دولة الاحتلال الإسرائيلي عنوان الإرهاب والمجازر عبر تاريخية الأسود

تابعنا على:   23:08 2021-10-26

عمران الخطيب

أمد/ شر البلية ما يضحك، سلطات الإحتلال الإسرائيلي الذي يشكل أحد وأبرز عناوين الإرهاب في العالم، يصنف منظمات ذات صلة في المجتمع المحلي الفلسطيني دورهم الأساسي والبارز خدمة المجتمع في مجال حقوق الإنسان والمرأة وفي مجال حقوقي إنساني يتعلق في الأسرى والمعتقلين والأسيرات من الفلسطينين في سجون ومعسكرات الإعتقال.

سلطات الإحتلال تلجأ إلى تصنيف هذه المنظمات الأهلية؛ بسبب قيام هذه المؤسسات الإنسانية والحقوقية في الكشف عن ممارسات وجرائم الإحتلال ولم يقتصر على كشف حقائق وسلوك وبشاعة هذا الوجه القبيح للاحتلال الإسرائيلي، بل أصبحت مؤسسات المجتمع الدولي والأمم المتحدة شاهد على هذا الإحتلال الإسرائيلي من خلال سلسلة من تلك التقرير التي تتابع منذ سنوات طويلة الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الذي يرزخ تحت أطول إحتلال إستيطاني يمتاز في العنصرية الأبارتايد.

لكل تلك التداعيات والأسباب، قامت سلطات الاحتلال بحذر المنظمات الأهلية الستة، الولايات المتحدة الأمريكية ودول الإتحاد الأوروبي عبرات عن غاضبة إزاء قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وقالت منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية في بيان مشترك يدين هذه الخطوة، حيث قالت أن هذا التصنيف يسمح للسلطات الإسرائيلية بإغلاق مكاتب هذه المنظمات ومصادرة أصولها واعتقال موظفيها في الضفة الغربية المحتلة.

ورفضت مؤسسة الضمير والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، وهي إحدى المنظمات الستة التي صنفتها "إسرائيل"، وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الضفة الغربية إنه"منزعج" إزاء الإعلان، ومضى قائلاً "يتعين عدم إستخدام قانون مكافحة الإرهاب"، لا شك أن سمة التطرف والإرهاب هي الغالبة على المجتمع الإسرائيلي، ويظهر ذلك جليا من خلال اتساع دائرة المنظمات المتطرفة من حيث العدد والنفوذ فيه، لدرجة أن هذه المنظمات أصبحت تحدد السياسات العامة في دولة الإحتلال تجاه أبناء الأرض الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، وذلك بدعم المؤسسات الأمنية والعسكرية والسياسية وحتى التشريعية لدولة الإحتلال.

إضافة إلى ذلك العالم يدرك بأن كيان الإحتلال الاسرائيلي قد تأسس على مجموعة من المنظمات الإرهابية المسلحة التي كانت المحطة الرئاسية في قيام الكيان الصهيوني، ولكل تابع المنظمات الإرهابية التي تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس، ويعتمد الإحتلال على العدوان والإرهاب والمجازر والقتل المتعمد اليومي وتمتاز "إسرائيل" في سجل حافل لا ينازعه أحد في الإرهاب المنظم، وبذلك لا تمتلك الشروط والقوانين وإصدار الحكام على المنظمات الأهلية الفلسطينية ستة التي تقوم بدور فاعل في رفع الظلم والقهر الناجمة عن الاحتلال الإسرائيلي.
وقد عبرة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت: قرار "إسرائيل"
تصنيف ست منظمات مجتمع مدني فلسطينية ك " منظمات إرهابية" هو هجوم على المدافعين عن حقوق الإنسان وعلى حرية تكوين الجمعيات والرأي والتعبير وعلى الحق في المشاركة العامة، ويجب إلغاؤه على الفور.

المجد لكل المؤسسات التي تقوم بدور فاعل في خدمة المجتمع الفلسطيني، والمجد للمرأة الفلسطينية في نضاله الدؤوب في الوصول إلى الحرية وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي العنصري.


 

كلمات دلالية

اخر الأخبار