غزة: جنان العيلة فنانة بحثت في مواهبها فأبرزت فن الماندالا والدودل - صور

تابعنا على:   20:00 2021-10-03

أمد/ غزة - حنين العثماني: أجمل ما في الفن، تلك اليد التي تفنن بالرسم وتخلق من الألوان لوحةً مبهجة جاذبةً للروح عبر العيون، لتتسلل اليد تتلمس إبداع الفنانة في الرسم على الألواح الخشبية البسيطة، جنان العيلة (30 عاماً) فنانة بحثت في مواهبها وأبدعت في إبراز فن الماندالا والدودل  بقطاع غزة.

فن الماندالا والدودل

يقال عن فن الماندالا أنه الدائرة والاحتواء، وتصميم نمط ونقوش متوازنة بصرياً تتكثف في المركز ويعود أصله إلى الهند، كما أنه يتميز بانعكاسه الإيجابي على النفس عن طريق التعبير عن المشاعر، وتهدئة الأعصاب ومنح النفس الراحة النفسية، أما عن فن الدودل فهو عبارة عن رسومات بسيطة يمكن أن يكون لها معنى تمثيلي ملموس أو قد تتكون فقط مجرد خطوط عشوائية.

كيف بدأت؟

أخذت العيلة الجانب الإيجابي من الشبكة العنكبوتية "الانترنت" واستفادت منها في الفن، حيث قالت العيلة لـ "أمد للإعلام": بحثت في الانترنت عن فن الرسم في عام 2016، وحاولت تقليدها، ووجدت نفسي استمتع وأطور من موهبتي حتى وصلت لشغفي تجاه فن الماندالا والدودل".

الوقوف يعطل الرحلة

إن التوقف عند الاكتشاف يعطّل الرحلة التي تتسم بالإبداع وخلق من الخشب لوحات فنية مليئة بالألوان، لذا كان لابد من الاستمرار، وتابعت العيلة:"  رسمت 14 لوحة خلال عام 2019 على الخشب، ورغم أن التجربة كانت مرهقة إلا أن الفكرة تستحق هذا التعب".

استمرت فأتقنت

وأكدت العيلة على أن الاستمرار يجعل من الفنان يتقن الرسم، وتعمل مجدداً بداية العام الجاري على فكرة جديدة تستخدم فيها الرسم بالماندالا والدودل لكن باستخدام الريشة والقلم، ومحدد الألوان، لتقدم لوحات بمنظور فني بصري جديد.

الماندالا فنٌ يشبه في معناه ما يحتاجه الفنانين في قطاع غزة، ألا وهو الاحتواء، فتلك المدينة تقدم المواهب في أفق واسعة دون أرض صلبة يقفون عليها أو تحتويهم، فلا متاحف تساعدهم في عرض فنهم، ولا معابر تسمح لهم بالمشاركة بفنهم خارجها.

البوم الصور

اخر الأخبار