واشنطن بوست تتحدث عن مأساة أبو العوف: فقد 14 فردا من عائلته بغارة واحدة على غزة

تابعنا على:   23:53 2021-05-29

أمد/ واشنطن: نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية تقريرا عن الفلسطيني علاء أبو العوف الذي فقد 14 من أفراد عائلته بغارة إسرائيلية على غزة.

ويمضي أبو العوف أكبر وقت ممكن بجانب سرير زوجته ديانا في مستشفى بغزة، وهي جريحة من جراء الغارة وتعاني من عدة كسور في الحوض وغير قادرة على الكلام أو الحركة باستثناء تحريك عينيها "اللتين غالبا ما تكونان مبللتين بالدموع".

وقبل أيام، دفن علاء أبو العوف وهو صاحب متجر في غزة ابنتيه شيماء وروان، ولم يتمكن من إخبار زوجته بأنهما قتلتا قبل أسبوعين تقريبا في نفس الغارة الجوية التي تركتها في حالة حرجة بالمستشفى.

وقالت واشنطن بوست إن ديانا نقلت، الأربعاء الماضي، إلى مستشفى في الضفة الغربية لتلقي العلاج الذي تحتاجه بشدة، وذلك بعد أسبوع من سريان وقف إطلاق النار بين حماس والجيش الإسرائيلي.

ولا يعرف أبو العوف متى سيرى زوجته مرة أخرى، بعد نقلها من غزة، حيث يعاني القطاع نظاما صحيا هشا لرعاية الجرحى، بسبب الحصار الصارم الذي تفرضه إسرائيل، مما يجعل من الصعب على المرضى الوصول إلى الرعاية الطبية.

وبدأ سكان قطاع غزة في نفض الغبار وتنظيف بعض الشوارع في مدينة غزة من آثار القصف الذي دمر عشرات البيوت والمباني، وبدأت حركة السيارات في الشوارع تعود بشكل تدريجي.

وفي "شارع الوحدة"، وهو طريق مركزي كان يعج بالمتاجر والمقاهي، تبطئ السيارات من حركتها بالقرب من المبنى السكني الذي انهار بالكامل جراء الغارة في 16 مايو، وهو المبنى الذي كان يعيش أبو العوف وعائلته فيه.

وأبو العوف (48 عاما)، لا يستطيع التفكير في إعادة البناء. إنه يركز على زوجته المصابة والأطفال الباقين على قيد الحياة، بحسب واشنطن بوست.

وقال: "أطلب منها أن تكون قوية، وأن تتحسن (...) وأطلب منها أن تعود إلينا".

وأضاف أبو العوف "أنا أتألم، لكني أحاول عدم إظهار ذلك، ومن المفترض أن يكون رب الأسرة قادرا على إدارة الأمور". ويروي هو وابنته ميساء في مقطع فيديو لواشنطن بوست قصة ما حصل ليلة القصف.

ولا يزال التوتر كبيرا بالمنطقة رغم وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، وذلك بعد 11 يوما من القتال.

اخر الأخبار