الصالحي: التجارب الكفاحية في الضفة والقدس تتطلب بناء "الجبهة الموحدة للمقاومة الشعبية"

تابعنا على:   09:02 2021-03-13

أمد/ رام الله: قدم بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب صباح يوم السبت، التحية لأهالي "بيت دجن"، ومقاومتهم الشعبية الثابتة والصلبة في وجه الاستعمار الاستيطاني المتواصل في كل أنحاء الضفة الغربية وفي المقدمة منها في القدس والخليل .

وحيّا الصالحي في منشور له عبر "فيسبوك"، التحية للاستمرارية الشعبية التي ميزت هذه التجربة من تجارب المقاومة الشعبية الابداعية لشعبنا حيث حافظت مسيرات بيت دجن على طابعها الشعبي الواسع منذ انطلاقتها وذلك بفضل وحدة وتكاتف كل القوى والفعاليات الشعبية في البلدة والتي تجلت في عملهم وتنظيمهم المشترك ووحدتهم في التنظيم والمتابعة والمشاركة في هذه الفعاليات

وتمنى، بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين من ابناء البلدة وفي مقدمتهم رفيقنا العزيز د نصري ابو جيش عضو المكتب السياسي لحزبنا ( وزير العمل ) والذين تعرضوا لغدر وبطش قوات الاحتلال تعبيرا عن الحقد الاسود في مواجهة هذه التجربة الكفاحية لشعبنا ،

وقال، إن هذه التجربة الكفاحية الى جانب تجارب المقاومة الشعبية الاخرى التي تسطرها كفر قدوم وغيرها من موقع المواجهات اليومية في محافظات سلفيت ونابلس والخليل وبيت لحم ورام الله والاغوار والقدس، التي تواجه التهويد والتطهير العرقي، توكد مرة اخرى الحاجة الى بناء الجبهة الموحدة للمقاومة الشعبية مستلهمين في ذلك تجارب شعبنا وتجارب حزبنا في هذا المجال.

وأكد، نستذكر، ابداعات ونضالات قادة لجان الدفاع عن الاراضي التي ظهرت بتعبيرات مختلفة وفي مراحل مختلفة قادها مناضلون من بينهم بسام الشكعة ووحيد الحمد الله وخلدون عيد الحق. وسليمان النجاب وخضر العالم ابو نضال ابو عياش ومحمد ملحم وراجح السلقيني وابو بشار بدخ وابو جمال وموسى مخامرة وغيرهم ممن لا يتسع المحال لذكرهم .والذين يجدون امتداداتهم في قادة المقاومة الشعبية المنتشرون في كل انحاء الوطن وهدفهم الدائب توسيع وتوحيد المقاومة وصولا الى انتفاضة شعبية شاملة تنهي الاحتلال وتصون حقوق شعبنا .

وختم حديثه، بالتحية لشهداء المقاومة الشعبية والمقاومة الفلسطينية بكل اشكالها وكل التمنيات بشفاء الجرحى وكل الدعم والاعتزاز لروح الابداع الشعبي في مقاومة الاحتلال فهذه الروح هي الاقوى وهي الضمانة الاكيدة لانتصار شعبنا ولكنس كل المظاهر الاستعراضية والخداعة التي يتلبسها ابطال استبدال هدف شعبنا المركزي بانهاء الاحتلال باهداف ( السلام الاقتصادي) وهو في الحقيقة ( سلام توسيع جيوبهم ) ،

اخر الأخبار