دول الطوائف والاستعمار

تابعنا على:   14:53 2021-07-25

أحمد عصفور

أمد/ تتنوع الاعراق باغلب دول العالم ولكن بالمجتمعات الغربيه تم اذابة تلك الاعراق ضمن مفهوم الدوله اي لا تكون المناصب موزعه طائفيا ولا يسأل الشخص عن طائفته فيقول امريكي او فرنس او بريطاني وصيغت انظمة الحكم علي نظام ملكي دستوري او جمهوري دستوري فالشخص عندما يتم انتخابه يتم انتخابه لشخصه لا لعرقه ولا توزع السلطات كطوائف عرقيه فساهم ذلك في اندماج الكل بالدولة لا بطائفته وعم الاستقرار تلك الدول

 فعندما ينتخب رئيس الجمهوريه يتم الترشيح بعيد عن اللون او الدين او الطائفه ينتخب كمرشح للوطن وللوطن فقط مثلا اوباما افريقي هاجر سنة ١٩٨٠ الي اميركا حصل علي الجنسية الامريكية وتدرج بالمناصب حتي اصبح رئيس اميركا لم يسئل عن ديانته او عرقه وهل مهاجر او مقيم هو اميركي فقط بنظر القانون فيحق له الترشح كرئيس لاميركا وينطبق ذلك علي كل اوروبا واميركا الشماليه وكندا فلا تسمع عن اضطرابات عرقيه او قتل طائفي او تقسيم سلطات علي نهج طائفي فاستقر الوضع السياسي والامني وازدهرت اقتصاديا وماليا

 تلك الدول واصبحت منارات للديمقراطية وحرية الانسان بالرغم انها دول عنصريه استعماريه واصبحت وجهة المهاجرين من دول العالم الثالث للاضطهاد والفقر والملاحقه السياسيه ببلدانهم والسؤال لماذا نحن بالدول العربيه ودول العالم الثالث لم نسر علي هذا المنهج والثورات والانقلابات والفقر والاعتقالات لدينا هذا ما ساتناوله بالحلقة القادمه .

كلمات دلالية

اخر الأخبار