ما زال حرًا طليقًا.. أخطر قاتل متسلسل في العالم

تابعنا على:   16:01 2021-06-27

أمد/ مضى نحو 43 عامًا وما زال أخطر قاتل متسلسل في العالم حرًا طليقًا، ومكانه لغزًا لم يتمكن أحد من الوصول إليه مطلقًا، ذاك القاتل الذي نفذ جرائمه المروعة والتي بلغ عدد قتلاه 350 شخص أغلبيتهم من الفتيات والأطفال، إلى جانب جرائم الاغتصاب التي ارتكبها في حق الفتيات والأطفال أيضًا.

استهدف قاتل الأطفال والمغتصب "بيدرو لوبيز" والذي حصد لنفسه لقب "وحش جبال الأنديز"  فتيات تتراوح أعمارهن بين 8 و 12 عامًا في كولومبيا في خلال فترة السبعينيات من القرن الماضي، بحسب ما نشرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية.

تم القبض على أخطر قاتل متسلسل "بيدرو" في عام 1980 وأدين بقتل 110 أشخاص، لكنه اعترف بقتل ما يصل إلى 350 شخصًا، وأكمل في اعترافاته أنه كان يقتل ثلاث فتيات صغيرات أسبوعيًا في بلده الأم "بريو" و"الإكوادور" والتي كانت وقتها تعاني منسلسلة عمليات قتل غامضة.

بدأ "بيدرو" عمليات القتل في عام 1969 بعد خروجه من السجن، حيث قضى فترة في السجن لسرقة سيارة، وكان ضحاياه الأولين رجلين زعم ​​أنهما اغتصباه أثناء وجوده في السجن، وقد قتل لوبيز مغتصبيه  بسكين، وتذوق طعم الدماء التي سالت منهما.

أول جريمة قتل

لكن بعد أول جريمة قتل ارتكابها أخطر قاتل متسلسل بدأ لوبيز في البحث عن فتيات صغيرات ، عادة من خلفيات فقيرة، فكان يتظاهر "لوبيز" بأنه بائع تائه ويحتاج إلى المساعدة،  ثم يغري الأطفال ليوصلوه إلى مكانه كما يدعي ولكن كان يختطفهم ويغتصبهم ثم خنقهم حتى الموت.

القبض عليه والاعتراف بجرائمه

في عام 1980 ، اعترف بجرائمه للشرطة التي رفضت تصديقه حتى كشف فيضان مفاجئ عن مقبرة جماعية للعديد من ضحاياه، وعقب إلقاء القبض عليه، اعترف بأن الشباب الإكوادوري هم المفضلون لديه لأنهم أكثر لطفًا وثقة وأكثر براءة.

قال ديرك جيبسون، من جامعة نيو مكسيكو، الذي كتب عن لوبيز في كتابه “القتلة المتسلسلون حول العالم: الأبعاد العالمية للقتل المتسلسل”: "كان يعتقد أن هؤلاء الأطفال تم الاتجار بهم أو سرقتهم أو بيعهم في السوق، أو أنهم هربوا".

يقول الشهود إن لوبيز بدا وكأنه يعتقد أن ما فعله كان طبيعيًا، وقال الضابط "روثمان ريوس": "كان غريبًا، لقد تذكر كل شيء، وأوصاف كل الفتيات، كان يعرف مكان جثثهم، كان راضياً عن عرض الجثث لنا، لم يشعر بأي ندم، ولا ذنب  ولا شيء"، وأثناء محاكمته قال للقاضي إنه "شعر وكأنه رب عندما قتل الناس".

ثم أخبر القاتل المتسلسل الشرطة أنه يريد أن يُذكر في كتب التاريخ عن جرائمه الشنيعة، معترفًا: "أنا أسوأ الأسوأ - ربما حيوان كامل. لكنني أصغر من أن أموت"، كما كان يرى أن قتله للفتيات الفقيرات رحمة لهن من الفقر.

وجد القاضي أن لوبيز مذنب لكنه أعلن أنه مجنون سريريًا وحُكم عليه بقضاء 16 عامًا في مستشفى للأمراض النفسية، وهو الحد الأقصى لعقوبة القتل في الإكوادور في ذلك الوقت، وقضى فترة العقاب ليخرج من المصحة النفسية ويختفي تمامًا رغم وجود جريمة قتل يشتبه في أنه هو فاعلها.

كلمات دلالية