مصر القوية عادت من جديد

تابعنا على:   18:12 2021-05-19

عائد زقوت

أمد/ لم يكن إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن تخصيص 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة ، والجهد النوعي الذي تبذله مصر لكبح العدوان الاحتلالي الهمجي الغاشم على كافة المدن الفلسطينية، وقد صَبَّ حمم غضبه على قطاع غزة الذي كان وما زال الصخرة التي تحطّمت عليها كل القوى الغاشمة على مدار التاريخ، وسيذلّ ويكسر عنجهيّة الاحتلال.

لم يكن هذا الإعلان مجرد منحة مالية تنفق في مسالكها أو لوضع قدم لها في غزة ، فمصر تخطّت ذلك بتضحياتها ودماء أبنائها منذ سيطرة الاحتلال على فلسطين، وإنما جاء إحياءً للدور المصري الحيوي الفاعل الذي يصنع الفعل ويبادر لمواجهة العدوان على الأمن القومي العربي من المحيط إلى الخليج، والذي تذْكي ناره دولة الاحتلال، فإن الشعب الفلسطيني يتطلّع إلى مساندة مصريّة شجاعة قوية تسهم في تجسيد النتائج السياسيّة لهذه المواجهة.

 وذلك بتخطي العودة إلى المفاوضات الهزيلة التي هدفها إدارة الوقت دون الوصول إلى نتائج سياسية تلبّي الحد الأدنى من تطلّعات الشعب الفلسطيني، وأيضاً يتطلع الشعب إلى إلى مضاعفة مصر لجهودها واستخدام نفوذها لإنهاء الانقسام الذي أوصد طريق آمال وطموحات الفلسطينيين، وفي هذا السياق فقد ثمن الفلسطينيون كل المواقف والقرارات التي دعمت صمود الشعب الفلسطيني من كافة الدول وقدم لها الشكر.

فإنَّ مصر قيادة وحكومة وشعباً تستحق الشكر الخاص الموصول على مَرِ السنين، وكلنا رجاءٌ ودعاء أن يُتَمَّ الله على مصر عافيتها وقوتها لتحيا ويحيا شعبها وشعوب الأمة العربية حياة كريمة.

كلمات دلالية

اخر الأخبار