مهلاً .. فلسطين لأهلها جميعاً!!

تابعنا على:   08:30 2021-03-03

د. إبراهيم محمد المصري

أمد/ هل تدرك ماذا تقول؟.. نعم هم خارج التأطير التنظيمي .. لكنهم بكل تأكيد في قلب الوطنية
كلام قد يكون صادماً للبعض، أو يعتبره آخرون مناكفة سياسية لا يقصد منه صاحبه الإساءة ، ولكنه في ظني يعبر عن مقدار خوفه من مفاجآت قد تحدث، أو عقاب يمارسه الشعب الفلسطيني قريباً في "مايو" ممن تخلى عن وعوده واستأثر لوحده باللبن والعسل" ان لم يكن ملوثاً أو مسموماً "، بعدما أفسد حياة الناس فلم يوفر لهم لقمة عيش أو أدنى متطلبات الحياة، ونشر قيم غريبة عن شعبنا بأسلوب فهلوته وشطارته، في محاولة جديدة لإقصاء من يختلف معه ومن ينافسه للوصول إلى قلوب الناس وعقول الجماهير التي تعي تماماً ، بل أنها تدرك ما يحاك لها من هيمنة وسيطرة وسطوة غلبت الناس وأهدرت كرامتها.
مهلاً.. فبعد أن جاءت بشارة الانتخابات تُحيك بما يراه خيالك لوأدها في مهدها لاحتكار النظام السياسي لسنوات وسنوات، فلكم وحدكم السلطة والمال والجاه، أما الشعب فعليه الصبر والصمود وأنتم في جنات تنعمون، أما الصبر والعلقم فهو للشعب يتذوقون مراره وحرقته.
مهلاً.. فالجماهير تدرك من أفسد حياتها ودمر مستقبل أولادها، ولتدرك أن خطابك هذا قد أساء لنخبة من شعب فلسطين آمنت وفعلت، أن تخدم شعبها في كل المواقع وفي كل المجالات، وفهمت أن التعصب التنظيمي قد سبب ضرراً بليغاً بها وكان كارثة لقضيتنا، ويبدو أنك لم تعلم أن هذا المستقل عن التنظيمات صاحب كفاءة علمية أو فنية برز فيها، ورفض أن يقيد نفسه في اطار فصائلي ضيق من أجل أن يكون حراً في فكره ، فيكون لحمه ودمه ، جهده وعرقه لوطنه وأمته، لينطلق في خدمة شعبه "كل شعبه" بدون تمييز لأنه يدرك المصلحة الوطنية الجامعة، فهل يعيبه وعيه سعياً لتحقيق المصلحة العامة بعيداً عن المصالح والعقليات الفصائلية التنافسية الضيقة
مهلاً .. بصوت يرتفع دفاعاً عن الشعب ومقدراته، وبصوت ينخفض متنازلاً عن كل المناصب والمسؤوليات، ألم يحن الوقت لتدرك فشلك، وهل هجومك واتهاماتك سبيلك لضعف حيلتك، ولكن يوم الامتحان ستجيب الجماهير الصابرة المؤمنة على كل الأسئلة وستنتصر لحقها وستفرض ارادتها، ولن تستطيع أن تحرمها من حق كفلته كل القوانين، فوجود المستقل هذه الأيام وفي ظل توالي الانتكاسات مخرج آمن للشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، ويعبر بحق عن حيوية شعب فلسطين ويدل على ترجمة حقيقة لمطالب الجماهير في التغيير وليكون للمستقل دوره السياسي في خدمة شعبه .
مهلاً .. مهلاً.. عاش الشعب العربي الفلسطيني حراً

كلمات دلالية

اخر الأخبار