نقابة الصحفيين الأردنيين تدعو للتدخل الفوري لإنقاذ صحيفة "الرأي" من أزمتها

تابعنا على:   07:48 2013-11-07

أمد/ عمان: دعت نقابة الصحفيين الأردنيين كافة الجهات الرسمية في البلاد إلى التدخل الفوري لإنقاذ صحيفة (الرأي) من أزمتها وتحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية.. مجددة تضامنها الكامل مع مطالب الزملاء في الصحيفة.
وأشادت النقابة في بيان لها مساء اليوم الأربعاء- بحكمة وشجاعة صحفيي (الرأي) والعاملين فيها وذلك لتمسكهم بالأسلوب الحضاري في الاحتجاج على سياسة التحرير والإدارة بالصحيفة.
ومن جهته.. استدعى رئيس مجلس إدارة الصحيفة علي العايد، قوات الأمن الأردنية مساء امس الاربعاء لوقف هذه الاحتجاجات التي تشهدها (الرأي) منذ فترة.
واعتبرت النقابة أن استدعاء رئيس مجلس إدارة الصحيفة لقوات الأمن خطوة غير مبررة وكادت أن تتسبب في أزمة جديدة لولا تفهم الأجهزة الأمنية لدورها وحقيقة المشكلة القائمة بين الإدارة والعاملين وهي حول مسائل حقوقية وعمالية.
وعلى صعيد متصل.. قال عبدالحكيم القرالة أحد صحفيي (الرأي)- لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية في عمان- "إن صحيفتنا هي صحيفة الوطن والدولة، وستظل وطنية، ولن تبخل في الدفاع عن الأردن في كل الظروف.. غير أن الاعتصامات التي تشهدها حاليًا هي جراء تنصل المسئولين مما أقرته الاتفاقية العمالية التي وقعت في 2011".
وأفاد القرالة بأن الصحيفة كانت قد شهدت في العام 2011 اعتصامات للمطالبة بمكتسبات عمالية، وقع على أثرها اتفاقية عمالية برعاية وزارة العمل وتم الاتفاق على إقرار مكافأة سنوية وإعادة هيكلة رواتب الموظفين وتثبيت غير المثبتين.. موضحًا أن هذه المكافأة التي باتت حقًا مكتسبًا تم صرفها في عامي 2011 و2012 فيما لم يتم صرفها العام الجاري.
وفي الإطار نفسه، ناشد حزب (الوسط) الإسلامي العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني التدخل لإنقاذ الاعلام الوطني وتحديدًا صحيفتي (الرأي والدستور) ورفع ما سماه بسطوة الحكومة، عن التدخل في شئونهما وتغيير مجلسي إدارتيهما باعتبارهما مسئولين عن تدهور أوضاعهما.