سياسيون وخبراء في 48 يعقبون على الحكومة الجديدة وسقوط نتنياهو

تابعنا على:   22:27 2021-06-13

أمد/ عواصم: قال أسعد غانم، أستاذ العلوم السياسية في جامعة حيفا، إن الحكومة الإسرائيلية الجديدة ستسير على نفس نهج بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، مؤكدا أن الحكومة لن تُحدث تغييرات كبرى.

وأضاف غانم، في حديثه لبرنامج "وراء الحدث"، بقناة "الغد"، أن خطاب نفتالي بينيت زعيم حزب "يمينا" كشف الخطوط العامة لخريطة العمل بالحكومة الجديدة ولن يكون فرق كبير بين حكومة نتنياهو والحكومة الحالية، مشيرا إلى استمرار النهج في القضايا الكبرى والسياسية والمنطقة العربية.

وأوضح، أن الحكومة الجديدة قد تحدث تغيرات في القانون والنظام القضائي والقضايا التعليمية والثقافية ولكن هي بنفس الاستمرار في المنطقة كما كانت حكومة نتنياهو، وكانت من أجل عدم استمرار حكومة نتنياهو بعد سنوات من عدم رضاء الشارع الإسرائيلي على أدائها.

كما أكد، أن الائتلاف اليمين الذي يقود الحكومة بها 72 مقعدا وبه العديد من الخلافات الشخصية وقد يهدده في ظل اقتراب الانتخابات.

ومن ناحيته، قال رئيس التجمع الوطني الديمقراطي والنائب السابق في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة، الحكومة غير ملزمة بالاتفاق الثنائي بين الموحدة ولبيد ولا بأي اتفاق ثنائي آخر.

وأضاف: "هي ملزمة فقط بالخطوط العريضة وبالاتفاق "الأساس" بين بينيت ولبيد".

وأكد، أن ما نشرته الموحّدة الليلة بان الاتفاق ملزم للحكومة هو غير صحيح بالمرّة، واتحدّاهم ان يثبتوا ما يقولون.

وبدوره، قال النائب عن التجمّع في القائمة المشتركة، سامي أبو شحادة، إنّ "حكومة بينت-ليبرمان-عباس حكومة جديدة بسياسات قديمة"، مشددا على أنها حكومة "تتجاهل الحقوق الجماعية للمواطنين الفلسطينيين وستستمر في تهويد القدس والجليل ولذلك سنصوت ضدها".

وأضاف أن "’اليسار’ الصهيوني توّج مدير مؤسسة الاستيطان السابق نفتالي بينت كرئيس للحكومة، وهذا ما يؤكد ما قلناه دومًا في التجمّع، أن هنالك اتفاقا واسعا بين اليسار واليمين الصهيوني على الاستمرار في الاحتلال والحفاظ على الفوقية اليهودية في الدولة".

وتابع: "الحكومة هذه تضع في مبادئها الأساسية: يهودية الدولة، والاستمرار في تهويد القدس والجليل، وتجاهل تام للهوية الفلسطينية للمواطنين العرب في البلاد، وكافة الشعب الفلسطيني". 

وأضاف أبو شحادة: "العرب الذين دعموا هذه الحكومة يخجلون من شركائهم فيها، وكل قائد يذهب في طريق يخجل منها، كان عليه أن لا يذهب في هذه الطريق".

ومن جهته، قال رئيس القائمة المشتركة، أيمن عودة، في كلمته خلال الجلسة: "هناك مجال للفرح، ولكن ليس للرضا عن النفس".

وأضاف: "إذا ما تحرّرنا من عقيدة؛ ’نعم بيبي ، لا بيبي’، فإننا لم نصلِّ من أجل هذا الطفل (لم نأمل تشكيل حكومة كهذه)، فهذه حكومة سيئة سيتم تشكيلها اليوم".

وتابع: "سيتولى وزراء من اليمين المتطرف العديد من الحقائب الوزارية، مثل (المرشحة الثانية في قائمة ’يمينا’)، آييلت شاكيد، و(رئيس حزب ’تيكفا حداشا’)، غدعون ساعر، و(رئيس حزب ’يسرائيل بيتينو’، أفيغدور ليبرمان، و(وزير الإسكان القادم)، زئيف إلكين".

وحول القائمة الموحدة، التي يرأسها منصور عباس، قال عودة: "قيل لنا إننا سنسمع عن شراكة يهوديّة- عربيّة في هذه الحكومة، ولكن على أساس المسّ بالقدس (المحتلة) والإضرار بالنقب، والإضرار بالمواطنين العرب".

وتابع عودة: "نبحث عن شراكة أخرى بين اليهود والعرب، على أسس السلام والمساواة، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية التي لا وجود لها في هذه الحكومة".

وصوت الكنيست الإسرائيلي على حكومة ائتلافية يتوقع أن تضع نهاية لحكم رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو الذي امتد على مدى اثني عشر عاماً متواصلة هذه الحكومة تقوم على أساس التناوب بين رأسين هما نفتالي بينيت زعيم حزب "يمينا" ويائير لابيد زعيم حزب "هناك مستقبل".