أرضنا وحقوقنا، وقدمت نموذجًا للإصرار والتحدي.

وأضافت: ولا ننسى كل مواقع المقاومة الشعبية، خاصةً بلدة سلوان وحي الشيخ جراح في القدس المحتلة، والشقيقين محمد ومنى الكرد اللذان نقلا معاناة شعبنا للعالم أجمع.

وأوضحت عوض أن الهدف من الجائزة هو الحفاظ على إرث القائد واستذكار مسيرته النضالية، ودأبت المؤسسة على منح هذه الجائزة سنويًا منذ تأسيسها تقديرًا للجهود التي يقوم بها الأفراد والمؤسسات وفرق العمل الوطني في مجالات عدة.

وأضافت أنه تقدم للجائزة 15 متنافسًا، خضعت للدراسة والتقييم وتم اختيار 11 متنافسًا تحققت فيهم الشروط والمعايير الموضوعة، وتأهلت 4 أعمال للتنافس النهائي على الجائزة وهي: جمعية الثقافة والفكر الحر في خان يونس، والكاتبة فدى جريس من رام الله، والهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا" من رام الله، وجمعية ياسمين الخيرية لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقة من رام الله، مشيرةً إلى أن اللجنة تعتبر أن كل عمل تقدم للجائزة هو إنجاز يستحق التقدير.

وسلم رئيس الوزراء محمد اشتية ورئيس مجلس أمناء المؤسسة ممدوح العبادي ورئيس مجلس إدارتها نبيل شعث الجائزة، لممثلي أهالي وفعاليات وشخصيات وبلدية بيتا: آمال بني شمسة، ومنور بني شمسة، وموسى حمايل، وهشام دويكات.

وفي كلمة نيابة عن أهالي قرية بيتا، قال هشام دويكات: "اتينا من جبل العرمة وجبل صبيح في ذكرى شهيدنا الرئيس القائد ياسر عرفات لنستلهم من ذكراه ما تعلمانه في مدارس الثورة الفلسطينية من فنون المقاومة والصمود والتحدي".

وأضاف: "جئنا من بلدة بيتا نحمل لكم تحيات ذوي الشهداء الـعشرة الذين ارتقوا على جبل العرمة وجبل صبيح، ليقولوا للمحتل أن هذا الجبل لنا ولن نرحل عنه وسترحلون عنه مرغمين".
وقال إن "السيد الرئيس محمود عباس أطلق نداء المقاومة الشعبية من منبر الأمم المتحدة، فلبى الأقصى الشريف والشيخ جراح وسلوان وبيتا وباب العامود وكفر قدوم ومسافر يطا وبيت دجن وحمصة وكل مواقع الاشتباك، لنقول لكل العالم أن الأرض أرضنا ولن نرحل عنها وسيرحل زعران التلال عن جبل صبيح وجبل العرمة وكل جبال فلسطين".

وتخلل الحفل عرض فيلم وثائقي عن الرئيس الشهيد "أبو عمار" من انتاج المؤسسة، ومجموعة من الأغاني الوطنية قدمتها الفنانة الفلسطينية نورا أبو ماضي.

وسبق الحفل، افتتاح معرض "صور من المقاومة الشعبية" في مدخل قصر رام الله الثقافي.

المجلس الوطني: أبو عمار قاد ثورة شعبه بكل قوة وعنفوان وحافظ على وحدته الوطنية

قال المجلس الوطني الفلسطيني في الذكرى السابعة عشرة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، إن الشعب الفلسطيني، وبكل فخر واعتزاز، يواصل التمسك بنهج الزعيم الوطني والتاريخي الشهيد المؤسس أبو عمار.

وأضاف المجلس في بيان صدر عنه، يوم الأربعاء، بهذه المناسبة، إن هذا النهج يتكئ الى منظومة كبيرة من قيم البطولة والتضحية والفداء، مؤكدا أن شعبنا مصمم، أكثر من أي وقت آخر، على مواصلة نضاله الوطني حتى استعادة كامل حقوقه العادلة، ممثلة بالعودة والحرية والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها مدينة القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

واستحضر المجلس بهذه المناسبة، نضالات وتضحيات الشهيد القائد أبو عمار، الذي قاد شعبه، بكل قوة وعنفوان واقتدار، نحو حرية شعبه واستقلال وطنه باذلا كل ما يستطيع من اجل الحفاظ على هويته ووحدته الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني، في أماكن تواجده كافة، التي شكلت وما زالت المرجعية النضالية والسياسية لشعبنا المكافح في مختلف مراحل قضيتنا الوطنية.

