هبة فلسطين وكيفية استثمارها

تابعنا على:   17:38 2021-05-15

محسن أبو رمضان

أمد/ ما يحدث الآن من هبة شعبية واسعة شملت القدس وغزة والضفة الغربية  ومناطق ٤٨ والشتات كل حسب ظروفة وامكانياتة وبوسائل النضال التي يملكها شكلت تعبيرا عن وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والاستيطان والتميز العنصري وافشالا لمحاولات الاحتلال لخلق التفتيت والتجزئة بهدف زج التجمعات الفلسطينية في همومها الذاتية خارج إطار نسق الهوية الوطنية الجامعة .

تفاعل غزة مع القدس وتفاعل ٤٨ مع غزة والقدس ومظاهرات الاردن ولبنان والتي دخلت الحدود بمسيرات  شعبية يؤكد أن شعبنا لة أهداف واحدة ومصير واحد وان كل محاولات فصلة عن بعضة البعض فشلت امام هذا المصير والهدف الواحد .

ورغم  الالام والجراح الناتجة عن العدوان على شعبنا واستهداف المدنيين بالقطاع  الا ان المعنويات العالية التي تميز بها شعبنا بالقطاع تعبر عن الاستعداد للتضحية والالتفاف حول خيار الصمود والنضال والمقاومة  كوسائل  ترمي لتحقيق هدف الحرية والكرامة لشعبنا الذي يكفل لة القانون الدولي استخدام كافة وسائل النضال بوصفها وسائل مشروعة من أجل التحرر من الاحتلال  وضمان الحق في تقرير المصير.

وبالوقت الذي أثير بة حالة من الجدل حول شكل النضال الأنسب خاصة بعد دخول غزة بقدراتها المقاومة علي الخط وبهدف لجم عدوان الاحتلال والمستطونيين ومجموعات اليمين المتطرف عن محاولات اقتحام المسجد الأقصى  من أجل تقسيمة زمانيا ومكانيا وكذلك للتضامن مع أهالي الشيخ جراح بمواجهة سياسة التطهير العرقي.

ورغم طبيعة هذا النقاش المشروع الا ان شعبنا بكافة شرائحة وقواة التف حول خيار الصمود والكفاح والمقاومة  في مواجهة آلة القمع والعدوان الاحتلالي والعنصري .  

وحتي يتم استثمار تضحيات شعبنا وصمودة وكفاحة الباسل لابد من الاسراع فورا بترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وذلك من خلال تشكيل هيئة قيادية من كافة القوي والفعاليات بهدف إدارة النضال الوطني وتوحيدة ضمن أهداف وطنية مشتركة.

أن  توحيد ساحات النضال يتطلب توحيد أهدافة ومطالبة من خلال قيادة وطنية موحدة تشارك بها كافة القوي كهيئة أركان لكفاح شعبنا  وعبر منظمة التحرير الفلسطينية.

 ومن اجل منع دولة الاحتلال من إعادة عقارب الساعة للوراء فمطالب غزة والضفة والقدس و٤٨ يجب أن تصهر في بوتقة واحدة مع مراعاة خصوصية كل منطقة  ويتم التقرير بها من خلال القيادة الموحدة التي يجب أن تصيغ قرارات  وتكتيكات واستراتيجيات العمل بصورة موحدة وبنسق سياسي مشترك

الأمر الذي يتطلب العمل علي إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية .  

وبالوقت الذي من الهام العمل علي تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي واجتماع الأمناء العامين في 30/9/2020بخصوص وقف التنسيق الأمني والتحلل من الاتفاقات التي مزقتها دولة الاحتلال فقد بات من الهام ايضا عقد اجتماع فوري لكل مكونات شعبنا السياسية بهدف تحديد اهداف واضحة لهذة الهبة الشعبية  ذات طببعة تكتيكية وأخرى  استراتيجية وذلك علي طريق تحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة.