القدس أولًا وأخيرًا

تابعنا على:   13:37 2021-04-12

ناريمان عواد

أمد/ بينما تستكمل الاستعدادات الحثيثة لاجراء الانتخابات التشريعية المزمع اجراءها في 22-5 بعد ترشح 36 قائمة انتخابية وقبول ورفض  عدد من الطعون من قبل لجنة الانتخابات المركزية ،  وتسير الاجراءات وفق الجدول الزمني الذي اعدته لجنة الانتخابات المركزية ، تستمر المطالبات الحثيثة باهمية اجراء الانتخابات في مدينة القدس لرمزيتها السياسية والوحدة الجغرافية لاراضي دولة فلسطين وردا على صفقة القرن المشؤومة التي اعترف بموجبها الرئيس الامريكي ترامب  بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.

 وفيما  تواصل مؤسسات  السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير بفتح مشاورات موسعة مع المجتمع الدولي لممارسة الضغوط على دولة الاحتلال  للسماح باجراء الانتخابات في داخل مدينة القدس وفق الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال، والتي تسمح ل6300 مواطن مقدسي من الاقتراع في مراكز البريد في داخل المدينة المقدسة فيما يصوت الفلسطينيين في ضواحي القدس ، تمتنع الحكومة الاسرائيلية عن اعطاء رد واضح حول اجراء الانتخابات الفلسطينية في داخل مدينة القدس .

كما  تعقد الفصائل اجتماعات موسعة لبحث اجراء الانتخابات في مدينة القدس معلنة ان لا قبول وطني لعدم اجراء الانتخابات في مدينة القدس .

اجراء الانتخابات في مدينة القدس مسالة لا يمكن تجاوزها ، لان ذلك يضرب وحدانية الشعب الفلسطيني وعاصمته التي تكالبت كل قوى الظلم لسلخها عن الجسد الفلسطيني وتتويجها عاصمة لدولة الاحتلال .ان اجراء الانتخابات في داخل القدس هي الضمانة الفعلية للرد على كافة المؤامرات التي تستهدف قضيتنا الوطنية وعلى راسها القدس العاصمة ، غير ذلك بعني التسليم والاعتراف بسيادة الاحتلال على هذه المدينة المقدسة .

اخر الأخبار