وشدد المجلس، على أن مقاومة شعبنا للمحتل الغاشم وسياساته العدوانية مستمرة، لا يرهبه بطش الاحتلال وارهابه، معبرا عن اعتزازه بثبات شعبنا وصموده على أرض الآباء والأجداد، مؤكدا أن شعب الجبارين، كما كان يردد الشهيد الخالد أبو عمار، لن يرفع الراية البيضاء ولن تكسر ارادته وسيبقى رافعا رأسه، بكل إباء وشموخ، مواصلا تسجيل المزيد من الوفاء لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى والجرحى حتى تحقيق تطلعاته بالحرية والعيش الكريم اسوة بباقي شعوب الأرض.

وجدد المجلس التأكيد على أن كل المؤامرات والمشاريع التصفوية التي يراد منها النيل من شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة سيكون مصيرها الفشل الذريع، داعيا الدول التي ترعى الاحتلال وتواصل دعمه على حساب شعبنا وحقوقه، لأن تتحمل مسؤولياتها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية للتخلص من الاحتلال الذي يواصل تنكره لها ولكافة الاتفاقيات الموقعة.

وأعاد المجلس التأكيد على أهمية بذل المزيد من المساعي والجهود الرامية الى رصّ الصفوف وتحقيق المصالحة الوطنية والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية، بصفتها الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني، بهدف تحصين جبهتنا الداخلية في مواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بقضيتنا ومشروعنا الوطني.

وطالب المجلس مجددا المجتمع الدولي ومؤسساته بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، الذي يعاني من ويلات الاحتلال وسياساته الظالمة، وذلك باتخاذ ما يلزم من التدابير والإجراءات التي تضمن تأمين الحماية له من اعتداءات جيش الاحتلال وجرائم مستوطنيه وإجبار حكومة تل ابيب على الانصياع للإرادة الدولية، من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من إقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.

وختم المجلس بيانه بتوجيه التحية الى أبناء شعبنا على ثباتهم وصمودهم في وجه الاحتلال، مشيدا بصمود اسرانا الابطال في سجون الاحتلال الإسرائيلي وفي مقدمتهم الاسرى المضربون عن الطعام الذين يخوضون معركة الحق بأمعائهم في مواجهة سياسة الاعتقال الإداري الظالمة.

"فتح" في ذكرى أبو عمار: سنبقى على عهده في النضال حتى نيل حقوقنا المشروعة

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" استمرار مسيرة الكفاح والنضال التي بدأها الشهيد القائد ياسر عرفات (أبو عمار)، حتى نيل الحقوق الفلسطينية المشروعة التي استشهد دونها.

وأكدت "فتح" في بيان لمناسبة الذكرى السابعة عشرة لاستشهاد القائد الرمز الرئيس ياسر عرفات (أبو عمار)، أن "آلام الذكرى شديدة على نفوسنا وقلوبنا جميعا، لكن إشعاع اسم قائد حركة التحرر الوطنية الفلسطينية، رمز الثورة الفلسطينية المعاصرة، والكفاح والنضال الوطني الفلسطيني، ومكانته كأب روحي للمناضلين من أجل انتزاع الحرية ليس في فلسطين وحسب بل في جهات الأرض الأربع، وقدرته على تجسيد فلسطين الوطن التاريخي والطبيعي للشعب الفلسطيني أينما حل، وحيثما اجتمع وحاور، وإقناع خصومه وأعدائه قبل أصدقائه بعدالة قضية شعبه، وضرورة رفع الظلم التاريخي عنه والإقرار بحقوقه، تجعلنا نحن الشعب الفلسطيني عموما، والمناضلين في إطار "فتح" خصوصا، في أعلى درجات الفخر بأن أبو عمار كان منا وفينا، وأورثنا منهج الفداء والتضحية والعطاء ونكران الذات، والعمل بشرف وإخلاص من أجل فلسطين، وترك لنا وصية الاستمرار بالثورة وبناء الإنسان لتحرير الوطن وانتزاع الحرية باعتبارها أثمن وأقدس ما يحسبه الإنسان إرثا".

وقالت "فتح"، "نعيش هذه الأيام ومعنا أمتنا العربية والأحرار في العالم الذكرى السنوية السابعة عشرة لارتقاء روح القائد الرمز الرئيس ياسر عرفات إلى الفردوس الأعلى شهيدا على درب الثورة حتى النصر، ودرب القرار الوطني الفلسطيني المستقل، والوحدة الوطنية، والقدس الحرة العاصمة الأبدية، والحرية والاستقلال والسيادة".

