من أجل حُبّها سارَ تحت المطر..

تابعنا على:   23:11 2021-09-27

عطا الله شاهين

أمد/ كانت الغيوم السوداء تمطر مطرا غزيرا ذات مساء، حينما همّ للقاء امرأة ذات زمن ولى، تعرف عليها حين ركب حافلة ذات صباح.. كان حينها طالبا لا يفهم معنى الحب.. لم يكن في ذاك الوقت هواتف خلوية للاتصال.. يذكر بأنه وعدها بالمجيء إليها، ولكنه لم توقع مطرا في ذاك المساء.. لحسن الحظ جاءت الحافلة في موعدها..

كانت النظرات التي رمقته من الركاب تعي بأنه ليس محليا.. لم يعر لهم أي إهتمام، وحين وصلُ إلى وجهته، نزل من الحافلة، ونسي العنوان، وسار تحت المطر مسافة طويلة، وتبلل تماما ..

كانت هي تبحث عنه، وأهو في ذات الوقت كان يبحث عنها، وفي النهاية وقفَ تحت شجرة التنوب كي يبتعد عن المطر الغزير، وفجأة رأته واقفا هناك، فأتت صوبه، وقالت: لم أتوقع بأنك ستأتي في مساء ممطر، فقال لها: لأجل حبك سرت تحت المطر، فابتسمت، وقالت: الحب شعور جنوني لا يمكن تخيّله حتى لو ارتعشت من المطر..

كلمات دلالية

اخر الأخبار