المتابعة تستنكر اعتداء قوات الاحتلال على النائب "منصور عباس"

تابعنا على:   12:03 2021-03-06

أمد/ الناصرة: استنكرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بشدة، الاعتداء الذي تعرّض له عضو الكنيست منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة، في ختام مظاهرة أم الفحم الكبرى، يوم الجمعة، ضد استفحال الجريمة، وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية معها.

وقالت اللجنة، إن الاعتداء على أي مواطن مرفوض قطعا، وكم بالحري عندما يجري الحديث عن منتخب جمهور وعضو قيادي في لجنة المتابعة العليا، فالاعتداء عليه مدان وهو اعتداء على ما يمثله.

وقالت المتابعة، إنها ترفض كل اشكال العنف المجتمعي، وهي تخوض نضالات شعبية ميدانية، ضد استفحال الجريمة والعنف، وتواطؤ الشرطة معها، ولا يجوز أن يصل الخلاف السياسي في داخل مجتمعنا إلى العنف الجسدي او الكلامي، كما حصل أمس ضد النائب عباس.

وتوجهت المتابعة، بالتحية يقظة المتواجدين في المكان وصدهم للاعتداء، داعيًة إلى معالجة الحدث عينيا، وألا يتحول الى سبب لمزيد من تدهور الخطاب السياسي والتحريض، وبث الشائعات لأغراض لا تمتّ بصلة لمصلحة شعبنا وقضاياه العادلة.

واستنكرت الاعتداء على رئيس اللجنة الشعبية في مدينة قلنسوة، المحامي أحمد غزاوي وعلى زوجته وابنه، الذي تعرّض له في داخل بيته، على خلفية تصديه للاعتداء على النائب عباس في مظاهرة ام الفحم.

وأعربت عن قلقها الشديد، من تدهور مستوى الحوار السياسي، وما يدور في شبكات التواصل، في ظل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، ويجري تخطي الكثير من الحدود الأخلاقية والوطنية والإنسانية، ما من شأنه أن يؤدي الى انسحاب جماهير واسعة من حلبات العمل السياسي، وحتى أن ينعكس هذا على الشراكة الكفاحية، وعلى عمل لجنة المتابعة مستقبلًا ودعت لجنة المتابعة الى توظيف طاقات استثنائية لدحر تغلغل الأحزاب الإسرائيلية في المجتمع العربي.

وأكدت أن عنوان المظاهرة الجبارة، يوم الجمعة، هو التدفق الجماهيري الكبير لرفع صوت شعبنا في مواجهة الجريمة وعصاباتها وفي وجه تواطؤ الشرطة مع العصابات، بهدف حرف جماهيرنا عن قضاياها المركزية.

وقالت اللجنة، إن الشعب الفلسطيني أكد أنه عازم على اجتثاث الجريمة، وعلى الارتقاء بواقعه وإنجاز حقوقه الوطنية والسياسية والمدنية.