"شاهد على الجريمة"

بعيون صحفيي غزة لتوثيق الجرائم الإسرائيلية على قطاع غزة - صور وفيديو

تابعنا على:   21:45 2021-06-03

أمد/ غزة – سماح شاهين: "شاهد على الجريمة" معرض لتوثيق جرائم الاحتلال ورصد الصورة الكاملة لمشهد العدوان الأخير على قطاع غزة، ويشمل المعرض صور حكايات القتل والدمار التي شنتها طائرات الحرب الإسرائيلية على مختلف أنحاء القطاع، فزوايا المعرض اشتملت على هذه الصور المؤلمة التي وصفت وجسدت بشاعة ما اقترفه الاحتلال بحق المدنيين الأبرياء خلال عدوان الأحد عشر يوماً.

وتعبر الصور عن مدى جرأة واستبسال المصورين الفلسطينيين، وحرصهم على سرعة الوصول إلى أماكن الأحداث وتوثيقها فور وقوعها.

يقف المصور الصحفي سند أبو لطيفة أمام صوره التي وثق من خلالها العديد من المجازر الإسرائيلية في العدوان الأخير على غزة باستهداف المدنيين والأطفال والنساء إلى جانب قصف المباني والأبراج السكنية وأخرى تضم مؤسسات إعلامية ودولية.

لكل صورة معنى

يقول سند أبو لطيفة لـ"أمد للإعلام"، إن كل صورة تحمل معنى مختلف منها المجازر الإسرائيلية بحق بلدة بيت حانون والشهداء والشوارع، ولأهالي البيوت المقصوفة.

ويشير سند إلى أن أكثر الصور التي أثرت به هم صور الأطفال من بينهم الشهيدة ديما العسلية التي ذهبت لشراء الخبز ولكن طائرة الاستطلاع الإسرائيلية استهدفتها، متسائلًا: "ما هو ذنب هؤلاء الأطفال الأبرياء، ماذا فعلوا للاحتلال ليتم قتلهم".

توثيق اللحظات

أما المصور الصحفي مؤمن قريقع، الذي شارك بصوره في المعرض، يتحدث بأن نحن بحاجة إلى أن نوثق هذه اللحظات لتكون شاهدة على جرائم الاحتلال، خلال استهدافها للمكاتب الصحفية والإعلامية والشوارع والأبراج السكنية، وأيضًا الصحة والأطفال والنساء والشيوخ.

ويضيف قريقع لـ"أمد للإعلام"، أن هناك أمل موجود في غزة، شعب يريد العيش بحياة كريمة، ولا يستهدف من آلة الحرب الإسرائيلية.

رسائل واضحة

ذكر رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف، إن المعرض جاء لتوثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي المرتكبة خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، مضيفاً أنه يروي تفاصيل هذا العدوان والجريمة من خلال الصور التي وثقتها عيون المصورين.

وبيّن معروف، أنّ الاحتلال الإسرائيلي حاول تغييب جميع وسائل الإعلام والمصورين عن المشهد ليرتكب جريمته بمعزل عن شهود الحقيقة من الإعلاميين، حيث إنّ دمر العديد من المقرات الإعلامية، فدفع الإعلام ثمناً كبيراً من الشهداء والمصابين.

وأكد أن المعرض سيبقى لمدة أسبوعين، كي تبقى هذه الجريمة ماثلة أمام الاحتلال ليدرك أنه سيأتي اليوم الذي سيدفع فيه جراء جريمته بحق الشعب الفلسطيني، مضيفاً أيضاً لتبقى تلك الجريمة ماثلة أمام المجتمع الدولي.

وشدد على أنّ ما ارتكبه الاحتلال خلال العدوان، جريمة مركبة استهدف خلالها كل النواحي حتى باتت أثاره في كل مكان، وأدى لارتقاء 254 شهيداً لكل منهم حكاية وطموح وقصص إنسانية لا بد أن تروى.