غزة: وقفات احتجاجية لموظفي "تفريغات 2005" ومطالبات من الفصائل لحل قضيتهم بأسرع وقت- صور

تابعنا على:   15:15 2021-03-06

أمد/ غزة: يستمر موظفي "تفريغات 2005" في قطاع غزة، احتجاجاتهم للمطالبة بتثبيتهم كموظفين رسميين من قبل السلطة الفلسطينية.

معاناة موظفي قطاع غزة من "تفريغات 2005" مستمرة منذ سنوات، حيثُ يتقاضي حوالي 12 ألف موظف فقط 1500 شيكل شهرياً، كمنحة لهم أو مساهمة مالية من السلطة، دون تثبيتهم رسمياً ليتقاضى كل منهم راتباً كما غيره من العسكريين.

ووسط قطاع غزة، احتج موظفي تفريغات 2005 ظهر السبت، للمطالبة بإنهاء قضيتهم وتثبيتهم كموظفين رسميين، كباقي زملاءهم العساكر.

هذا ليس الاحتجاج الأول، ولكن الوقفات الاحتجاجية موظفي تفريغات 2005، مستمرة منذ عدة أيام في كافة محافظات قطاع غزة، للمطالبة من الحكومة الفلسطينية والسلطة لإنهاء قضيتهم قبل الانتخابات في شهر 6 القادم.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بغزة طالبت ببيان صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، لحل قضية "تفريغات 2005" بكامل حقوقهم دون تسويف، مؤكدة على وقوفها ومساندتها لهم في حراكهم النضالي والمطلبي، حتى تحقيق مطالبهم المحقة بالتثبيت كموظفين.

وشددت، على رفضها المطلق لسياسة التسويف والمماطلة في حل قضية موظفي الأجهزة الأمنية "تفريغات 2005"، واسترداد حقوقهم المالية والإدارية، بما فيها حقهم في التأمين الصحي.

كما، طالبت الحكومة الفلسطينية بحل قضية "تفريغات 2005" من خلال تثبيتهم كموظفين رسميين بكامل حقوقهم أسوة بزملائهم من الأجهزة الأمنية.

وقالت الجبهة "سنواصل تحركاتنا وجهودنا الحثيثة من أجل إنهاء معاناتهم ومعاناة أسرهم وحل قضيتهم واعتمادهم كموظفين رسميين".

ومن جهتها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على وقوفها وإسنادها لموظفي تفريغات 2005 في مطالبهم العادلة والمحقة بالحصول على كامل حقوقهم باعتمادهم كموظفين رسميين، وتعويضهم مالياً ومعنوياً للظلم الذي مورس بحقهم على مدار أكثر من 15 عاماً.

واعتبرت الجبهة، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخًة عنُه، أنه لا يمكن القبول باستمرار معاناة هؤلاء الموظفين، وتعرضهم الدائم للابتزاز والوعودات الزائفة لحل مشاكلهم، محذرةً أيضاً من استخدام قضيتهم ومعاناتهم في إطار  الدعاية الانتخابية.

ودعت الحكومة الفلسطينية إلى العمل فوراً على اعتمادهم وضمان حقوقهم كاملة ومن بينها حقهم في التأمين الصحي والعلاوات والمكافآت أسوة بباقي الموظفين، مؤكدة أن حل هذه القضية العادلة بسرعة قصوى يضع حداً لمعاناتهم وآلامهم، ويوفر مناخات إيجابية لممارسة العملية الديمقراطية، خصوصاً وأن هؤلاء الموظفين قد دفعوا ضريبة الانقسام والأوضاع المعيشية الصعبة على مدار السنوات الماضية.

وشددت على أنها ستواصل جهودها الحثيثة على كافة المستويات من أجل إنهاء معاناة هؤلاء الموظفين واعتمادهم كموظفين رسميين، داعية جميع أبناء شعبنا للمشاركة الواسعة والحاشدة في كافة الاعتصامات والاحتجاجات التي تنظمها لجنة تفريغات 2005 في قطاع غزة.