ضد منظمات المجتمع المدني

الخارجية الفلسطينية: الموقف الدولي والأمريكي لا يرتقي لمستوى فظاعة "ارهاب الاحتلال"

تابعنا على:   11:02 2021-10-23

أمد/ رام الله: قالت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم السبت، إنّ الموقف الدولي والأمريكي لا يرتقي لمستوى فظاعة "ارهاب الاحتلال" ضد منظمات المجتمع المدني.

ورحبت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، بإيجابية لردود الفعل والمواقف الدولية تجاه قرار دولة الاحتلال وارهابها العنصري ضد 6 من منظمات المجتمع المدني الفلسطيني، خاصة ما صدر على لسان الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية والمسؤولين الاممين ومنظمات حقوقية وإنسانية دولية وازنة مثل  هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، وكذلك ما عبر عنه  مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة وغيرها. 

ورأت الوزارة، أن هذه المواقف غير كافية ولم تخرج عن المألوف للمواقف الدولية. ان اعلان الولايات المتحدة المتحدة الأمريكية عن "قلقها" بين الحين والاخر من السلوك الاستعماري والاستيطاني الاسرائيلي المتواصل، يطرح الكثير من التساؤلات حول مدى "تأثير" و "فاعلية" هذا القلق الذي تُعرب عنه أيضا العديد من الدول في إجبار دولة الاحتلال على وقف انتهاكاتها وجرائمها.

وشددت، أنّ هذه البيانات والمواقف المُعتادة والمُجترة من حيث الفحوى والمفردات لم تنجح في إنهاء معاناة الفلسطينين او وقف قطار الاستيطان الذي تتضاعف سرعته يوما بعد يوم، او رفع يد الاحتلال ومتطرفيه عن المقدسات، او وضع حد لاعتداءات ميليشيات المستوطنين، فالمواقف الدولية المعلنة لا تتناسب مع خطورة وفظاعة ما يجري على الارض من جرائم يومية ومستمرة، ولا ترتقي لمستوى وحشية القرار الذي اتخذه وزير الحرب الاسرائيلي تجاه منظمات المجتمع المدني الفلسطيني، والذي هو عدوان صارخ على الشعب الفلسطيني ودولته وقوانينها.

وأوضحت، أن الشعور بـ "القلق" من ما يجري في ساحة الصراع  لا يمكن ان "يتبدد" من تلقاء نفسه خاصة اذا كان شعورا صادقا وحقيقيا.

وأشارت، إلى أن المطلوب من المجتمع الدولي الإنتقال من مُربع البيانات الشكلية والصُورية الى مربع الفعل الحقيقي والخطوات المُلزمة القادرة على كبح جماح الاحتلال ولجمه وانهائه.

أخبار ذات صلة