الرسالة الاخيرة للرئيس.. حد يوصلها له!

تابعنا على:   09:43 2021-02-07

حسين ابوعلي

أمد/ لايمكن لاحد يعي امرنا وواقعنا الوطني والمحلي الا ويعرف ان حركة فتح الان ليست حركة فتح ماقبل 2005 ..
لما فتح ؟ لانها اكبر فصيل او تنظيم فلسطيني دون منازع ودون مجادل وبما انها اكبر تنظيم فاهي مليئة بالكادر القادر على الحفاظ على مشروعنا الوطني وعلى الفكرة ..لذا هي محل الملاحظات والنقد دوما .. وان كان هناك نقد لمجرد النقد الا اننا نؤكد مايهمنا تصويب الامر اكثر واكثر طالما كان ذلك ممكنا ..
الجميع يذكر مشكلة وجوب اجراء انتخابات 2006 بضغط امريكي وبعض عربي وعلى قوة فتح انذاك الا انه كانت هناك تقديرات محلية وامنية ووطنية بضرورة التأجيل لاعطاء فتح المدة الكافية لتصويب ما تعرضت له مابالنا وفتح عام 2021 مع تأكيد واصدار مراسيم بالخصوص لاجراء انتخابات عامة ؟

الامر يا ريس هنا حتى اللحظة وكما يبدو لنا لا وجود لاضغوط لاستمرار الوضع الحالي بل لعل الصورة الادق ان هناك من يريد استغلال الواقع الفتحاوي الحالي ..
بالمقابل جميعنا يدرك ان المنافس الوحيد لفتح وهي حماس هنا لاتقبل بالشريك مطلقا وقولا واحدا . وهنا الامر عرضة لعدة احتمالات لكن المؤكد طالما حماس لاتقبل شريك فماذا اريد بقبولها اجراء انتخابات عامة وهي تعاني كذلك وضع تنظيمي لايقل سوءا عن تنظيم فتح بعد حكمها لغزة اكثر من عقد من الزمان ..
نحن امام مشكلة حقيقية تتطلب اولا واهم شيء تصويب وضع حركة فتح حامية المشروع الوطني فعلا وليس شعارا حتى ان حماس تدرك تلك الحقيقة ..

تلك المشكلة تتطلب من الرئيس اتخاذ قرارات تلغي قرارات سابقة له اثرت على عدة نواحي ..
وهذا ما دفعنا لتلك المناشدة اذ لعل هذا اخر وقت لمناشدات للتصويب ..
وهنا نناشد ونقترح على الرئيس بخصوص الوضع التنظيمي العمل على لملمة حركة فتح بكل معنى للكلمة .. والبحث مع كافة القيادات المنقسمة والمختفية والمصلجية لقبول الكل الفتحاوي بعضه لبعض حتى ولو كان هناك اختلافات رؤى الا ان جوهرهم جميعا بحبوااااا فتح ..
ممايوجب معه تدخل الرئيس شخصيا وبقلمه لتوحيد الصف الفتحاوي اولا ثم اولا ثم اولا وليستوعب فلان المتجنح وعلان المنقسم وفلان ثالث المصلحجي لكن باستيعاب القائد الحنون والحازم بذات الوقت والمؤسسي والمؤسس عندها ستجد فتح الكبرى !
من اخطأ فللتنظيم محكمته وعدالته ومن انقسم فللتنظيم لوائحه ومن يعلي من مصلحته على المصلحة العامة فللقرارات الصائبة رأيها ..
اما وانا تكون لكم ياريس اذن تسمع من هذا وتنفر من ذاك فلا يحق لك كقائد وزعيم وأب ..

كما ان هناك امر اخر لايقل اهمية عن تصويب وتصحيح المسار لفتح وهو ما لحق من مظالم بقرارات باطلة في حق موظفي السلطة في غزة وكيف اختلطت السلطة بفتح بللمنظمة في الصلاحيات وتلك القرارات ..
وهنا لابد وان علمتم سيادتكم كم المناشدات والتقارير بالخصوص لكن نختصر الامر بعبارة واحدة ..
اعيدوا للموظف توصيفه الصحيح والسليم بدرجته ورتبته وراااااتبه الى ماقبل عام النكسة على الموظف في غزة وهو عام 2016 وهذا يساهم كثيراااااا في معالجة البند السابق المتعلق بحركة فتح ..

السيد الرئيس لاتستهينوا بتلك المشاكل وتعتمدوا تقارير من حولكم من بطانة تفضلون الاستماع لها ...
ودعك ايها الرئيس من اوهام واحلام وتخيلات واطماع من يوشون لك الوشايات ..
فمعالجة وتصحيح الوضع التنظيمي بكل جدية وموضوعية لحركة فتح ومعالجة كافة المظالم التي وقعت على موظف السلطة في غزة نتيجة لقرارات غير صائبة بالتأكيد يغطي شرائح شعبية قد تفوق ثلث المجتمع لدينا بالكم والنوع ..
وحتى لا يتكرر سيناريو 30 /6 في مصر حين سقط حكم الاخوان رغم نصيحة الجيش المصري لهم بضرورة التصويب وغلبوا مصلحتهم الشخصية الضيقة على المصلحة العامة فكان السقووووط المدوي لحكم الاخوان ..

فلا تبقي على تلك المشاكل كما هي الان وتديروا الظهر لها فالنتائج كارثية بكل معنى الكلمة ولن يرحم التاريخ احدا واول من لن يرحمهم التاريخ هو انت ، سيادتك .. فهل تفضل ذلك بعد كل هذا العمر والتاريخ النضالي لكم .. بالتأكيد لا ...
ولكن الامر يحتاج الى سررررررعة وقرارات تصحيح لما تم من قرارات باطلة وليس عيبا العود من جانبكم للصواب ان كنتم اخطأتم فكل بنو ادم خطاء .. والاعمال بخواتيمها .. احسن الله خاتمتكم وخاتمتنا ..
لربما لضيق الوقت حقا انها رسالة اخيرة للريس وامانة اي حد يوصلها له ..

قرار صح مية بالمية ،،،،، هو مرشحين حركة فتح من خارج كافة اطرها القيادية العليا ... حقا صح .. واعتمدوا اكاديمين ورجال اعمال وشخصيات عامة ومستقلة واكاديمين ممارسين في اجهزة امنية وشرطية ... تشكيلة تغطى كافة قناعات المجتمع ...ولتكن القيادات العليا مستشارين بخبراتهم وداااااعمين ..

كلمات دلالية

اخر الأخبار