موقع: فيسبوك يلتقي مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين "للحد من خطاب الكراهية"

تابعنا على:   07:11 2021-05-16

أمد/ واشنطن: يعمل فيسبوك على التواصل مع مسؤولين من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بهدف وضع حد لنشر خطاب الكراهية عبر منصاته، وسط العنف المتصاعد بينهما.

ووفقا لموقع "بوليتيكو"، فقد التقى كبار الأعضاء في جماعات الضغط في فيسبوك، نيك كليغ، وجويل كابلان، إلى جانب عدد من المسؤولين في "تيك توك" عبر الفيديو بوزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، لمباحثة انتشار معلومات مضللة وتهديدات عنيفة عبر الشبكات الاجتماعية.

وشمل لقاء فيسبوك مع غانتس أيضًا مديرة السياسة العامة للشركة في إسرائيل، جوردانا كاتلر، والمستشارة السابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والموظف السابق في الليكود.

 وأكدت الشركة أنها سترسل عزام علم الدين، مدير السياسة العامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في فيسبوك، لحضور اجتماعها عبر الإنترنت مع السلطة الفلسطينية.

ووفقا لفيسبوك، فإن كليغ وكابلان سيلتقيان بمسؤولين من السلطة الفلسطينية، الأسبوع المقبل.

وبينما تزخر صفحات فيسبوك ومنصاته بأنواع من خطاب الكراهية والتحريض على العنف، قال المتحدث باسم الموقع، آندي ستون، إنه "ردا على العنف، نعمل للتأكد أن خدماتنا مكان آمن لمجتمعنا".

وأكد ستون أن الموقع سيواصل "إزالة المحتوى" المنتهك لسياسات النشر.

وتجري الاجتماعات بينما تغيب أي مظاهر تهدئة بين الجانبين عن المشهد العام، لا سيما مع توعد إسرائيل باستمرار العمليات في قطاع غزة لفترة لن تكون قصيرة.

كما شارك المسؤولون التنفيذيون في TikTok أيضًا في الاجتماع مع غانتس، وقال متحدث باسم الشركة إنها أزلت بالفعل محتوى في المنطقة ينتهك سياساتها ضد العنف وخطاب الكراهية والسلوك البغيض.

وقالت المتحدثة باسم تويتر كاتي روزبورو إن الشركة كانت "يقظة" بشأن إزالة المشاركات التي تنتهك قواعدها ضد المحتوى البغيض. لم يحضر Twitter الاجتماع الأخير مع غانتس.

لم يرد موقع YouTube التابع لشركة Google على الفور على طلبات التعليق حول ما إذا كانت تخطط للقاء مسؤولين إسرائيليين أو فلسطينيين.

لقد أمضت جميع المنصات سنوات في وضع سياسات أكثر عدوانية ضد خطاب الكراهية والتحريض على العنف، لكن الصدام الأخير بين الإسرائيليين والفلسطينيين سيختبر حدود تلك القواعد وقدرة الاعتدال حيث يختلف الطرفان بشدة حول الحقائق الأساسية للصراع.

اخر الأخبار