منصور عباس ليكود سكر زيادة

تابعنا على:   23:59 2021-04-01

حمزة البشتاوي

أمد/ تعمل المؤسسات الأمنية الإسرائيلية منذ ما بعد النكبة على صناعة كوادر وقيادات لتمرير سياساتها وتنفيذ برامجها وخاصة على صعيد أسرلة الداخل الفلسطيني من خلال طرح مسألة الحقوق الفردية على حساب المبادئ والحقوق الوطنية، ويتبنى ذلك منصور عباس الذي يظهر في حركته وتصريحاته كشخصية ليكودية باللباس الإسلامي وهو مصر على تجاوز كل المعايير الوطنية والأخلاقية إلى حد الإنسلاخ عن بيئته والتماهي مع السياسات الإسرائيلية وبرامجها ومخططاتها من خلال حرف المسار والتركيز فقط على المسائل المطلبية المتعلقة بقانون البناء والموازنات والخدمات وصولاً إلى إعتبار موضوع المثليين أولوية الأولويات من أجل تغييب الهوية والقضية الوطنية

وهذا التماهي بدء لديه منذ وجوده بالجامعة العبرية وترأسه لجنة الطلاب العرب بالجامعة حيث طرح نفسه (وسيطاً نزيهاً) بين الفلسطينيين في الداخل والمؤسسات الإسرائيلية وقال: كنت خطيباً في مسجد السلام بقرية المغار وكنت أدعو للتصالح والقبول بالأمر الواقع وأما الآن أدعو للتسليم بالأمر الواقع والإندماج ومن هذه الخلفية يقدم الدعم لنتنياهو حتى لو تمنع. وبعد صدور نتائج الإنتخابات قال: نحن في مرحلة جديدة سنكون فيها جزء من المجتمع الإسرائيلي ولا نقدس الأفكار السابقة وشعاراتها البالية لأننا في قلب الدائرة الإسرائيلية بآليات وأفكار جديدة ومن بنات أفكاره الجديدة وصف الأسرى بالسجون الإسرائيلية بالمخربين

وفي تصريح آخر يقول: ليس لدي أي قواسم مشتركة مع حزب أزرق أبيض أو حزب ميرتس ولكنني أتفق كثيراً مع الأحزاب الصهيونية وفي مقدمتها الليكود وشاس ويهودت هتوراه.

وهذه التصريحات وغيرها هي جزء من مساهمة منصور عباس في سياسات كي الوعي الصهيونية لحرف المسار عن جوهر الصراع ودعوة للإستسلام رفضتها من الداخل قامات سياسية وأدبية من الصعب تكرارها أمثل أميل توما وأميل حبيبي وتوفيق زياد والمطران كبوتشي ولكن الآن يبرز على المشهد ما يمكن تسميتهم بالليكوديين العرب الذين يرتضون العمل كأداة في خدمة السياسة الإسرائيلية التي تبحث دائماً عن شخصيات مليئة بالعجز وفقدان الإرادة والإحباط أو لخدمتها دون الشعور بتأنيب الضمير.

كلمات دلالية

اخر الأخبار