معاهدة الأجواء المفتوحة على المحك

رد روسي عنيف..لافروف: طرد 10 ديبلوماسيين ووقف أنشطة منظمات أمريكية

تابعنا على:   19:03 2021-04-16

أمد/ موسكو – وكالات: رداً على فرض واشنطن عقوبات على موسكو تشمل طرد 10 دبلوماسيين روس على خلفية التدخل في الانتخابات الرئاسية الماضية، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الجمعة، طلب بلاده من 10 دبلوماسيين أميركيين مغادرة روسيا.

وقال خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الجمعة، "موسكو نصحت السفير الأميركي بالعودة إلى واشنطن"، مضيفاً سننهي كل أنشطة المنظمات غير الحكومية الممولة من واشنطن في روسيا".

وصرح لافروف يوم الجمعة بأن روسيا قادرة على الصمود أمام العقوبات الأمريكية، مؤكدا أن رد موسكو على هذه الإجراءات سيشمل:

  إعلان 10 دبلوماسيين أمريكيين عاملين في البلاد شخصيات غير مرغوب فيها

فرض عقوبات على ثمانية مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأمريكية سيتم إعلان أسماؤهم في وقت لاحق من اليوم

إطلاق عملية حظر توظيف مواطني روسيا وأي دول ثالثة للعمل في المرافق الدبلوماسية الأمريكية في روسيا

حظر زيارات الموظفين قصيرة المدى وغير الخاضعة للرقابة للعمل في الممثليات الدبلوماسية الأمريكية في روسيا

كما شدد الوزير على أن موسكو ستوقف أنشطة المؤسسات الأمريكية التي تتدخل في الشؤون السياسية داخل روسيا.

وذكّر لافروف بأن حجم كل من بعثتي روسيا والولايات المتحدة الدبلوماسيتين حاليا عند مستوى 450 موظفا دبلوماسيا وإداريا، لكن 150 من هؤلاء الموظفين الروس يعملون في الأمم المتحدة، محذرا من أن موسكو قد تطلب من واشنطن خفض تمثيلها الدبلوماسي لديها حتى مستوى 300 موظف أيضا إذا استمرت أمريكا في اتخاذ إجراءات عدائية.

وقال لافروف، إنه بإمكان موسكو أيضا اتخاذ إجراءات مؤلمة بحق الشركات الأمريكية، لكنها تمتنع عن اللجوء إلى هذا الخيار في المرحلة الراهنة.

وأكد لافروف أن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف دعا اليوم السفير الأمريكي لدى روسيا جون سوليفان إلى العودة لواشنطن بهدف إجراء مشاورات جادة مع حكومته مماثلة لتلك التي يجريها في موسكو حاليا السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف.

رد فعل موسكو

جاء ذلك، بعدما قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن مساعدا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ السفير الأميركي في روسيا اليوم برد فعل موسكو على حزمة جديدة من العقوبات الأميركية.

يذكر أن الولايات المتحدة فرضت الخميس مجموعة واسعة من العقوبات ضد موسكو لمعاقبتها على تدخلها المزعوم في الانتخابات الأميركية لعام 2020 والتسلل الإلكتروني والقيام بممارسات استفزازية ضد أوكرانيا وغيرها من الأنشطة "الخبيثة".

واستهدفت العقوبات شركات روسية، كما شملت طرد دبلوماسيين روس وفرض قيود على سوق الدين السيادي الروسي.

في المقابل، ردت موسكو بغضب أمس، فاستدعت وزارة الخارجية الروسية السفير الأميركي لإبلاغه بأن "سلسلة من التدابير الانتقامية ستأتي قريبا". كما قالت متحدثة باسم الوزارة إن القمة المحتملة بين رئيسي البلدين قد لا تنعقد

كلمات دلالية