هل من حق الزوج التعرف على ماضي زوجته؟

تابعنا على:   13:21 2021-04-20

لطيفة القاضي

أمد/ يعتبر الرجل المرأة الشرقية  شيء غامض،و في نفس الوقت تعتبر المرأة الرجل كائن غريب يسعى للنيل منها لذلك فإنها تسعى جاهدة للتخفي من أعين الرجال. 

عندما يتم الزواج ،فإن المرأة تريد أن تعرف ماضي زوجها،و هو أيضا ينبش بكل جهد عن ماضي زوجته، و يسألها عن ماضيها و ما إذا كان لها علاقات عاطفية من قبل  ليطمئن تماما بأن زوجته ليس لها سوابق عاطفية ،و في نفس الوقت يتفاخر الرجل  بعلاقاته الغرامية والعاطفية ،و العبث واللهو.

فعندما يتزوج يريد زوجه لم يراها أحد، أو لم يدق قلبها من قبل ،و من هنا يبدأ بالسؤال عن ماضيها ،و يطالبها باعترافات تفصيلية عما ارتكبته، أو لم ترتكبه فيجزم بالبحث عن ماضى الطرف الآخر. 

وهنا يجدر السؤال :هل يحق للزوج السؤال عن ماضي الزوجة ...؟ أختلف  علماء  الدين ،و الباحثين في الإجابة السليمة لهذا السؤال ،و الإفصاح عن الماضي ،والأكثر اتفق على عدم الإفشاء و الإفصاح عن  ماضي الزوجة لزوجها ،ذلك لأن الماضي قد مضى فلابد من أن يحاسب الزوج زوجته عن الحاضر منذ أن تم الزواج  ،و ليس من حقه  أن يسأل  زوجته عن ماضيها ،أن الله أمر بالستر، لأن هذا  يؤدي إلى الطلاق المستقبلي بعد بناء الأسرة و إنجاب الأطفال، فالانفصال و تحطيم الأسره قد تكون نتيجة الإفصاح عن الماضي،أيضا ممكن أن يؤدي إلى العنف الأسري  و تعنيف الزوجة بسبب الماضي،

الآراء الأخرى تقول بأنه الاعترافات هذه  يمكن أن  تساعد على بناء أسرة هادئة و حياة أسرية سليمه.

 الأكثر يقول بأنها نقمة سوف تؤدي إلى خراب البيوت فمن الواجب على الرجل الواعي و الذي لدية قدر كافي من التفهم والإدراك بأن الا ينبش في ماضي المرأة سواء كان سلبيا أو إيجابيا لأن الخصوصية هي من أهم حقوق المرأة  فلا يجب فتح صندوق الذكريات. 

بعض الآراء تقول بأن إخفاء الماضي على الزوج غش يرفضه الإسلام  فمن هنا يجب أن نتسال بأنه متى يجب على المرأة  أن تفصح عن ماضيها ...؟    أكيد في حالة اذا كانت الفتاة من أسرة مناخها التربوي غير سليم  و حدث للفتاة إجهاد أو غير ذلك  فلابد من أن تخبر الزوج بالماضي لانها اذا لم تخبرة سوف يعرف من أطراف أخري، و تكون في هذه الحاله الفتاه  أثمه اذا لم تكشف عما تخفيه.

أيضا اذا تعرضت الفتاه للاغتصاب، أو إذا كان شخص غرر بها ،و هذه الفتاة من أصل طيب وأسرة ملتزمة ،هنا الستر واجب ،و الكذب هنا  على الرجل مباح و لا يكون في غش  ذلك لرفع الضرر الجسيم.

أهم شيء بأنه لا يحق للرجل سؤال الزوجة عن ماضيها حتى ولو كان الماضي فيه تجاوزوات أخلاقية ما دامت الفتاه قد تابت توبه نصوحه،أن  الله تواب رحيم  .

كلمات دلالية

اخر الأخبار