موظف سابق يكشف فضيحة مسجد "الشيخ عجلين" وأوقاف حماس!

تابعنا على:   11:01 2021-02-06

أمد/ غزة: كشف موظف سابق وناشط صباح يوم السبت، الفضائح التي تورطت بها "أوقاف حماس" في قطاع غزة بشأن بناء مسجد خليل الوزير بمبلغ مليون دولار بمنطقة الشيخ عجلين، على حساب الفقراء والمساكين.

وقال محمد حسنة موظف سابق ويعمل في مؤسسة "AKF Middle East" للدورات الاستشارية الدولية عبر صفحته على فيسبوك، إنه "في عام 2018 وفي عهد حسن الصيفي كوكيل وزارة الأوقاف تم توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة أمان فلسطين،+ ووزارة الأوقاف لبناء مسجد خليل الوزير بقيمة 950ألف دولار، وتحت وطأة الانتقادات والمراجعات خصوصا بوجود قرار واضح في غزة بعدم تسويق أو طلب تمويل مساجد بررت الوزارة بأن الأمر بناء على طلب المانح". 

وأوضح، "أنا شخصيا راجعت جهات ذات علاقة فأكدت أمان فلسطين من خلالهم أن المسجد تم اعتماده بناء على رغبة وتوصية "غزة"، إذا هناك من خالف رغبة جماعية وتفرد بممارسة نفوذه لصالح منطقة لصالح انجاز شخصي لا أعلم".

وأكمل حديثه، "مؤسسة أمان فلسطين منذ بدء بناء مسجد الشافعي والذي تم افتتاحه في عام 2019 تراجع دورها في تبني وتنفيذ مشروعات بغزة لصالح حملة جمع تبرعات مسجد الشافعي ولاحقا مسجد خليل الوزير، وبالتالي تأثر الفقراء والمحتاجين فعلا من هذا التوجه فقد أُنهكت طواقم المؤسسة في ماليزيا واندونيسيا لعملية جمع التبرعات للمسجدين".

ونوه، إلى أنّ "المسجد الجديد طبعا يتم جمع التبرع له من تبرعات الافراد ومساهمة الشركات ضمن برامج تستهدف المصلين والتجمعات في أندونيسا وماليزيا وبالتالي ما حدث هدر مال تبرع شعبي والمحاسبة يجب أن تطال صاحب القرار الذي فرض رؤيته والمؤسسة المؤتمنة من قبل المتبرعين الأفراد، وأكرر لم تكن رغبة مانح، كانت طلب من جهة في غزة".

وقال حسنة الذي يعمل في مؤسسة "AKF Middle East" للدورات الاستشارية الدولية عبر صفحته على فيسبوك، إنه "منذ العام 2011 وأنا أتردد على ماليزيا واندونيسيا وشاركت في عشرات البرامج والحملات لجمع التبرعات، شاهدت كيف تُجمع التبرعات وكيف يجود أفقر فقراء تلك البلاد بما يملكون، لذلك استشعر حجم المسؤولية في أوجه إنفاق هذه الأموال".

وأضاف، أنّ "هناك من استدان ليكون له سهم في دعم غزة، هناك من حاولت أمامي الاستدانة ممن في جوارها فاعتذرت لها فخلعت حلق في أذنها وسلمتني إياه، لذلك نعم أغار وأتميز غيظا حين أسمع عن هدر التبرع الشعبي سابقا في مسجد الشافعي ومن قريب في مسجد سُمي الاستقلال بخانيونس والآن مسجد خليل الوزير".

وأكد، أنّ "أبسط رد على وزارة الأوقاف فالأولى لها أن تتواصل مع وزارات وهيئات حكومية في الدول الإسلامية كعلاقتها بوقف الديانة التركي  مش تعقد اتفاقيات مع مؤسسات بتجمع بالسنت والدولار من فقير بقطع من تمه وبدعم غزة حبا وطواعية، شوفوا مصادر جديدة لتمويل بناء الحجر مش تاخدو من مصادر بتروح للأيتام وعوائل الشهداء وأفقر الفقراء وتشلوا قدرتهم على هذا النوع من المساعدات ( عموما كويس الاعتراف بأنهم تواصلوا بغرض الحصول على التمويل، مش قصة الشكل بناء على طلب الممول)!".

وشدد، "صحيح مؤسسة أمان فلسطين ماليزية وليست اندونيسية فتحت فرع باندونيسيا لاستقطاب تمويل من الشعب الاندونيسي حدت يصحح لكاتب البيان، أما قصة بناء عيادة مين قال مثلا أنو في حاجة لعيادة صحية في تلك المنطقة هل أقرت اللجنة الصحية بالقطاع هذا التوجه، طيب في كادر طبي يداوم فيها ولا إلي بلفوا على الخدمة العامة وأصدقاء المريض ودار السلام ويافا وحيفا وباقي المستشفيات حيصيروا يخصص وقت لها!".

