فيروس كوفيد ١٩ جعل الناس يعيشون في ضجر ..

تابعنا على:   17:11 2021-03-05

عطا الله شاهين

أمد/ لا شك في أن العيش في زمن كورونا بات لا يطاق البتة، وكما نرى فإن  وباء كوفيد ١٩ مستمرا في تفشيه في كل دول العالم، على الرغم من أن اللقاحات التي صنعتها عدة دول ووزعت على  دول العالم  هدأت قليلا من فوبيا سكان العالم، الا أن الخوف ما زال بسيطر على عقول الناس في معظم دول العالم، ونحن كفلسطينيين لسنا استثناء من هذه الجائحة، التي بدأت أمنذ كثر من أربعة عشر شهرا على بداية اجتايحها لمعظم الدول، ولكن العيش في ظل استمرار كورونا بات ضجرا وبات الناس يضجرون من استمرار عدم عودة الحياة إلى طبيعتها . فلا مكان للناس للذهاب إليه للترفيه بلا خوف.

الموانئ الجوية والبحرية لمعظم دول العالم كما نرى ما زالت مغلقة، والذين نراهم بسافرون يخضعون لعدة فحوصات، كما أنهم يسافرون بهدف التحاقهم بمقاعد الدراسة، أما بقية المواطنين كما هو عندنا لا يذهبون إلا للعمل بدوام الطوارئ، وهذا يجعلهم يعيشون في ضجر من جراء عدم وضوح نهاية الجائحة، التي سببت وتسبب ارباكا للأهل في ظل قيامهم تعليم أبنائهم عن بعد ويجعلهم في حالة توتر وقلق دائمين..

لا شك بأن العيش في زمن كورونا ضجر، لا سيما نحن الفلسطينيين لا نحب القعود في البيوت، ولهذا فالفلسطينيون نراهم مختلفين عن بقية مواطني العالم، فهناك في معظم دول العالم المواطنون يلتزمون بالقوانين والإجراءات الحكومية بعكسنا تماما،

ويستطعون العيش في عزلة ، أما نحن الفلسطينيين فلا نحب العزلة حتى لو كانت الجائحة تشكل خطرا، وهذه الجائحة جعلت الفلسطينيين يعيشون في ضجر، لأن كل الجهات أمامهم مغلقة، ولهذا فالضجر هو حال الفلسطينيين من جائحة كورونا، فهذا الفيروس اللعين جعل الناس يعيذون في ضجر ، ومن هنا يتساءل الفلسطينيون: الى متى الضجر في زمن كورونا؟؟..

كلمات دلالية

اخر الأخبار