نافذة في نقد الذات: كفى

تابعنا على:   16:13 2021-06-18

بكر أبو بكر

أمد/ المطلوب من أي عربي
أو عربي فلسطيني أن يمتنع عن اللعن والقباحة والشتم والطعن في الوطنية، او الهوية النضالية الفلسطينية الجامعة.
وأن يمتنع عن الطعن بحضارتنا العربية الاسلامية (والمسيحية المشرقية) الجامعة.
وليكون مناضلًا مجاهدًا -بالحد الأدنى- عليه أن يؤمن بالله، وواجب التحرير...
وينطلق للعطاء بنفَس حرب الشعب طويلة النفس (الأمد)
وله أن يرتدي الكوفية والثوب الفلسطيني.... ويرفع علم فلسطين فقط.

إضافة: لا انسحاب في فتح
في ردي على الكاتب الصديق هشام ساق الله، وإشارته لتفكير البعض للانسحاب من فتح-من الواضح أن المتوقع لديهم كان ليس بحجم الحاصل-، قلت له:
فتح فيها المنسحبون، أو المرتدّون
وفيها المستبدون وفيها الانتهازيون ولست أنت ولا أنا منهم.
فتح الفكرة والهدف والقيم والمسار والمناخ هي نحن.
القلة الانتهازية -وإن كان منها البارز- التي منها من يركب ظهر الحركة لانراها تمثل ما نفهمه بفتح، فلنناضل معًا، ونصارع ونجاهد داخليًا حتى نُسهم في التغيير أو على الاقل في جعل المعادلة أكثر اتزانا.
فلسطين هدف فتح، والوطنية الجامعة فكرها، وقيم الرحابة والحوار والاتساع قيمها، ومسار التعددية الكفاحية مسارها، ومناخ أو بيئة التوالد والانتاج والنهوض يظهر في شبيبتها الخلّاقة كما يظهر بالمبادرات وفي الافكار الناهضة.
القلة الطفيلية الانتهازية، او المستبدة بالأمر، في كل مكان أو موقع لنا أن نحاصرها أو ننصحها أو نصارعها، أو نفضحها ولنا ان استطعنا أن نسقطها ديمقراطيًا. ولكنها ليست فتح.
فتح هي الشعب الفلسطيني لأنها تعبر عن إرادته بالتحرير
وفتح بنت فلسطين وشبه فلسطين.
سيزولون وتبقى الحركة من أجل التحرير. قلمك أنت سلاح وصوتك قوة يجب ان تظل مشهرة يا اخ هشام في وجه الخطائين ولينصرفوا هم أما أنت، أما نحن، فباقون.
 

كلمات دلالية

اخر الأخبار