الخضري: مشاريع متعطلة بغزة بقيمة 200مليون دولار

تابعنا على:   14:53 2013-11-07

الخضري مشاريع متعطلة بغزة بقيمة 200مليون

أمد/ غزة: قال رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار جمال الخضري إن تكلفة المشاريع المتعطلة جراء إغلاق المعابر وإعادة تشديد الحصار بلغ 200 مليون دولار، من ضمنها 75 مليونا لصالح مشاريع "أونروا"، ونحو 40 مليونا لصالح دول التعاون الخليجي، والباقي للقطاع الخاص الفلسطيني ومؤسسات دولية.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي بغزة اليوم الخميس "حذرنا من كارثة قد تلحق بقطاع غزة، ولكن اليوم وصلنا إلى حد الكارثة الإنسانية"، مطالبا بتدخل دولي وعربي عاجل لتفادي الآثار الناتجة.
وقال:" لامجال للتفكير ولا لأي حسابات سياسية أو أخرى، المجال مفتوح أمام الجميع من أجل إنقاذ الوضع".
وأوضح أن أكثر من 25مدرسة بجانب مرافق تعليمية وبنية تحتية توقف العمل بها؛ نتيجة عدم إدخال مواد البناء للمؤسسات الدولية والقطاع الخاص، وإغلاق "إسرائيل" لكافة المعابر باستثناء كرم أبو سالم الذي يفتح بشكل جزئي.
وبين أن نحو 140 شاحنة محملة بمستلزمات البناء كانت تدخل لغزة يوميا، بات رصيدها الآن صفر، مما أدى إلى خسائر مباشرة وغير مباشرة على جميع القطاعات العاملة بهذه المجال.
وتابع أن "500 صنف دواء تتعامل معها وزارة الصحة30% منها أصبح رصيدها صفر، بجانب 900 صنف مستهلكات طبية أضحى رصيد 45% منها صفر.
ووجه رسالة للمتضامنين والقوافل بالتحرك العاجل والدؤوب لتزويد غزة بالأدوية، "فتأخر الوصول يعني إعدام نحو 2مليون إنسان يعيشون في القطاع".
وقال: "الواقع البيئي لا يمكن أن يتخيله إنسان"، مبينا أن 95% من المياه غير صالح للشرب، وفي ظل أزمة الكهرباء أصبحت المياه لا تصل للسكان إلا بعد نحو خمسة أيام، مطالبا الدول المانحة للعمل على مشروعات تحلية المياه بالقطاع كمشروع حيوي وعاجل.
وذكر أن مياه الصرف الصحي لا تصل لمحطات المعالجة إنما تذهب إلى البحر أو أماكن غير مخصصة كالشوارع، أو إلى المياه الجوفية، مشيرًا إلى أن 200 بئر للمياه تأثر بانقطاع الكهرباء.
وأضاف أن "أزمة الكهرباء تمس كل إنسان"، داعيا الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى تحمل مسؤوليتها بتشغيل المحطة وتوفير الوقود، وفقًا لما عُمل به سابقاً.
وأضح أن اللجنة الشعبية لكسر الحصار تواصلت مع كافة الجهات المعنية الدولية والعربية، من أجل إنقاد الوضع والحد من النتائج المترتبة على الحصار كارتفاع نسبة البطالة والفقر.

اخر الأخبار