الطبيعة سيطرت عليها.. محطة قطار ببرلين تصبح ملاذا للجراد والعناكب

تابعنا على:   14:15 2021-08-18

أمد/ رغم تاريخه الكبير والمركزى في العاصمة الألمانية، بقى "شونهبيرجر زودجلنده" مكان منسي منذ 60 عاما في وسط برلين، ولعقود طويلة، كانت قطارات المسافات الطويلة تعمل في هذا الموقع، وحتى إدارة هيئة السكك الحديدية الألمانية كانت تعمل انطلاقا منه، لكن لم يمر أى قطار فوق قضبان محطة "شونهبيرجر" منذ عام 1961.

وأصبحت المحطة منسية لدرجة أن سكان برلين يمرون عليها دون أن يلاحظوها أو يعرفوا تاريخها، ولأن هذا المكان المفقود كان جزءًا من نظام سكك حديدية كبير، فإنه يقع بين الطرق التي لا تزال القطارات تعمل عليها حتى اليوم.

ويمكن للناس أن يتفقدوا المحطة المنسية بشكل عادى، والسير عبر بوابتها، واستكشاف نظام السكك الحديدية القديم دون أي مشاكل، لكن مع ضرورة الحذر لأن الأعشاب التي غطت القضبان أصبحت ملاذا لـ15 نوعًا من الجراد و57 نوعًا من العناكب، وفق ما نقلته "العين الإماراتية" عن موقع ترافيل بوك الألمانى.

وكانت المحطة في السابق تعمل بانتظام كمعبر لقطارات المسافات الطويلة، وبالتحديد منذ افتتاحها في عام 1841، قبل إغلاقها بشكل مفاجئ في عام 1961، وعلى مدار 60 عامًا، كانت الطبيعة تستعيد محطة القطارات تدريجيا، وتعيش بعض الأنواع الحيوانية والنباتية المهددة بالانقراض في الموقع.

أيضا وفى مدينة كانفرانك الإسبانية القريبه في الحدود مع فرنسا، والتي تعرف بأنها واحدة من أكثر المدن سحرًا في العالم، ولسنوات طويلة ربطت محطة قطار كانفرانك إسبانيا وفرنسا على امتداد مذهل عبر جبال البيرينيه، ثم جاءت الأزمات والحروب وكارثة القطارات، وظلت المحطة ثابتة لعقود، ولكن الآن تتشبث بحياة جديدة في شكل فندق فاخر.

ووفقا لموقع العين، إذا ضل المرء الطريق في بلدة كانفرانك الصغيرة في جبال البرانس الإسبانية على الحدود مع فرنسا، فيمكنه أن يقوم برحلة رائعة إلى الماضي،  رحلة تحكي عن روعة محطة سكة حديد قديمة كانت تربط فيما مضى بلدين عبر طريق فريد من نوعه، حيث كانت محطة كانفرانك ذات يوم، واحدة من أكبر وأروع محطات القطارات في العالم، ثم أصبحت مكانا يسكنه الأشباح، ولم يعد هناك قطارات تمر بها منذ أكثر من 50 عاما.

كلمات دلالية

اخر الأخبار