بوادر صفقة غربية - إيرانية

12:04 2013-11-07

أمد / وكالات : قالت صحيفة هآرتس اليوم، عن هناك على ما يبدو بوادر لصفقة غربية –إيرانية، توافق إيران بموجبها على وقف نشاطها في تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. وأضافت الصحيفة إن هذه الصفقة المتوقعة ستطرح على طاولة المفاوضات بين إيران والدول الغربية في الجولة الثانية من المفاوضات التي ستنطلق اليوم في جنيف.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمريكي وصفته بأنه رفيع المستوى قوله : إن الطرفين سيحاولان التوصل إلى اتفاق "كحظوة أولى" يتم في إطاره تجميد النشاط الإيراني لنصف عام مقابل تخفيف مؤقت لحدة العقوبات المفروضة حاليا وأن فرض عقوبات جديدة (كما تطالب إسرائيل، عرب 489 ) في المرحلة الحالية سيشكل ضربة قاسية لفرص التوصل إلى حل دبلوماسي. وأوضح الموظف الأمريكي " أننا نريد تفاهما أوليا يوقف تقدم برنامج إيران الذري، بل وإرجاعه إلى الوراء".

وكشفت الصحيفة أن نائبة وزير الخارجية الأمريكي، المسؤولة عن الملف الإيراني في الإدارة الأمريكية، ويندي شيرمان، عقدت عدة جلسات عمل مع مسؤولين رفيعي المستوى من إسرائيل ومن دول الخليج العربي أطلعتهم عبرها على تطور المفاوضات بين إيران والغرب.

وأكد المسئول الأمريكي أنه لا توجد فجوة جوهرية بين موقفي إسرائيل والإدارة الأمريكية في الشأن الإيراني، وأن الخلافات بين الطرفين هي تكتيكية لا غير.

في المقابل، قال مراسل الجزيرة عبد الهادي طاهر بطهران، إن الموقف الإيراني يؤكد عدم التنازل عن تخصيب اليورانيوم أو التخلي عن الكميات المخصبة من تلك المادة، وبدء الغرب برفع العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.

وكانت طهران قد رجحت أمس الأربعاء أن يتم التوصل إلى اتفاق إطاري بشأن برنامجها النووي خلال هذه الجولة، ووجهت دعوة إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو لزيارتها الأسبوع المقبل.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال زيارته لفرنسا إنه من الممكن التوصل إلى هذا الاتفاق إذا توفرت الإرادة السياسية لدى كل الأطراف.

أما إسرائيل -التي يعتقد أنها القوة النووية الوحيدة بالمنطقة- فدعت الدول الكبرى إلى رفض اقتراح يعتقد أن إيران ستقدمه خلال جولة المباحثات تتعهد فيه بخفض أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسببه.

وقال مسئول إسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية إن تل أبيب علمت بأنه سيتم تقديم عرض إلى مجموعة الدول الست مفاده أن إيران ستوقف كل أنشطة تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 20%، وستبطئ أعمال البناء في مفاعل المياه الثقيلة بمعمل آراك، وذلك مقابل تخفيف العقوبات.

وأضاف أن "إسرائيل تعتقد أن هذا اتفاق سيئ وستعارضه بشدة".