إنتصارات فلسطينية BDS دون إستثمار لها رسميا

تابعنا على:   11:17 2021-07-26

هاني ابو عكر

أمد/ حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات  Boycott, Divestment and Sanctions Movement)‏ (BDS)‏ هو مصطلح  يشير إلى الحملة الدولية الاقتصادية والتي بدأت في 9 يوليو 2005 بنداء من 171 منظمة فلسطينية غير حكومية، للمقاطعة وسحب الاستثمارات وتطبيق العقوبات ضد إسرائيل حتى تنصاع للقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان وفق  الأهداف الثلاثة المعلنة للحملة هي:

⚡إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعماره لكل الأراضي العربية ، فضلا عن تفكيك الجدار العازل .

⚡الاعتراف الإسرائيلي بالحقوق الأساسية للفلسطينيين المواطنين العرب في إسرائيل بالمساواة الكاملة. 

⚡قيام إسرائيل باحترام وحماية وتعزيز حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم كما هو منصوص عليه في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.
 لقد نجحت BDS  بدعم الاحرار والحقوقيين والمنظمات الإنسانية ، كان الكثير منه تحركا دوليا مؤثرا من حركات ومنظمات إنسانية وحقوقية  ويهودية يسارية أو غيرها  تدعم حل الدولتين ، وغيرهم الكثير .
لقد نجحوا كثيرا تأثيرا ومقاطعة وإقناعا للشركات بالمقاطعة أو الخروج من الاستثمار والعمل في أراضي 67 المحتلة ، أخرها خلال سنة تقرير للأمم المتحدة لعام 2020 ، إنه عثر على 112 شركة لها  أعمال تجارية وإقتصادية وعقارية في الضفة الغربية ، وتعتبر الضفة استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967 ، وهي الآن موطن لنحو 450 ألف مستوطن و 3 ملايين فلسطيني.
وتم وضع هذه الشركات في القائمة السوداء.
وفي مايو من هذا الشهر أكبر صندوق تقاعد في النرويج KLP أعلن منذ بداية هذا الشهر لن يستثمر بعد الآن في 16 شركة من بينها ألستوم (ALSO.PA) وموتورولا (MSI.N) بسبب صلاتها بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.  
 إلى جانب عدد من الدول الأخرى ، تعتبر النرويج المستوطنات انتهاكًا للقانون الدولي. 
وفي نفس هذا الشهر الجاري قرار شركة بن اند جيري مقاطعة المستوطنات الإسرائيلية  في الضفة الفلسطينية انتصاراً جديداً لحركة المقاطعة ضد الاحتلال ونظام الأبرتهايد الإسرائيلي بعد 
القرار التاريخي لصندوق الاستثمار النرويجي سحب الاستثمارات من أي شركة تعمل في المستوطنات غير الشرعية في أراضي 67 .
الشركتين اللتين سحبت منهما استثماراتها؛ هما “شابير للهندسة والصناعة”، و”ميفني للعقارات”.
وجب  BDS تحتاج متابعة ودراسة وإسترشادا ودعما رسميا .....أخر قوة تبقت لنا دوليا بين الدبلوماسية والمقاطعة والتأثير خارج الحدود.