عين على أهلنا فى غزة

تابعنا على:   12:51 2021-06-17

غازى فخرى مرار

أمد/ مع آلام شعبنا وآماله فى قطاع غزة

استمع واشاهد كل صباح لبرنامج : فلسطين هذا الصباح يبثه تلفزيون فلسطين . واليوم ااستمعت وشاهدت مقابلتين الاولى مع سيدة من اهلنا تم تدمير مشتلها الزراعى المقام بشكل حديث فى العدوان الاخير على اهلنا وجعله انقاضا , لم يكتفى العدو العنصرى بقتل الاطفال والنساء والشيوخ وتوجه الى قتل الزرع كما يفعل ضد اشجار الزيتون والعنب فى الضفة الغربية , ويدمر ابار المياه التى يسقى منها المزارع الفلسطينى اشجاره وزراعاته . ما اثار اشجانى حديث هذه السيده الذى امتزج بالالم على ما خلفه العدوان , من قتل للحياة والنبات , لكن هذا الالم لم يحطم الروح المعنوية العالية لهذه السيده التى ازدادت تصميما على اعادة هذا المشروع للحياة من جديد , ولم يهزم هذا العدوان ارادتها كما لم يهزم معنويات ذلك الفلسسطينى الذى فقد زوجته وابنائه الاربعة ووقف بشموخ يحتسب ابناءه وزوجته عند الله ويعتبرهم فداء لهذا الوطن , حديث السيدة الفلسطينية يبعث برسالة الى اهلنا فى الوطن : الا تستحق هذه السيده ان نمد لها يد العون للغاخذ بيدها والوقوف الى جانبها لتعيد بناء مشروعها واحيائه , ولدينا شعب اصيل فى الشتات يملك امكانيات المساعده ويقف بكل مشاعر الحب لهذا الوطن وابنائه الذين دمر العدوان منازلهم وممتلكاتهم ووسائل معيشتهم , ان ادارة الحوار من هذا الفريق المتميز من بناتنا وابنائنا واختيارهم لحوار راق مؤثر لمن يراه ويسمعه , تحية لهذا الفريق فى قناة فلسطين من كل المواقع والتجمعات الفلسطينية وتحية لهذه السيده التى تصمم على الحياة والعمل وتجديد مشروعها المدمر .

اما المشهد الاخر الذى شاهدته هذا الصباح فهو حديث واستماع الى الفنان الرائع المبدع الاستاذ حسن الاستاذ الذى حمل الة العود وجلس امام مقدمة البرنامج الرائعه بابتسامتها وحسن استقبالها وكلماتها العذبة حول الفن ونقله لمشاعر الاهل فى الحان وانغام عذبه تمتزج فيها الالحان بالالم والامل وتحمل الاصرار على حب الحياة كما يردد اخى الاستاذ الفنان حسن الاستاذ الذى مزج انغام الته الموسيقية باغنيته الرائعه : عدينا يا بلدنا سدود . واستمعت الى تعليقه فى حواره : نحن شعب نحب الحياة رغم هول التدمير لبيوتنا وفقداننا للاحبة من ابناء شعبنا ولا ينسى فى كلماته الجميله وابتسامته الممزوجة بالحزن والالم ان يذكر القدس واهلها كما وقف شعبنا ومقاومتنا فى غزه يوم هبوا لنصرة القدس والدفاع عن الاقصى والمقدسات , واهلنا فى فلسطين المحتله عام 48 يوم تخطوا كل الحواجز الصهيونية وتوجهوا الى القدس ووقفوا مع شعبنا دفاعا عن الاهل والوطن , مشاهدات تحمل الدعوة من جديد للوحدة وانهاء الانقسام فشعبنا يستحق التضحية بالرغبات والمصالح الخاصة يحتاج الى تخطى كل المصالح للاخذ بيد الابناء والاطفال والشيوخ والااخذ بمصالح الوطن والعلو بها الى الوطن وتسخير مصالح الفصيل لتعلو عليه مصلحة الوطن . نقول دائما : جاء الفصيل لخدمة القضية والمصلحة الوطنية ولم يكن ليسخر القضية لخدمة الفصيل وهذا ما يحدث بعد لقاء الفصائل فى القاهره وتناسوا ارادة شعبنا وتضحياته وشهدائه .

مشاهدتى لفلسطين هذا الصباح من جزاى الوطن فى ارضنا فى الاغوار والقدس وضواحيها وفى قطاع غزه حيث القتل والدمار , هذه المشاهدات تدعو الاهل فى الوطن والشتات وخاصة المقتدرين منهم ان يتكافلوا مع شعبنا ومن لحقهم الضرر وحلت بهم الماسى , يمدوا يد العون وحبال الحب والتعاطف هى اجابة على تساؤل هؤلاء ؟ ماذا نقدم لهذا الوطن وماذا نقدم لابناء شعبنا ؟ تحية لاهلنا الصامدين الذين يتصدوا بصدورهم العارية لهذا الاحتلال الاستعمارى العنصرى , دفاعا عن الوطن والمقدسات والتحية لارواح الشهداء والجرحى والحرية لاسرانا الابطال والنصر لهذا الشعب العظيم .

كلمات دلالية

اخر الأخبار