- فيديو وصور

"فريق البريج للدراجات الهوائية".. قطع مسافات كبيرة بمجهود شخصي ودعم مفقود

تابعنا على:   22:07 2021-02-10

أمد/ غزة- صافيناز اللوح: في هوائهم الطلق أخذوا على عاتقهم المرور ليس بأفكارهم، ولكن بدراجاتهم الهوائية البسيطة، حاملين معهم أحلامهم ليقطع شباب في عمرهم الوردي مسافات تفوق 90 كيلو متر، بشكلٍ شبه يومي من شمال إلى جنوب قطاع غزة.

الكابتن ياسر وشاح والرياضي بطل وطن عربي ديب حسين، هما المسئولين عن فريق "البريج للدراجات الهوائية"، الذي يتكون من مجموعة شبابية هواة للدراجات، الذين تعرفوا على بعضهم البعض عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشر الكابتن وشاح فيديو له خرج بدراجته الهوائية إلى بحر غزة، وتم دعوة الهواة عن طريقه للمشاركة في هذا الفريق.

يقول الكابتن "ياسر" لـ"أمد للإعلام"، تم إجراء أول جولة مع شباب قاموا بالمشاركة في الفريق، إلى مدينة غزة، وبدأنا تصوير جولاتنا التي نخرج بها يومي "الاثنين والجمعة" من كل أسبوع، ونضعها عبر صفحتنا على فيسبوك التي أنشأناها باسم الفريق.

ويتابع، نقوم بالتجمع على شارع صلاح الدين مدخل مخيم البريج وسط قطاع غزة، وننطلق من هناك، إمّا شمالاً أو جنوباً، ونقطع مسافات داخل قطاع غزة، مشدداً أنّ هدف الفريق هو نشر ثقافة الدراجات الهوائية في فلسطين، لأنّها رياضة عالمية تحافظ على البيئة وجسم الإنسان.

وأوضح، نحن ينقصنا الكثير من الأشياء التي تخص الفريق، مثل الزي الخاص بسائقي الدراجات الهوائية، وأجهزة الأمان كالخوذة وشنطة الإسعافات الأولية، لكننا نأخذ أشياء بسيطة معنا قمنا بتجميعها بمجهودنا الشخصي.

مشاركون بجهود شخصية

الكابتن ديب حسين من مخيم البريج العمر 41 عاماً، بطل فلسطين والعرب في مصارعه الذراعين، قال لـ"أمد للإعلام"، إنني أمارس رياضه ركوب الدراجات منذ فتره طويلة و بعد فتره جاءت فكره تشكيل فريق برفقة الكابتن ياسر وشاح وباشرنا بتشكيله.

وشدد، أنّ الكثير من الشباب انضموا إلى الفريق، بهدف نشر ثقافه ركوب الدراجات الهوائية لما فيها من فوائد للجسد مثل تقويه عضله القلب، وتخسيس الوزن ورفع مستوى اللياقة البدنية عن الإنسان، بالإضافة إلى الحفاظ على نظافة البيئة.

وفي السياق ذاته، أكد إسلام موسى علي الدرة 26 عاماً من مخيم البريج، لـ"أمد"، أنني "انضممت إلى الفريق لحبي ممارسة رياضة الدراجات الهوائية، حيثُ قمنا بتأسيس فريق البريج للدراجات الهوائية مع مجموعة شباب مبدعين منهم الكابتن ياسر وشاح والكابتن ذيب حسين.

وحول الهدف من الفريق، أكد الدرة، أنّه رفع اسم فلسطين في المحافل الدولية، ووصول هذه الثقافة لجميع أفراد المجتمع وتصبح هي رياضة ثقافة عامة.

مطالبات ورسائل

الكابتن "حسين" طالب، من وزارة الرياضة والمعنيين ف قطاع غزة الاهتمام بهؤلاء الشباب، ودعمهم و توفير بيئة خصبه لهم لممارسه هذه الرياضة

ومن جهته، أضاف الكابتن "وشاح"، أنّ حلمنا هو الخروج خارج قطاع غزة لخوض تجربة مسافة بعيدة وتمثيل فلسطين في المحافل الدولية، مطالباً بتوفير زي خاص لهواة الدراجات الهوائية، ومكونات الإسعاف الأولي.

وفي رسالته، قال: نحن نريد نشر ثقافة الدراجات الهوائية في فلسطين من حيث الرياضة في اوقات كورونا، لأن هذه الرياضة ممتازة في هذا الوقت الحاضر، وعلى وزارة الشباب والرياضة الاهتمام بهذه الفئة الشبابية وتحفيزها ودعمها.

ومن جهته طالب عضو الفريق "الدرة"، الاهتمام من وزارة الشباب والرياضة، بتطوير هذه الرياضة، وأن يكون لهم رؤية في تطويرها. 

ووجه الدرة رسالته قائلاً: رسالتنا كفريق البريج للدراجات الهوائية أن تقوم الحكومة ووزارة الشباب والرياضة واتحاد هذه اللعبة الاهتمام بالفرق الرياضية المنتشرة في قطاع غزة المحاصر، ونطالب من أهل قطاع غزة اعتماد هذه الرياضة وركوب الدراجات الهوائية لتكون ثقافة مجتمعية عامة.

تبقى المواهب الفلسطينية في قطاع غزة، حبيسة للحصار والوضع المأساوي الذي فرض على سكانه منذ سنوات، فهل سيجد فريق الدراجات الهوائية آذان صاغية لتطويره والاهتمام به؟!.