وتابعت، "الحادي عشر من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام لا نحسبه يوما للحزن والرثاء، وإنما يوم لاستذكار قاموس الانتماء والالتزام بالقضية، وكيفية الثبات على المبادئ، والتمسك بالثوابت والعمل بلا كلل أو ملل، حتى منحنا معاني العطاء مجسدة بأحسن صورها في أصعب وأشد الظروف والحملات والمؤامرات والحروب والمجازر، فقد شد لنا أضواء الأمل عندما كان البعض يغرق في ظلمات اليأس، ومنح شعبنا وثورتنا البشرى بالنصر، فيما كان البعض الآخر ينظر للهزيمة وينخر في العزائم والإرادات".

وأردفت "لقد عقد عروة الوحدة الوطنية وأوثقها بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل بعقلية القادة التاريخيين الكبار، حين ضاع الصغار بمتاهات التبعية. وفخرنا أن أبو عمار صار في حياته علامة من علامات فلسطين التاريخية ورموزها وما زال حتى اليوم وسيبقى كذلك، لأن العلامات الخالدة لا تموت ولا تفنى، وإنما تخلد في أفكار وضمائر وسلوك وأعمال ونضال وكفاح الأجيال ما دامت الشمس تطلع من مشرقها".

وشدد على أن حكمة القائد الشهيد الرمز أبو عمار وواقعيته السياسية، وإيمانه المطلق بالوطنية الفلسطينية والانتماء القومي والإنساني وفخره واعتزازه بالإرث الحضاري للشعب الفلسطيني، وبأن القضية الفلسطينية مركز القضايا للأمة العربية وللعالم أيضا، قد مكنته من استعادة فلسطين على خريطة العالم بمكانها الجغرافي الطبيعي التاريخي.

وقالت: "وهنا في هذه اللحظات المصيرية نستكمل مع الرئيس محمود عباس، الأمين على ارث أبو عمار الوطني، تحقيق آمال وأهداف الشعب الفلسطيني في الحرية الاستقلال والسيادة في دولة فلسطينية عاصمتها القدس، كما عكسها أبو عمار في لحظات حياته التي ما كانت إلا انعكاسا لإرادات وطموحات وعواطف وانفعالات كل شرائح الشعب الفلسطيني الأبي، فقد كان ناطقا باسم أمهات وزوجات وأبناء الشهداء والأسرى، ويتألم لنزيف الجرحى، ويشد عضد الصامدين بالصبر والوعد بالصبح القريب".

وشددت على أن "روح ياسر عرفات التي لم تغادرنا أبدا، ما زالت تحرك فينا روح التحدي، والفداء، والامتثال لمبادئ وقيم الوحدة الوطنية، والارتقاء ببرنامج المقاومة الشعبية ميدانيا، في كل مواقع المواجهة مع جيش الاحتلال ومستوطنيه المجرمين ومنظومة العنصرية المسماة اسرائيل، بالتوازي مع النضال في ميدان القانون الدولي ومراكمة الانجازات السياسية، وتثبيت المركز القانوني لفلسطين، حتى تعود فلسطين الحرة المستقلة إلى مكانتها في خريطة العالم".

وعاهدت "فتح" باستكمال مسيرة الكفاح والنضال، وعدم ادخار جهد لتقديم المجرمين الذين اغتالوا قائد الثورة ورئيس الشعب الفلسطيني، للمثول أمام عدالة وقضاء الشعب الفلسطيني.

الرئيس عباس يستقبل وفد مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء يوم الأربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفد مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات برئاسة د. ممدوح العبادي، لمناسبة إحياء الذكرى السابعة عشرة لرحيل الشهيد الرمز ياسر عرفات.

وقال عباس، إن الرئيس الراحل ياسر عرفات هو القائد المؤسس والرمز للنضال الفلسطيني الذي نستلهم منه الصبر والعزم لمواصلة نضالنا الوطني وثورتنا الفلسطينية.

وأضاف: بالرغم من كل الصعوبات التي تمر بها قضيتنا الوطنية، إلا أن شعبنا سينتصر لأننا أصحاب حق، وسنواصل العمل من أجل إنهاء الاحتلال، ونيل شعبنا الفلسطيني حريته واستقلاله ودولته وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشاد بتخصيص جائزة ياسر عرفات لهذا العام للمقاومة الشعبية السلمية: بيتا نموذجا، مؤكدا أهمية مواصلة دعم صمود أهلنا وتعزيز سلاح المقاومة الشعبية السلمية في مواجهة الاحتلال واعتداءات مستوطنيه.

وشدد الرئيس عباس على أهمية تعزيز صمود شعبنا المقدسي في مدينة القدس المحتلة، وخاصة في حي الشيخ جراح وسلوان وغيرها من البلدات المقدسية.

وأشار إلى أهمية مواصلة عمل مؤسسة ياسر عرفات، ودعمها بكل الإمكانيات المتاحة لتقوم بدورها المنوط بها كمؤسسة فلسطينية عربية ودولية، مشددا على ضرورة التمسك بروايتنا الفلسطينية، ودعم جهود جالياتنا في الخارج من أجل مواصلة عملهم في هذا الاتجاه.

