كهرباء غزة: جملة من التسهيلات للمواطنين خلال أسبوعين

تابعنا على:   14:37 2021-02-20

أمد/ غزة: أكد محمد ثابت مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة توزيع كهرباء غزة، يوم السبت، أن الحل الوحيد لأزمة كهرباء قطاع غزة يتمثل في تنفيذ المشاريع الإستراتيجية التي من شأنها توفير كميات كهرباء إضافية للقطاع وتوصيلها للمواطنين على مدار الساعة.

وأضاف ثابت في تصريح لإذاعة محلية، "كثير من الدول والأطراف تدخلت من أجل إنهاء أزمة الكهرباء بغزة، وكان آخرها التدخل القطري بتنفيذ استكمال مشروع خط (161) من الاحتلال الإسرائيلي وكان من المتوقع أن يزود القطاع ب 100 ميجا واط".

وأشار إلى أن مشروع خط (161) واجه الكثير من الصعوبات منها ما هو سياسي وآخر مالي حيث بلغت قيمة المشروع للمرحلة  الأولى 68 مليون دولار وهي تكلفة كبيرة جداً.

ولفت ثابت إلى أنه تم التوجه للحل الأقرب وهو إمداد محطة التوليد بغزة بخط غاز بدلاً من وقود الديزل مرتفع التكلفة، فخط الغاز من شأنه تقليل النفقات التشغيلية للمحطة إلى مستوياتها الدنيا بنسبة 15% من التكلفة الإجمالية.

وأوضح أن الاختراق الأكبر لإنهاء أزمة الكهرباء بغزة هو التوقيع على اتفاقية مد القطاع بخط الغاز بدلا من الديزل وهناك موافقة إسرائيلية للشروع بتنفيذه وخلال المرحلة المقبلة سنلحظ خطوات عملية على الأرض في هذا الجانب.

ونوه إلى أن الخطوة الأهم بعد توقيع الإتفاق يتمثل بتوسعة محطة توليد الكهرباء، من خلال جلب مولدات جديدة للحصول على توليد كمية طاقة تصل إلى 400 ميجا واط.

وأكد ثابت أن قطاع غزة يحتاج بالمتوسط لـ 400 ميجاواط للحصول على كهرباء دائمة، بينما يزداد الطلب على الطاقة في فصل الشتاء ليصل إلى 650ميجاوات وتحديداً في ذروة المنخفضات الجوية.

وأضاف أن قطاع غزة بحاجة ماسة إلى كميات كهرباء تدعم الكميات المتوفرة حالياً والتي في أحسن ظروفها تتوفر منها 200 ميجاواط وإذا ما حصلنا على 200 ميجاواط إضافية، يصبح لدينا وفرة من الكهرباء ونستطيع جلبها لسكان القطاع على مدار الـ 24 ساعة.