العدس والقضية الفلسطينية؟!

تابعنا على:   13:44 2021-10-26

فريد السباخي

أمد/ تقوقعنا وتوقف الزمن وتراجعت قضيتنا وأصبح المواطن وكل همومه محصورة في لقمة العيش، هنا يجب أن نتوقف ونفكر جيداً".

لا نريد أن نتحجج بالمؤامرات الإقليمية والعالمية وهي موجودة من فجر القضية، المهم ما نفعله نحن وليس ما يحاك لنا لنتوقف عن لغة العواطف والبراءة والبلاهة فالقضية في أسوء مراحلها" ومن أوصلنا لهنا يجب أن يُحاسب شعبياً قبل أن يحاسبه التاريخ، في أي ديمقراطية عندما يخطئ السياسي أخطاء استراتيجية مدمرة تتم محاسبته، والمحاسبة تتم عبر الانتخابات التي أصبحت حلم من أحلامنا بالحرية " ولكن بحالتنا وكأنهم استغلوا فرصة الانقسام ليتحللوا من استحقاقات الديمقراطية لعدم مقدرتهم على النجاح مرة أخرى وتقلد المناصب التي كانوا يحلمون بها شخصياً وليس وطنياً".

إذاً إن إدارة مشروع الانقسام هي الهدف الاستراتيجي لجيوش الفاسدين والدخلاء على الكفاح والذين لم يقدموا للشعب سوى الجوع وتمزيق ترابطه عبر التمييز الذي مارسوه، وما أكثر الجهلة الذين انساقوا وراء هذه العنصرية، فهل هذا مخطط ونفذوه بغباء أم كان مع سبق إصرار ووظيفة؟؟ ما فعلتموه في العقدين الأخيرين أكبر خدمة قُدمت للاحتلال لتدمير القضية!!
إن كنتم أغبياء فاسمعوا شعبكم وإن كنتم مغلوبون على أمركم فلكم فرصة التصحيح للتاريخ، ليتكم تركتمونا نموت بالحديد والنار ولم تقتلوا فينا الحس الوطني، فحديث منصات التواصل الاجتماعي بين الناس اليوم لا يوجد فيه ذكر للقدس ولا جرف المدافن الإسلامية فيها ولا الأسرى وثقل الإضراب عن الطعام عليهم، فقط دخلنا بفضلكم متاهة قوت يومنا وكيف نعلم اولادنا وأخبار العدس والغاز والدجاج والكهرباء إلخ إلخ .....

ارحموا أنفسكم وشعبكم فالتاريخ لن يرحم أحد.

اخر الأخبار