نهاية البداية للكيان العنصري دقت ناقوسها

تابعنا على:   12:57 2021-05-16

عائد زقوت

أمد/ اشتعلت الأرض الفلسطينية ناراً وانتشرت في كل مكان تحت أقدام الغزاة الساديين، وهزت عرش مليكهم نتنياهو شخصيًا وبما يمثله من رمزية للكيان الغاصب، وهذا ما بدأت مؤشراته تظهر من خلال الهبّة الفلسطينية الشاملة في كافة مدننا الفلسطينية التي اغتصبها القردة والخنازير وشاركوا أهلها شمسها وظلها وهواءها الذي لوّثوه بنجاستهم، هذه الهبّة التي عبقها أريج يافا واللد أبرقت رسائلها عبر بريد الدم للعالم أجمع أنّ الشباب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وخاصة في الداخل المحتل والذي راهن الكيان الصهيوني

ومطبّعوه على نجاحهم في كيّ وجدانه وفكرِه بل وإخراجه من معادلة الدفاع عن فلسطين ومقدساتها، ها هي رسائلهم تجوب العالم حيث وقعت كالصاعقة على مسامع الاحتلال ومن خلفه أمريكا وأبرقت قائلة أنَّه مهما طال الصراع ومهما زادت مساندتكم الظالمة لممارسات الاحتلال القمعية من قتل وتدمير وتهجير،

ومحاولاته لتهويد كل ما هو عربي في القدس الشريف، فإنَّ فلسطين كانت وستبقى لأهلها العرب الفلسطينيون لا لغيرهم، وأنَّ الكيان الفاشي يعيش الآن مرحلة نهاية البداية، فقد آن أوان الرحيل للمحتل الغاصب وقطعان مستوطنيه من حيث جاءوا وعليه أن يعي أنَّ هذه الرسالة ليست مؤقتة ولا يمكن تجاوزها أواحتوائها، بمبادرات سياسية خاوية،

فلا أمن ولا أمان لهم إلا بالرحيل عن أرضنا وأرض أجدادنا التي خُضِبت بدمائنا وأن نستعيد قدسنا التي دنسوها وأنشأوا لها يوماً للتوحيد، وفي هذه الأيام التي يصب فيها الكيان نيران حقده وجبروته ويُمعِن في قتل أطفالنا ونسائنا،

فلا بدّ لنا من إذكاء ساحات الاشتباك في كل المدن الفلسطينية في الضفة والقدس ومدننا في الداخل المحتل بلا رايات حزبية، ولا شعاراتٍ فئوية ولا تنافسٍ ولا تهافتٍ لجني الثمار قبل نضوجها، فمن يجني العنب حُصرماً لن يجعله زبيباً ابداً، لنكون جميعاً على مستوى رسائل الدم لتحيا وتبقى ولا تتبدد كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف.

كلمات دلالية