حزب الشعب يطلق حملته الانتخابية لـ"قائمة اليسار الموحد" في القدس

تابعنا على:   22:28 2021-04-20

أمد/ رام الله: أكد وجيه أبو ظريفة عضو المكتب السياسي لحزب ألشعب الفلسطيني، إن قائمة اليسار الموحد الائتلافية بين "حزب الشعب، وحزب فدا، وحراكات اجتماعية" قد أطلقت حملتها الانتخابية بفعاليات شعبية وجماهيرية وكفاحية داخل مدينة القدس، وفي كل احيائها في تحدي للاحتلال.

وأضاف أبو ظريفة، أن إطلاق الحملة بالقدس للتأكيد حزب الشعب على أن لا انتخابات دون القدس وفي القدس ترشيحا ودعاية انتخابية وتصويتًا.

كما وأكد، على أن حزب الشعب وقائمة اليسار الموحد لن تنتظر الموعد الرسمي لاطلاق الدعاية الانتخابية رسميًا بل ستمارس الحمله فورًا في مدينة القدس، وذلك لخلق حالة اشتباك يومي مع الاحتلال الذي يمنع كل الانشطة السياسية والانتخابية والذي يرفض ممارسة لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية لاي نشاط في القدس.

وتابع: "على لجنة الانتخابات أن تفرض وجودها في القدس قبل أن تعتبر أن الدعاية الانتخابية فيها يعد تجاوزًا بينما لا تمارس هي أي فعل في القدس".

ووجه حزب الشعب، الدعوة لكل القوى والقوائم الانتخابية لبدء حملتها الانتخابية في القدس الان في تحدي للاحتلال، ولخلق مواجهة يومية من أجل فرض الانتخابات في القدس وتحويلها لمعركة وطنية وكفاحية شامله، ولمطالبة المجتمع الدولي بالضغط على دولة الاحتلال لوقف سياساتها بمنع الانتخابات في القدس العاصمة. 

وقال أبو ظريفة: "إن حزب الشعب رشح المناضلة المقدسية فدوي خضر الناشطة السياسية والحقوقية المقدسية لترأس قائمة اليسار الموحد، للتعبير عن تمسك الحزب بحق المقدسيين في الترشيح ورئاسة قوائم انتخابية تقوم بحملتها الانتخابية علي ارض القدس بكل احيائها ومناطقها، وهي المراة الوحيدة التى تتزعم قائمة انتخابية في ترسيخ لدور ومكانة المراه الفلسطينية". 

وأضاف أبو ظريفة: "إن حزب الشعب ينظر الى الانتخابات في القدس بمنظور استراتيجي وليس مجرد جالية فلسطينية لها حق التصويت في مكاتب البريد أو عبر تقنيات الكترونية بل كجزء من الشعب الفلسطيني والارض الفلسطينية ولها الحق في ممارسة العملية الانتخابية في أماكن سكناهم وليس في أي مكان آخر ".

ودعا أبو ظريفة، المجتمع الدولي للضغط علي دولة الاحتلال من أجل عدم التعرض والقيام بمنع اجراء الانتخابات على أرض مدينه القدس وفي كافة أحيائها، قائلًا: "والا فليتحمل العالم مسؤولية افشال الانتخابات الفلسطينية والقضاء علي عملية التغيير الديموقراطي في فلسطين".