أشعل قرار وزارة الأوقاف والشؤون الدينية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة، بناء مسجد غرب مدينة غزة بتكلفة تفوق المليون دولار، غضبًا شعبيًا، وخصوصًا بعد تسريب صورة للمسجد، الذي تظهر فيه مظاهر الغلاء والترف.

وعبر الفلسطينيون، عن استنكارهم لإقدام الوزارة، التي تسيطر عليها حركة حماس منذ انقلابها على السلطة الفلسطينية عام 2007، على بناء المسجد بهذه الطريقة في الوقت الذي يعاني فيه 80 % من سكان قطاع غزة من الفقر المدقع والجوع.

النشطاء الفلسطينيون صبوا جام غضبهم على حكومة حماس مستنكرين تخصيص أكثر من مليون دولار لبناء المسجد، في الوقت الذي ترتفع فيه معدلات البطالة والفقر ويعاني القطاع الصحي بسبب نقص التمويل والاعتماد على المساعدات الخارجية.

أصدرت أوقاف حماس بغزة، مساء يوم الجمعة، توضيحًا بشأن مايتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص إعادة بناء مسجد الشيخ عجلين " الشهيد خليل الوزير"

وفيما يلي نص البيان:

تصريح صادر عن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
 بخصوص إعادة إعمار مسجد الشيخ عجلين (الشهيد خليل الوزير)

_ تابعنا في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ما يتم تداوله عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص إعادة إعمار مسجد الشيخ عجلين (الشهيد خليل الوزير) وعليه تؤكد وزارة الأوقاف على ما يلي:

_  قام الاحتلال بهدم 110 مساجد في حروبه المختلفة على قطاع غزة.

_ وزارة الأوقاف بصفتها الجهة الرسمية المسؤولة عن المساجد فهي تحرص وتبذل جهوداً كبيرة في التواصل مع أهل الخير من أجل توفير التمويل اللازم لإعادة إعمار المساجد التي دمرها الاحتلال، وقد تمكنت الوزارة من إعادة إعمار 94 مسجدًا بفضل الله ثم بجهود الخيرين من المؤسسات الخيرية ولجان الإعمار الأهلية، ولا زلنا نبذل جهودا لبناء ما تبقى (16) مسجدًا مدمراً كلياً ويعيش أهلها في معاناة دائمة.

_  معظم مشاريع إعادة إعمار المساجد تتم بتمويل خارجي، وتحرص الوزارة باستمرار على توجيه المانحين نحو أولويات مجتمعنا الفلسطيني سيما إغاثة الأسر الفقيرة، لإدراكنا الكامل لضرورة وأهمية تلك الأولويات، لكن الوزارة في ذات الوقت حريصة على إعادة إعمار المساجد إن توفر لها تمويل لأنها تقع ضمن مسؤولياتها المباشرة.

_ كثير من الممولين لهم شروط عند الموافقة على تمويل إعادة إعمار المساجد أبرزها التصميم والشكل الهندسي للمشروع، ووزارة الأوقاف ليس لديها أي مانع في ذلك إذا كان لا يوجد فيه مخالفة شرعية.

_ مسجد الشيخ عجلين المدمر منذ العام 2014م والذي تأخر إعماره، تمكنت الوزارة من خلال مؤسسة أمان فلسطين في أندونيسيا من توفير تمويل لإعادة إعماره، وتم توقيع الاتفاقية أواخر عام 2018م، وقد تم إعداد المخططات والتصاميم الهندسية للمشروع من قبل الجهة الممولة وفق رغبة الممول الذي يُصر على ذلك، وبما أن ذلك لا يمثل أي مخالفة شرعية فقد وافقت الوزارة على ذلك نظرًا لحاجة منطقة الشيخ عجلين لإعمار المسجد.

_ المشروع عبارة عن مبنى مكون من مسجد وطابق علوي سيكون مستوصف صحي "عيادة طبية" سيتم تشغيلها من قبل وزارة الصحة لخدمة أهالي المنطقة وله مصعد كهربائي لخدمة المرضى كبار السن والعجزة، بالإضافة إلى مركز لتحفيظ القرآن الكريم.

_ وزارة الأوقاف تعنى ضمن مجالات عملها أيضًا بمساعدة وإغاثة الأسر الفقيرة والمحتاجة، وتطرق كل الأبواب من أجل توفير المساعدات لهم، *وتقدم سنويًا مع لجان الزكاة التابعة للوزارة أكثر من 10 مليون دولار مساعدات عينية ونقدية للفقراء، وقد بلغ مجموع ما قدمناه خلال العام الماضي 2020م 10 مليون و500 ألف دولار لنحو 490 ألف أسرة.*

_ تقدم الوزارة شكرها الجزيل *لأهلنا في أندونيسيا* الذين تبرعوا بإعادة إعمار المسجد، وكذلك *لمؤسسة أمان فلسطين في أندونيسيا.*

_ وأخيرًا تهيب وزارة الأوقاف بنشطاء ورواد وسائل التواصل الاجتماعي بتحري الموضوعية والإيجابية في تناقل الأخبار والمعلومات، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية.