أنقذوا الأسير الفلسطيني "عياد الهريمي" المضرب عن الطعام لليوم الـ(29)

تابعنا على:   09:21 2021-10-23

سامي إبراهيم فودة

أمد/ ابطالنا البواسل الميامين في قلاع الأسر هم من طراز فريد من نوعه مقاتلين صناديد لا يعرفون لليأس طريقا ولا يرون في الدروب النصر مستحيل, بعزيمتهم الفولاذية وهاماتهم العالية وجبينهم الشامخ المرفوع وبجسدهم المنهك وامعائهم الخاوية وأطرافهم الباردة يجابهون جبروت السجان غير متزحزحين عن قرار إضرابهم المفتوح عن الطعام واضعين نصب عينيهم خيارين لا ثالث لهما اما النصر واما الشهادة حتي ينالوا حريتهم وينتزعوا انتصارهم من براثن السجان,
إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر, أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء على أخطر حالات الأسرى المضربة عن الطعام وهو الأسير عياد الهريمي ابن الثامنة والعشرون ربيعاً والذي يواصل إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الـ 29 على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ ان شرع في خوض معركة الأمعاء الخاوية بتاريخ 24/09/2021م رفضًا لاستمرار اعتقاله الإداري المتكرر,
الأسير الهريمي هو سابق تعرض للاعتقال 9 أعوام على فترات متقطعة، منها 4 سنوات متواصلة بينما بقية السنوات قضاها في الاعتقال الإداري وخاض الهريمي في سنة 2016 إضرابًا عن الطعام استمرَّ 52 يومًا؛ رفضًا للاعتقال الإداري وأن إثنين من أشقائه تعرضا للاعتقال، وما يزال شقيقه أحمد رهنّ الاعتقال الإداري.
الأسير:- عياد جمال عياد الهريمي
مواليد:- 8 آذار/ مارس 1993م
مكان الإقامة :- مدينة بيت لحم
الحالة الاجتماعية :- أعزب
تاريخ الاعتقال :- 6-4- 2021م
مكان الاعتقال:- زنازين العزل" سجن عوفر"
الحالة القانونية:- إداري بدون أن يوجه له أي اتهام
اعتقال الأسير:- عياد الهريمي
اعتقلت قوات الاحتلال الأسير الهريمي بتاريخ 06/04/2021م، وحولته للاعتقال الإداري التعسفي بدون أن توجه له أي اتهام، وقد شرع الأسير في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 24/09/2021م رفضًا لاستمرار اعتقاله الإداري، وعقب قراره خوض الإضراب عن الطعام قامت ما يسمى إدارة سجن عوفر بمعاقبته ونقلته إلى زنازين العزل الانفرادي بظروف قاسية،
حيث يقبع في زنزانة انفرادية مساحتها 1.5×1.5م وهي متسخة وغير صحية، إذ لا يوجد فيها شباك ولا يوجد فيها أي مجرى للهواء، ومصدر التهوية الموجود أعلى الزنزانة معطل، كما أنهم أغلقوا النافذة الصغيرة الموجودة على الباب، ولا يتم إخراجه إلى الفورة، ويتعرض علي مدار الساعة لممارسات لا إنسانية لدفعه لإنهاء إضرابه دون تحقيق مطلبه، ويقوم السجانون بعرض الطّعام والشّواء وتناوله أمام زنزانته، وأحد الضّباط قال له: "أحضرت لك التّابوت"، في إشارة إلى تركه على حاله حتى الموت.
الوضع الصحي للأسير :- عياد الهريمي
يعاني الأسير الهريمي من التهاب في الرئة وآلام في الرأس والدوخة.
فمن على سطور مقالي أناشد كافة المؤسسات الرسمية والحقوقية الدولية والإنسانية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير الهريمي المضرب عن الطعام وخاصة ان اعتقاله ادارياً تعسفي وغير قانوني ووضعة الصحي يتدهور ويتراجع بشكل سريع.
الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات