الرئيس التونسي: لست انقلابيا ولن أترك تونس لقمة سائغة - فيديو

تابعنا على:   22:33 2021-07-26

أمد/ تونس: قال الرئيس التونسي قيس سعيد، إن قراراته بتجميد البرلمان وإعفاء رئيس الحكومة جاءت بموجب الدستور وليست انقلابا.

وشدد سعيد، في تصريحاته لقناة "الغد"، على أنه لن يسمح إسالة قطرة دم واحدة، وأن من يشهر سلاحا في وجه التونسيين سيواجه بالسلاح.

كما أكد، أنه لن يترك تونس لقمة سائغة للتلاعب بها من قبل هذه الفئة كما تلاعبوا بها طيلة سنوات كثيرة، موضحا أن هناك بعض الأوضاع الأمنية يعرفها الشعب التونسي.

وأشار، إلى أنه تم نهب ثروات الشعب التونسي من قبل المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية، مشددا على أن الشعب التونسي كان لا يجد قطرات ماء الشرب.

ووجه الرئيس التونسي قيس سعيد، رسالة حاسمة لكل ما انتقد قراراته الأخيرة بالدولة التونسية بإعفاء رئيس الحكومة من منصبه و تجميد عمل البرلمان، بأنهم لا يعرفون ولا يقرأون الدستور جيدا، قائلا: "عليهم العودة إلى الصف الأول الابتدائي".

وأضاف الرئيس التونسي، خلال حديثه لقناة"الغد"، أن قراراته جاءت مطابقة للدستور والقانون ومن لايعرف ذلك عليهم العودة لقراءة ودراسة الدستور جيدا، مشددا على أن من يتطاول على رئيس الجمهورية والشعب التونسي عليه أن يتحمل المسئولية كاملة وبالقانون.

وطمأن الرئيس التونسي، التونسيين بشأن المرحلة المقبلة، مؤكدا أن التدابير والإجراءات التي تم اتخاذها ستكون لمدة 30 يوما وإن لم تستقر الأوضاع فإن الدستور يسمح بمدة تلك التدابير.

وشدد الرئيس التونسي، على أن من يرفع السلاح في وجه الشعب سيواجه بالسلاح، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لن يسمح بأن تسيل قطرة دماء واحدة من أبناء الشعب التونسي.

وفي ذات السياق، قال أحمد أصفهاني الكاتب والمحلل السياسي في الشأن التونسي، إن هناك عاملين يحكمان الرؤية الأوروبية تجاه الأحداث الأخيرة في تونس، مشيرا إلى أن العامل الأول يتمثل في الاستقرار وعدم الاصطدام بالأمور الخارجية.

وأضاف أصفهاني، في حديثه لبرنامج "الفقرة الإخبارية" عبر قناة "الغد"، أن العامل الثاني يتمثل أيضا في العودة للعبة السياسية بتونس، موضحا أن الاتحاد الأوروبي معنى بأهمية استقرار الوضع الأمني في تونس بعد الأحداث الأخيرة، وعدم دخول عناصر إرهابية تثير الأزمات وتشعل الوضع بتونس.

وأشار أصفهاني، إلى أن الاتحاد الأوروبي أيضا يشدد على ضرورة الالتزام بالدستور  وهناك مراقبة للأوضاع في الساعات الماضية ولم يتم الاعتراض على قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد، مؤكدا أن الموقف الأوروبي قريب من تونس.

كما أكد، أن هناك علاقات وثيقة تربط تونس بدول الاتحاد الأوروبي وهناك احترام للعملية السياسية بتونس مع أهمية الحفاظ على السلم والأمن، مع التأكيد أن الاتحاد الأوروبي لن يقبل بأي إجراءات عنف.

وبدوره، قال بلحسن اليحياوي المحلل السياسي التونسي، إن قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد فاجأت الجميع، مشيرا إلى أن القرارات جاءت منسجمة مع دعوات الجمهور في الشارع.

وأضاف اليحياوي، في حديثه لبرنامج "وراء الحدث" عبر قناة "الغد"، أن الجميع كان يعتقد أن الرئيس التونسي يطلق أحاديث في الهواء فقط مع التهديد والوعيد المستمر، مشيرا إلى أنه تم وصف الرئيس التونسي برئيس الأقوال.

وأشار اليحياوي، إلى أن الرئيس التونسي اختار اللحظة الحاسمة والمناسبة لاتخاذ قراراته التي أعلن عنها والتي جاءت مرضية للشعب التونسي، موضحا أنه الخطوة التي قام بها الرئيس التونسي تأخرت لكنها جاءت تريح الشعب.

وأوضح، أن قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد جاءت لتضع حدا للحالة الرديئة التي وصلت لها تونس ونتجت عنها أزمة صحية راح ضحيتها قرابة الـ20 مواطن منها فيروس كورونا.

كما أكد اليحياوي، أن الشعب التونسي ينتظر الكثير والكثير من الرئيس التونسي وبقية الخطوات لإصلاح مسار الحالة السياسية التونسية من جديد.

اخر الأخبار