خلال مؤتمر وطني لدعم المقاومة والقدس في رفح

الشعبية تدعو لتشكيل القيادة الوطنية الموحدة وإعادة بناء المنظمة كمهمة مركزية

تابعنا على:   17:13 2021-06-16

أمد/ غزة: أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن "معركة سيف القدس" ومآثرها وتضحياتها، والإنجازات التي تحققت فيها ستظل مفخرة لنا، وماثلة أمامنا نستحضر دروسها ومعانيها ونتائجها، من أجل المراكمة عليها ومواصلة الاعداد والتطوير، للاستعداد للمعركة القادمة.

جاء ذلك خلال كلمة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها عضو اللجنة المركزية العامة ومسؤولها في محافظة رفح إياد عوض الله، في مؤتمر وطني لدعم المقاومة ونصرة القدس نظمته دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس برفح، بحضور من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة بالمحافظة.

ونقل عوض الله خلال كلمته تحيات الأمين العام الأسير أحمد سعدات، والرفاق في المكتب السياسي واللجنة المركزية.

وأضاف عوض الله في كلمته، أن ما تحقق خلال هذه المعركة بوارق أمل، تفتح بوابة الصراع على مصراعيه لمعركة التحرير ودحر هذا العدو المجرم، والتي أصبحت معالمها واضحة، ومهد لها هذا الانتصار المهم.

وأشاد عوض الله بأبناء الشعب في القدس والداخل المحتل الذين لبوا النداء أمس، وهبوا في الدفاع عن عروبة وقدسية مدينة القدس وباحاتها ومساجدها وكنائسها، وتصدياً لما يُسمى مسيرة "الأعلام" الصهيونية، مؤكداً أن قيام الاحتلال بوضع آلاف الجنود لحماية مئات المستوطنين في هذه المسيرة الملعونة، ومن ثم قيامه بحرف مسارها من باب العامود إلى منطقة أخرى، بعد تهديدات وتحذيرات المقاومة، ونتيجة التصدي البطولي لشعبنا في القدس، يؤكد على أن المعادلة التي  فرضتها المقاومة في معركة " سيف القدس" ناجعة وقادرة على لجم عدوان الاحتلال.

وقال " ولى العهد الذي يمعن فيه العدو الصهيوني بشعبنا وأرضنا قتلاً واعتقالاً واستيطانياً وتهويداً، فالمقاومة وشعبنا قد دشنت مرحلة جديدة، عمادها أن كل عدوان واعتداء سيقابله مقاومة وصمود وعنفوان".

وأكد عوض الله أن أداء المقاومة وتكتيكها وقوة ضرباتها، ووفائها للشعب وللقدس درة التاج، أثبت بأن حقوق الشعب لا تُطلب أو تُستجدى، بل تنتزع بقوة المقاومة والنضال الدؤوب المستمر، فلغة البندقية والصاروخ والهاون والكورنيت هي اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا العدو الجبان.

وبَينّ أن هدف تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية لإدارة الاشتباك المفتوح مع العدو وفق استراتيجية مقاومة، يتفرع منها لجان الحماية الشعبية للتصدي لجرائم جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين. لا يجب أن يبقى حبيس الأدراج، لافتاً أن شعبنا ومقاومته تجاوزا كل أدوات الإحباط والتيئييس والتطويع، ومشاريع التسوية المشبوهة والمفاوضات العبثية. والخضوع لشروط اللجنة الرباعية أو حل الدولتين.  وهو قادر الآن على تشكيل قيادته القادرة على تمثيله والدفاع عنه في كل المحطات والمحافل الدولية.

واعتبر أن مهمة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وفي المقدمة منها إعادة تفعيل وبناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية ديمقراطية، هي العنوان الأول والأهم الذي يجب أن يوضع على جدول أعمال الحوارات الوطنية القادمة، لافتاً أن تعطيل هذا العنوان يعني تعطيل كل الملفات، وإبقاء الوضع الفلسطيني في حالة من المراوحة.

وأكد على ضرورة أن يكون هناك جدول أعمال شامل لجلسات الحوار المقبلة في القاهرة، يكون أول بند فيها ترتيب البيت الفلسطيني.

ودعا لتضافر الجهود من أجل مسح آثار العدوان عن أبناء شعبنا، ومواصلة جهود تعزيز صمود الحاضنة الشعبية، وخصوصاً المكلومين والمتضررين في العدوان الأخير والمهدمة بيوتهم، مشدداً على ضرورة تشكيل لجنة وطنية عليا تتولى مسؤولية إعادة الاعمار، تَتشكّل من كفاءات وطنية ومجتمعية ومتخصصين، بعيداً عن سياسات الابتزاز أو فرض شروط.

وتابع عوض الله: " لن نسمح على الاطلاق بتعطيل هذا الملف، أو استحضار آليات سيري للاعمار. أو العبث بهذا الملف طمعاً في الامتيازات الخاصة للسلطة".

اخر الأخبار