كيف تسببت الراحلة وردة فى حبس والدها بفرنسا؟

تابعنا على:   15:33 2021-05-16

أمد/ يحتفظ الكثيرون منا بذكريات الأعياد خاصة في فترة الطفولة والصبا ويظل يتذكرها دائمًا، فمنها الكثير من الذكريات الجميلة التي يسعد بها الإنسان، وبعضها قد يكون غريبًا، أو غير متوقع، ولكن بعد أن تمر السنوات ينظر إليها الإنسان نظرة أخرى وتبقى عالقة في ذهنه إلى الأبد يتذكرها كلما مر عليه العيد.

وكان لنجوم الزمن الجميل العديد من الذكريات التي يحملونها للأعياد خاصة فى فترة الطفولة والصبا، وظلوا يتحدثون عنها ويذكرونها دائمًا، ومن بين هذه الذكريات ما حدث مع الفنانة الكبيرة وردة الجزائرية التي قضت سنوات طفولتها الأولى في فرنسا.

وحكت وردة الجزائرية في حوار قديم لمجلة الكواكب عن ذكرى لا تنساها في العيد عندما كانت تعيش مع أسرتها في فرنسا، وتسببت هي في حبس والدها وأصدقائه.

وقالت الفنانة الكبيرة: "أجمل أيام العيد قضيتها وأنا طفلة، وكانت أجمل عبارة يتبادلها الجزائريون المقيمون في باريس بعد صلاة العيد في جامع باريس هي: "السنة المقبلة نراك وبلدنا مستقلة"، حيث كانت وقتها فرنسا تحتل الجزائر .

وتابعت وردة الجزائرية: "في أحد الأعياد أقام أبى حفلاً في بيتنا دعا إليه أبناء الجزائر، وأردت أن أحيى المدعوين فألقيت أغنية فرانكو – آراب، كلماتها فرنسية وعربية واخترت لها لحناً فرنسياً مشهوراً، وتحمس المدعوون وأخذوا يرددون معي مقاطع الأغنية"

واستكملت الفنانة الكبيرة تفاصيل ما حدث، قائلة: "لم تمض ساعة حتى وصل البوليس الفرنسي وهاجم الحفل وألقى القبض على جميع الحضور، وقضى أبى وأصدقائه أيام عيد الفطر في سجن باريس بسبب أغنية العيد التي غنيتها".

كلمات دلالية

اخر الأخبار