عثمان يؤكد لـ"أمد"..

الاتحاد الأوروبي: قرار تأجيل الانتخابات الفلسطينية "مخيب للآمال"

تابعنا على:   11:42 2021-04-30

أمد/ القدس: أعرب الاتحاد الأوروبي صباح يوم الجمعة، عن أسفه من قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بتأجيل الانتخابات معتبرا الخطوة "مخيبة للآمال".

وقال جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، في بيان صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه بحسب المتحدث باسم الاتحاد في فلسطين شادي عثمان،  إنه "يجب تحديد موعد جديد للانتخابات الفلسطينية دون تأخير، ونكرر دعوتنا لإسرائيل لتسهيل إجراءها".

وتابع: "إن قرار تأجيل الانتخابات الفلسطينية، بما في ذلك الانتخابات التشريعية التي كان المقرر إجراؤها أصلاً في 22 مايو/ايار، مخيب للآمال بشدة".

وأضاف: "لقد أعرب الاتحاد الأوروبي باستمرار عن دعمه لإجراء انتخابات ذات مصداقية وشاملة وشفافة لجميع الفلسطينيين".

وأوضح المسؤول الأوروبيي قائلا: "نحن نؤمن إيمانا راسخا بأن المؤسسات الفلسطينية الديمقراطية القوية والشاملة والخاضعة للمساءلة والعاملة والقائمة على احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان ضرورية للشعب الفلسطيني والشرعية الديمقراطية، وفي نهاية المطاف، لحل الدولتين".

وأشار الى أنه "نحن نشجع بقوة جميع الأطراف الفلسطينية على استئناف الجهود للبناء على المحادثات الناجحة بين الفصائل خلال الأشهر الأخيرة".

وشدد على أنه "يجب تحديد موعد جديد للانتخابات دون تأخير".

وقال بوريل "ونكرر دعوتنا لإسرائيل لتسهيل إجراء هذه الانتخابات في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية".

وأضاف: "يدعو الاتحاد الأوروبي إلى الهدوء وضبط النفس من جميع الأطراف في هذا الوقت الحساس".

وأشار الى أنه "يواصل الاتحاد الأوروبي الاستعداد للعمل مع جميع الأطراف المعنية لتسهيل مراقبة الاتحاد الأوروبي لأي عملية انتخابية".

وكان منسق الأمم المتحدة السابق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، قال اليوم أيضا إنه "لا يوجد سبب مشروع يستدعي تأجيل الانتخابات في فلسطين".

ودعا ملادينوف القيادة الفلسطينية إلى التراجع عن قرار تأجيل الانتخابات، مشددا على أن الخطوة "تضر بمسار قضيتهم".

ويأتي موقف الاتحاد الأوروبي بعد ساعات من إعلان القيادة الفلسطينية، في بيان تلاه أبومازن، إرجاء الاستحقاق، دون تحديد موعد جديد، مكتفية بالإشارة إلى ضرورة موافقة إسرائيل على إجراء الانتخابات بالقدس الشرقية.

وفجر قرار التأجيل غضبا فلسطينيا ترجمته بيانات الرفض الصادرة من الفصائل والقوائم المستقلة، والمسيرات الاحتجاجية التي سبقته في الضفة الغربية، وأعقبته في غزة.

ومن المفترض أن تُجرى الانتخابات الفلسطينية على ثلاث مراحل خلال العام الجاري: تشريعية في 22 مايو المقبل، ورئاسية في 31 يوليو ، والمجلس الوطني في 31 أغسطس

إليكم نص بيان الاتحاد الأوروبي باللغة الإنجليزية..

The decision to postpone the planned Palestinian elections, including the legislative elections originally scheduled for 22 May, is deeply disappointing.

The EU has consistently expressed its support for credible, inclusive and transparent elections for all Palestinians.

We firmly believe that strong, inclusive, accountable and functioning democratic Palestinian institutions based on respect for the rule of law and human rights are vital for the Palestinian people, for democratic legitimacy and, ultimately, for the two-state solution.

We strongly encourage all Palestinian actors to resume efforts to build on the successful talks between the factions over recent months. A new date for elections should be set without delay.

We reiterate our call on Israel to facilitate the holding of such elections across all of the Palestinian territory, including in East Jerusalem.

The EU calls for calm and restraint from all actors at this sensitive time.

The EU continues to stand ready to work with all those involved to facilitate EU observation of any electoral process.

اخر الأخبار