بعد تصريحاته المفاجئة..

لقاء يجمع الرئيس عباس بـ"ناصر القدوة" واتفاق على وحدة "فتح"

تابعنا على:   09:09 2021-02-20

أمد/ رام الله: أكد أكد رئيس المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح (م7) منير الجاغوب صباح يوم السبت، أن لقاء جمع الرئيس محمود عباس ود.ناصر القدوة.

وقال الجاغوب عبر صفحته على فيسبوك، إن لقاء مع الرئيس محمود عباس  و د. ناصر القدوه بحضور عدد من  اعضاء اللجنة المركزية وتم الاتفاق على وحدة الحركة والالتزام بقراراتها.

وأكد مصدر خاص لـ "أمد"، ان اللقاء كان ايجابيا حضره اللواء جبريل الرجوب أمين سر مركزية فتح (م7) والوزير حسين الشيخ واللواء ماجد فرج.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح "م7" ناصر القدوة، أكد على ضرورة تغيير النظام السياسي الفلسطيني، لأنه أصبح من الصعب إصلاح جزء بمعزل عن الأجزاء الأخرى، ولابد من وجود رؤية متكاملة.

وجاء ذلك خلال ندوة نظمها معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية، تحت عنوان "السياسات الفلسطينية وتغير الإدارة الأمريكية"، مساء الخميس.

وحول ثنائية الحل العسكري والتفاوض الأبدي، قال القدوة: "يجب أن نجد البديل الثالث، وأسلوب نضالي حقيقي، يعتمد على الناس والتعبئة الحقيقة، ومواجهة الاستعمار الاستيطاني".

وأشار إلى أن "هذا الذي يفرض الحل السياسي الذي يمكن الحصول عليه لاحقاً، من خلال الحلول التي امتلكتها الشعوب عبر التاريخ بعيداً عن تلك الثنائية".

وأضاف: "طالما بقي الوضع الفلسطيني، وعلاقاتنا مع الرافعة العربية، بهذا الشكل، فإن المسار الحالي لن ينتج، وحل الدولتين سيبقى لفظياً". مؤكداً انه "يمقت" حل الدولتين".

وقال: "هدفنا المركزي الاستقلال الوطني في دولة فلسطين بتفاوض أو بدونه"، معتبرا أن مصطلح "حل الدولتين" صيغة سياسية دبلوماسية لـ"تسوية"، لكننا لن نتخلى عن هدفنا الوطني المركزي".

ولفت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى أن التحرك السياسي على الصعيد الخارجي يشمل المطلوب منا، ومن الإدارة الأمريكية، ومن أصدقائنا، ثم التصور السياسي للحل رغم صعوبته لكنه يجب أن يكون مكملا، وليس بديلا عن الوضع الداخلي"، قائلا:"الجماعة مش ناووين ع الخير".

وتابع: "يجب أن نجبر كل الأطراف من خلال تغيير وضعنا الداخلي بالشكل السليم، ونضال جدي في مواجهة ما تقوم به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الذي بلغ حد انكار وجوده وحقوقه الوطنية".

وفيما يتعلق بالشأن الداخلي والانتخابات، وصف القدوة، الاتفاق بين حركتي فتح وحماس بـ "الصفقة" للحفاظ على بعض المصالح الفردية على حساب المصالح الوطنية، وأنه يرفض هذا التفاهم .

وأشار إلى أن الجميع مع إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وقاتلنا من أجل ذلك، لكن المنطق يقول إن إعادة قطاع غزة إلى النظام السياسي مقابل شراكة فلسطينية كاملة في السلطة، والمنظمة بما في ذلك الانتخابات، وعلى أرضية سياسية".

كلمات دلالية

اخر الأخبار