الخارجية الروسية: الولايات المتحدة وراء تصرف التشيك "المنافق"

تابعنا على:   15:17 2021-04-19

أمد/ موسكو - سبوتنيك: قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة تقف وراء طرد الدبلوماسيين الروس من براغ، بينما تحاول جمهورية التشيك ودول أوروبية أخرى التستر على مشاكلها الداخلية.

وقالت زاخاروفا لقناة "روسيا 1": "بالطبع، فإن هذا الأمر، أعني ما تقوم به السلطات في براغ، مرتبط بالوضع حول الكشف عن مؤامرة الانقلاب على الدستور، الأمر متعلق بما يحدث في بيلاروس".

وأضافت: "بالنسبة للتشيك، فهناك حاجة لأن نفهم أن كمية المشاكل المتراكمة في بلدان الاتحاد الأوروبي وفي الغرب ككل كثيرة، يجب أن نفهم أنه يتم اتخاذ بعض التدابير المعلوماتية والسياسية من أجل التغطية عليها. روسيا هي الأداة المجربة، المطروحة للتداول والتي يلجأون إليها في مثل هذه الحالات".

وتابعت الناطقة باسم الخارجية الروسية: "بالطبع، الولايات المتحدة تقف وراء ذك، البلد الذي يقود الكل في الناتو، البلد الذي يحدد نغمة هذا التيار الغربي السائد".

من جهة أخرى أفادت زاخاروفا أن "تصريحات براغ بأنها لن تكشف عن كل تفاصيل التفجيرات دليل على أن هذا زيف".

وقالت: "رأيت تصريح وزير الخارجية التشيكي، الذي قال إن براغ لم تكن تنوي الكشف لموسكو عن كل تفاصيل التحقيق في التفجيرات التي وقعت في المستودع...هذا دليل على أن هذه القصة كلها خيالية، مزيفة قذرة ومثيرة للاشمئزاز، يستخدم الأشخاص والمسؤولون والهياكل ذات الصلة كل فرصة لمعرفة الحقيقة. عندما تكون في المرحلة الأولى من نشر هذه المعلومات، يتم بالفعل رفع الحواجز للحصول على اكتمال البيانات".

ووصفت  قرار طرد السلطات التشيكية للدبلوماسيين الروس بـ "النفاق والخسة".

وقالت: "الحديث يدور عن أنه ليس 18 روسيا فقط هم من يجب عليهم مغادرة التشيك، وإنما 62، لأن معهم أفراد أسرهم. من بين الـ 62 يوجد 28 طفلا. وأذكركم بأن العام الدراسي سينتهي قريبا، لقد تبقى شهر ونصف الشهر فقط. هل فكر أحد في هذا الأمر. بالطبع لا".

وأشارت زاخاروفا إلى الفضيحة المتعلقة بمزاعم انتهاك الدبلوماسيين الروس للنظام الداخلي المتعلق بفيروس كورونا في التشيك. وفي الوقت نفسه أشارت زاخاروفا إلى أنه "يبدو هنا أن من الممكن خلال يوم أو يومين طرد أكثر من 60 شخصا، هل تتخيلون حجم العمل الذي يجب تنظيمه!... بما في ذلك العمل الذي يجب تنظيمه في براغ، لا أحد يهتم بذلك. إنه نفاق وخسة".

وقالت إن "تصرفات جمهورية التشيك تجاه روسيا، بما في ذلك قرار طرد الدبلوماسيين الروس، هي بيع للمصالح الوطنية وخيانة لمواطنيها".

وأوضحت زاخاروفا خلال حديثها لقناة "روسيا 24"، أنه "إذا تحدثنا عما إذا كنا قد فوجئنا بالإجراءات الرسمية التي اتخذتها براغ، فإليك الإجابة، نعم ولا".

وتابعت: "نحن ندرك تماما أن براغ تسير في طريق التطور في كثير من النواحي، وللأسف، كانت هناك أمثلة كافية هناك مؤخرا، فالولايات المتحدة تصرح في عدد من المجالات المفتوحة، عن رهاب روسيا غير المقيد الذي يدمر العلاقات الثنائية".

وأضافت: "إنه لأمر مدهش حقا إلى أي حد يمكنك بيع مصالحك الوطنية الخاصة، أنا أتحدث عن الممثلين الرسميين للتشيك، وكيف يمكنك خيانة مواطنيك من أجل تنفيذ النظام السياسي لأسيادك، لذلك ووفقا للمنطق فهذا بالفعل يعتبر تبعية".

وأوضحت "لا شيء أكثر إذلالا مما أعلنته براغ، يستحيل على المواطنين التشيكيين تخيله".

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت، الأحد، طرد 20 دبلوماسياً تشيكياً رداً على قرار مماثل من براغ، لافتة إلى أنها منحت الدبلوماسيين التشيكيين مهلة حتى نهاية يوم الاثنين لمغادرة روسيا.

وأعلن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيس، يوم السبت، أن بلاده تطرد 18 من موظفي السفارة الروسية، موضحاً في بيان أنهم يعملون لمصلحة الاستخبارات الروسية، وأن هناك شكوك جدية بضلوعهم في تفجير مستودع ذخيرة في منطقة فربتيس عام 2014.

اخر الأخبار