هناك اتفاقاً مع (4) حراكات ومجموعات..

الصالحي: مستمرون بالسعي لتشكيل "الكتلة الشعبية" والعمل جارٍ للإعلان عنها

تابعنا على:   09:19 2021-03-11

أمد/ رام الله: أكد الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي صباح يوم الخميس، أنّهم مستمرين بالسعي لتشكيل "الكتلة الشعبية"، ككتلة تاريخية تتصدى للتحديات الوطنية والاجتماعية- الديموقراطية".

وقال الصالحي في بيان صحفي صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ هناك اتفاقاً مبدئياً مع 4 حراكات ومجموعات قطاعية، قد تم للعمل سوية في اطار قائمة موحدة تنبثق عن "الكتلة الشعبية"، التي دعا اليها حزب الشعب الفلسطيني من القوى الاجتماعية والديموقراطية وفي مركزها قوى اليسار الفلسطيني. 

وأوضح، أنّ العمل جار من أجل توسيع ذلك تمهيداً للاعلان عن تشكيل هذه الكتلة، منوهاً أنّ حزب الشعب يرى في تشكيل هذه  الكتلة مقدمة لكتلة تاريخية تفرضها الظروف الخطرة التي يعيشها الواقع الفلسطيني على الصعيدين الوطني والاجتماعي الديموقراطي.

وأضاف، أنّ جوهر دورها يتلخص في توفير مقومات الوحدة والصمود في اطار النضال ضد الاختلال وتعزيز المقاومة الشعبية والمقاطعة للاحتلال وصولا الى انتفاضة شعبية شاملة لانهاء الاحتلال.

وشدد، أنّ جهود حزب الشعب في هذا الاتجاه ستتواصل مع السعي لان تكون كل قوى اليسار موحدة في تحقيق هذا الهدف، ولكن ذلك الهدف لن يرتهن بأي طرف من أطراف اليسار، لأنّ هذه الاستراتيجية التي اعتمدها الحزب كانت خلاصة تقييم سياسية  طويلة اجرتها اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني.

ونوه، إلأى أنّ حزب الشعب ماض بالعمل وفق هذه الاستراتيجية وما تمليه  من خطوات  على صعيد تعزيز موقعه في بناء  هذه الكتلة الشعبية لتغيير الواقع البائس الذي انتهى اليه النظام السياسي الفلسطيني واثر ذلك على القضية الوطنية والاجتماعية- الديموقراطية لشعبنا.

وأشار، إلى أنّه في الوقت الذي تسعى قوى اقليمية ودولية عديدة تتساوق مع الاحتلال  للتدخل وتوظيف الانتخابات الفلسطينية من اجل اعادة انتاج الواقع السياسي الراهن واتفاقاته الفاشلة فان المهمة المركزية، هي تغيير هذا الواقع وتركيزه على انهاء الاحتلال وفي هذا السياق فان دور السلطة الفلسطينية، هو تعزيز مقومات صمود وكرامة المواطن في اطار هذه  المعركة  وهو الامر الذي عجزت السلطة وسلطة الامر الواقع في غزة  عن تحقيقه .

اخر الأخبار