زمن الرئيس

تابعنا على:   15:49 2021-09-25

نبيل عبد الرازق

أمد/ كما كان يقول العرب ،،قطعت جهينه قول كل خطيب،،

خطاب الرئيس ، أزال غبار السنين ،عن أم القضايا ،قضية وطن وشعب تفيض عدالة..
حطم أغلال الاتفاقيات الجائرة،والتي جاءت في زمن الرده ،

لملم الفروع وأعادها الي الاصول، يوم نكبتنا كان يوم تهجيرنا واقتلاعنا من ارضنا، وأمام أعين العالم ومن منصه الشرعيه الدوليه المتمثلة بالامم المتحدة ، امسك الشاهد الرئيس محمود عباس بالدليل القاطع المانع شهادة ميلاد ارضه وبيته، بذاكرة لا تصدأ وايمان لا يتزحزح..
بأننا اصحاب المكان والزمان،، بالرغم من كل محاولات التشكيك والوعيد والتهويد !!!

حمل القائد رسالة شعب يتوق للحرية وعبر بكل صدق عن وصايا الشهداء وعذابات الاسري والآلام الجرحي، عن معاناه شعب يرزح تحت احتلال عنصري ارهابي، الرئيس عباس والذي احسبه السهل الممتع، أمن بالمقاومة الشعبية طريقا للكفاح خاص غمار المفاوضات … ولكن حين اصبح حل الدولتين علي وشك أن يصبح مستحيلا بحكم سلوك دوله الاحتلال وفرض وقائع علي الارض تحول دون تحقيقه …

كان للرئيس عباس قول الفصل …كفي للاحتلال لن يكون ما تريدون ،،، نهب الارض وبناء المستوطنات واستمرار الحصار والقتل وبقاء اسرانا في السجون والتآمر والتلاعب بقضية اللاجئين من خلال وقف تمويل الانروا ومحاولات التوطين..

لقد اعادت كلماته الامور الي نصابها وكانت رسائل الي الداخل والاقليم والعالم بانا لن نقبل بحلول مجتزأة ولن نتنازل قيد انمله عن حقوقنا المشروعه ولن نقبل بسياسة الامر الواقع التي يحاول الاحتلال فرضها..،،

ولكن …لتبقي صورتنا مشرقه وموقفنا قوي لا بد من وضع نهاية للانقسام والتوافق علي برنامج سياسي ولتكن وثيقة الاسري خارطة طريق لنا ولنكن جميعاً بصوت واحد،، احزاب وحركات وفصائل سياسية في الداخل والخارج ..لجان المرأة ،،نقابات واتحادات ،،عمالا وطلبه وفلاحين رجال أعمال وكادحين ،،دعما للموقف الصلب والامين ..

السيد الرئيس محمود عباس وأنت تسير علي خطي الشهداء والجرحي والوفاء للاسرى، في درب الآلام لتحقيق آمال شعبنا الفلسطيني بالحرية والاستقلال ،،فهذا زمانك ،،.. زمن الرئيس

كلمات دلالية

اخر الأخبار