دكتور ناصر معك حق بس كن كبيرا ونخبويا !

تابعنا على:   16:54 2021-03-11

حسين أبو علي

أمد/ نص المقاللقد فاجىء دكتور ناصر القدوة الجميع بموقفه الاخير ورغم تعطشنا للروح والنظام الديمقراطي لبناء وتعزيز نظامنا ككل السياسي وغيره الا انه قد جانبه الصواب كيف لا وهو من هو القدوة كقائد واسم على مسمى ..

لقد اختلف الرئيس ابومازن مع القائد ابوعمار وحرد ابومازن ولكن لم يخرج عن النص كما لم يخرج عن الختيار رد فعل سلبي بل لعله كان درسا للجميع الان ان استوعب الخلاف بطلب الصلح مع ابومازن وذلك هو فعل القائد الخالد الحقيقي ...

قد يتفق كثير مع نهج الرئيس ابومازن وقد يختلف معه ايضا الكثير لكن يجب ان تبقى فتح اكبر من ابومازن وناصر والرجوب وغيرهم دون استثناء ولايجب ان تأخذنا العزة بالاثم والتراجع لصالح فتح ليس عيبا بل لعله الحب والانتماء للفكرة الحقيقي والفعلي ..

السيد الرئيس قبل د ناصر كن الكبير كما كان معك الختيار وعشان عين تكرم مرج عيون .. انت الكبير ويقع عليك ضرورة استيعاب الاخرين فلتبدأ بذلك لن ينقص من قدرك ولا تاريخك بل لربما يزيد من صفحاته الناصعة ان استطعت لملمة الخلافات الفتحاوية ايا ما كانت ومهما كانت ..

ولا داعي ان تسرق العظمة وجوب اللملمة، لازال في الوقت فسحة حتى وان لم تتم او تجري الانتخابات المزمع الاستعدادات لها .. ان اهم من اجراء الانتخابات السيد الرئيس والسيد ناصر هو الظهور بمظهر فتحاوي وحدوي ..

يا جماعة فتح اكبر منكم لانها باقية وانتم ونحن والجميع الى زوال .. والتاريخ سيكون هو الحكم ..

السيد ناصر نستوعب غيرتك وحرصك على فتح ونستوعب وجوب تحديث فتح ونستوعب ضرورة اخذ الشباب مكانة ونستوعب الخلاف وديمقراطيتنا السكر زيادة كما قالها الختيار لكن ما لايمكن ولا نستطيع استيعابه ما نلمسه الان منك ايها القدوة ناصر القدوة ..
لعل خبرتك في عالم السياسة بعملك سنوات طويلة في واشنطن يسعفك لكيفية الخروج من هذا المأزق ..والحفاظ على ماء الوجه بكل بساطة ..

ايها القادة في اللجنة المركزية جميعا من الرئيس لاخركم ايها المعارضون لفتح او الكارهون لها او الحاقدون عليها ان تشتت فتح وضعفت سيصيبكم الضعف اكثر مما سيصيبها ولعله حينها اخر طلقة تطلق على المشروع الوطني برمته او الفكرة ذاتها ..

ليذهب الجميع ويشارك في لم الصف الوطني بقيادة فتح ..

لن يستقيم حالنا كشعب تحت احتلال او تحت نواة بناء كيان وطني بدون فتح او مع فتح ضعيفة مهما كان البقية وايا ما كانوا هم مع التقدير لتاريخ الجميع ..

لايمكن لاحد انكار ما تتعرض له فتح من داخلها او خارجها او من كان داخلها كما لا يمكن انكار اثار ذلك سلبا على الراي العام ككل اي نحن امام حقيقة بالتالي وجب على كل غيور حقيقي لحماية المشروع الوطني التحرك نحو الوحدة والتوحد ووحدة الصف الفتحاوي اولا ثم الوطني ككل ودون ذلك فالتدمير والخراب هو الاثر والنتيجة حتى لمن يوهم نفسه انه قد يكون بديلا ..
ان قوة فتح بقوة وحدتها كما قوة بقية الفصائل بوجود فتح قوية وبعدها ليتطلع الجميع الى حلم الوحدة الوطنية وحماية المشروع الوطني ان امكن تحقيقه ..

لا تدعوا موجة الانتخابات الحالية واسطوانتها تكشف العورات دون ان تدروا او تدروا ..

مبروووووك لحماس ... انتخابات حماس نباركها ان كانت كما يظهررر .. لكن طعم السلطة والحكم واغراءات ذلك قد يظهروا اشياء اخرررررررى .. مفاجااااااات .. بسبب ما تم من تحالفات بين كبار قوم حماس في لعبة التصويت ..

كلمات دلالية

اخر الأخبار