بدوره، قال العبادي: إن مؤسسة ياسر عرفات هي مؤسسة فلسطينية قومية علينا الحفاظ عليها، مثمنا الدعم المادي والمعنوي الذي يقدمه الرئيس محمود عباس للمؤسسة للتمكن من أداء مهامها.

وأكد رئيس مجلس الأمناء أهمية إحياء ذكرى الرئيس الشهيد ياسر عرفات في فلسطين وفي أنحاء مختلفة من العالم، تخليدا لذكرى قائد عظيم.

وحضر اللقاء، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زياد أبو عمرو، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي، ورئيس ديوان الرئاسة انتصار أبو عماره.

ومن مجلس الأمناء، انتصار الوزير، ومنيب المصري، ويحيى يخلف، وأحمد صبح، وعلا عوض، وفهد البياري.

جنين: إحياء الذكرى الـ17 لاستشهاد القائد ياسر عرفات

أحيت اللجنة الشعبية للاجئين في محافظة جنين ومديرية التربية والتعليم وحركة فتح، يوم الأربعاء، الذكرى الـ 17 لاستشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات.

وحضر الفعالية أحمد القسام ممثلا عن محافظ جنين أكرم الرجوب، ومديرة التربية والتعليم سلام الطاهر، والعميد محمد عبد ربه، ونائب رئيس اللجنة الشعبية للاجئين العقيد فداء تركمان، ورئيس الهيئة الوطنية لتخليد الشهداء العرب محمد حبش، وأسامة بزور وعرفات قنديل ممثلين عن حركة فتح إقليم جنين، وممثلون عن المؤسسات المدنية والأمنية والتعليمية والأهلية والشعبية والرياضية والبلديات وفصائل العمل الوطني والأسرى المحررين.

وأكد المتحدثون على المضي قدما وفق المبادئ التي غرسها الشهيد أبو عمار، وعلى الثوابت الفلسطينية التي استشهد دونها، وفي مقدمتها العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وتم افتتاح الجدارية الوطنية للرئيس الراحل ياسر عرفات بالشراكة مع حركة فتح في مدينة جنين والتي نفذها الفنان محمد حبش.

لبنان: أبناء شعبنا يحيون ذكرى استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات

أطلق أبناء شعبنا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان يوم الاربعاء، فعاليات إحياء الذكرى السنوية الـ17 لاستشهاد القائد الرمز الرئيس ياسر عرفات (أبو عمار).

ففي مخيم البداوي شمال لبنان نظمت حركة "فتح" مسيرة جماهيرية حاشدة جابت شوارع المخيم، بمشاركة أمين سر الحركة في شمال لبنان مصطفى أبو حرب وأعضاء قيادة المنطقة، وممثلي الفصائل واللجان الشعبية، وممثلي الأحزاب اللبنانية وحشد غفير من أبناء المخيم.

ورفع المشاركون في المسيرة أعلام فلسطين ورايات حركة "فتح" وصور الرئيس الشهيد ياسر عرفات والرئيس القائد محمود عباس.

وفي كلمة له في المناسبة، استذكر عضو قيادة "فتح" فرحان ميعاري مناقب القائد الشهيد وتضحياته ونضالاته خلال مسيرة ثورتنا الفلسطينية في سبيل تحرير أرضنا من الاحتلال الاسرائيلي.

وشدد على تمسك شعبنا بقيادة الرئيس محمود عباس بإرث الرئيس أبو عمار وحقوقنا وثوابتنا الوطنية.

وحيّا ميعاري شهداء ثورتنا وجرحانا وأسرانا البواسل الذين يخوضون معركة التحرر من سجون الاحتلال، معاهدًا بالاستمرار على عهد الشهداء حتى إنجاز المشروع الوطني الفلسطيني.

وقام المكتب الطلابي الحركي بتوزيع صور الرئيس الشهيد ياسر عرفات على طلبة "ثانوية الناصرة".

وفي المخيمات والتجمعات الفلسطينية في جنوب لبنان، أقامت قيادة حركة فتح حواجز محبة على كافة الطرقات في المناسبة، وتم توزيع صور الرئيس الشهيد على المارة.

كذلك أحيا أطفال الروضات في مخيم "برج البراجنة" المناسبة حاملين صور الرئيس الشهيد وأعلام فلسطين في مسيرة جابت شوارع المخيم.

وفي العشرين من كانون الثاني 1996 انتخب ياسر عرفات رئيسًا للسلطة الوطنية الفلسطينية في انتخابات عامة، وبدأت منذ ذلك الوقت مسيرة بناء أسس الدولة الفلسطينية.

اخر الأخبار