مهرج بحركات بهلوانية..

محمد زين.. مقدسي زيّن الأقصى بالفرح والابتسامة دعماً لصمود مرابطيه - صور

تابعنا على:   22:46 2021-05-04

أمد/ القدس- صافيناز اللوح: على أبواب القدس بنى ضحكاته، ورسم ابتسامته ونشر حكاية مسجده في ثنايا وأزقة "الأقصى" الشريف، ليرسل رسالته للمحتل، أنّ العاصمة لفلسطين هي المدينة المقدسة، ولا تنازل عن شبر منها، وسنبقى مرابطين هنا حتى آخر قطرة دم فينا.

محمد زين 24 عاماً، طالب بجامعة القدس "أبو ديس" تخصص رياضة، من حي الثوري بمدينة القدس المحتلة، تطوع ليعمل مهرجاً كي يرسم البسمة على وجوه الأطفال والنساء والرجال.

يقول محمد لـ"أمد للإعلام"، حاولت البحث عن شيء لأضع بصمتي لتعزيز ثبات أهل القدس، فوجدت أنّه يبدأ من الأطفال الذين سيصبحون شباباً للدفاع عنها.

وتابع الشاب المقدسي، "بقدر المستطاع حاولت اعطاءهم الشيء الإيجابي، لنبني المجتمع من أجل تعزيز ثبات أهل القدس وخاصة بالمسجد الأقصى المبارك".

العمل كمهرج لدعم صمود المقدسيين
وأكد، "في وقت الفراغ وبعد الإفطار من شهر رمضان، أقوم بالترفيه بلباس المهرجين، لأنقل صورة جميلة للأطفال، للشباب، وللنساء، عن المسجد الأقصى وحبهم وتعلقهم به.

وشدد، بدأت هذا المجال لأوصل رسالتي لأهل القدس، أنه مثلما هناك معاناة من قبل الاحتلال ومضايقات لحقوق الانسان من قبل جنوده، هناك فرح علينا استغلاله لنمكن الجميع من البقاء للدفاع عن المدينة المقدسة.

وأكمل حديثه قائلاً: قررت العمل كمهرج لأفرح الناس، برفقة فريق انضم معي للعمل بهذا الشيء، فأقوم برسم الابتسامة على وجه الأطفال، وأمثل لهم وبحركات بهلوانية ما يطلبونه غالباً.

وأشار، إلى أنّ قوات الاحتلال تمنعه دائماً من القيام بهذه الأعمال وخاصة في المساء، حيثُ يقتحم جنود الاحتلال المسجد الأقصى ويضربون الشبان ويعتدون على النساء والأطفال.

مضايقات واعتقال
المقدسي "زين"، لم يسلم من عنجهية الاحتلال الإسرائيلي، ولا من بطش سجانه، فاعتقلوه لأكثر من 5 مرات، تعرض للتعذيب داخل أقبية التحقيق في سجون الاحتلال، خارجاً منها بالعديد من العنف الجسدي وفقدانه لفكه السفلي والنظر بنسبة 50%.

وأضاف محمد في حديثه مع "أمد للإعلام"، اعتقلت من قبل الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 5 مرات، كانت المرة الأولى، عندما تم اقتحام منزلهم في حي الثوري، وتم الاعتداء عليا من قبل الاحتلال وكسر فكي وتعرضي لضعف بالنظر.

ونوه، كما أصبت بمرض حاد في المعدة نتيجة التعذيب داخل سجون الاحتلال، كل ذلك بتهم واهية مثب "اسعاف مخربين في المسجد الأقصى، وتحريض أطفال على الرباط في المسجد الأقصى".

وحول تهجيرهم من القدس، قال "زين"، لقد عرض علينا الاحتلال الإسرائيلي أموالاً للتخلي عن منزلنا وكل السبل رفضناها، وتم توجيه الشرطة والبلدية لنا للخروح من منزلها وبقينا صامدين.

وقال: إنّ اعتقالي أعطاني قوة أكبر وسأعمل للقدس أكثر وسأتواجد بالقدس أكثر من قبل وخاصة بالمسجد الأقصى، ومن يخاف من الاحتلال فلسطيني فاشل، فالمرابط عليه تحمل كل شيء، مشيراً إلى أنّه سيكون هناك ضرائب لها الرباط كاعتقال أو ابعاد عن المدينة

ووجه الشاب المقدسي رسالته للفلسطينيين قائلاً: "هناك عثرات في كل طريق، ومن ينظر لهذه العثرات فهو فاشل، علينا النظر للنهاية وأن المسجد الأقصى سيكون لنا ذات يوم وسيعود لأحضان الفلسطينيين.

إذن.. يحاول الفلسطيني المقدسي  "زين"، إيصال رسالته بطريقة سلمية أنّ القدس عاصمة فلسطين، والأقصى مسجدنا مهما فعل المحتل من قتل وتدمير وتهجير وحملات مسعورة يرتكبها جنوده في كافة أنحاء المدينة المقدسة، فهي تزيدهم قوة وثبات ويقين بأنّ إسرائيل إلى زوال، وفلسطين باقية لا محال.

كلمات دلالية

اخر الأخبار