غانتس: أمن إسرائيل في خطر وازداد سوءا في عهد نتنياهو

تابعنا على:   19:45 2021-01-27

أمد/ تل أبيب: قال وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، مساء يوم الأربعاء، إن الخدمة العسكرية تضررت، والوضع ازداد سوءاً خلال فترة حكم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشدداً على أن أمن إسرائيل في خطر.

وأضاف غانتس في مؤتمر صحفي: "لقد أصبح جيش الشعب جيش نصف الشعب، أكثر من 50٪ من الشباب في إسرائيل لا يلحقون بالجيش الإسرائيلي".

ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي أصبح نصف دولة، البعض يخدم، والبعض الاخر يتهرب، مشيرا إلى أن من لا يذهب إلى الجيش سيحال إلى الخدمة المدنية.

وقدم غانتس مخططاً جديداً للخدمة في الجيش الإسرائيلي، قائلاً "لقد قدمت مخططا لتجنيد الحريديم، سيقوم فريق محترف من الجيش والوزارات الحكومية بإعداد مخطط خدمة متوازن ومتدرج، من منطلق أن كل مواطن يجب أن يخدم في الجيش".

وتعهد غانتس، بإعادة طرح قانون التجنيد الذي يروج له منذ فترة قبيل الانتخابات التشريعية مع مواصلة حزبه "أزرق أبيض" التراجع في استطلاعات الرأي آخرها منحه 4 مقاعد.

وقال انه يجب على العرب واليهود الحريديم الانخراط في صفوف الجيش الإسرائيلي من أجل انهاء الانقسام داخل المجتمع، خصوصا مع الخروقات الأخيرة، وعدم الامتثال للإغلاق العام من أجل احتواء فيروس كورونا.

وبحسب غانتس، فانه وفقا لحكم المحكمة العليا الإسرائيلية، فقد بدأ في الترويج لهذا القانون الذي من المتوقع أن يستغرق صياغته حوالي عام، وفي نهاية العام، ستبدأ فترة انتقالية ستستغرق من 8 إلى 6 سنوات، وخلالها ستُعرض على العرب واليهود الحريديم العديد من المناصب في مجالات الطب والتمريض ومكافحة الحرائق والشرطة وغيرها ضمن قانون التجنيد. 

وأوضح غانتس "كورونا له آثار جانبية يجب معالجتها المتمثل بوباء الانقسام، في الأيام العادية، يعيش معظم المواطنين الإسرائيليين في مدن أو أحياء منفصلة، يدرسون بشكل منفصل. لم تعد إسرائيل دولة أغلبية علمانية لأقلية أرثوذكسية. لكنها دولة تعمل ضمن مجموعات من الفصائل والقبائل".

وشهدت إسرائيل الأسبوع الجاري مواجهات بين اليهود المتشددين والشرطة الإسرائيلية التي أكدت الثلاثاء اعتقال 14 شخصا ممن تظاهروا ضد إجراءات الإغلاق الخاصة باحتواء فيروس كورونا.

ويتهم إسرائيليون اليهود المتشددين الذين يشكلون 12 في المئة من السكان البالغ عددهم تسعة ملايين نسمة بالمسؤولية عن انتشار فيروس كورونا.

من جانبه، هدد رئيس القائمة المشتركة عضو الكنيست أيمن عودة مؤخرا بالتوجه الى المحكمة العليا الإسرائيلية ومقاضاة رئيس هيئة الأركان العامة اللفتنانت جنرال أفيف كوخافي، ووزير الأمن بيني غانتس بدعوى أن 400 ألف قطعة سلاح داخل المجتمع العربي مصدرها الجيش الإسرائيلي، وأوضح عودة أن "400 ألف قطعة سلاح وصلت من الجيش إلى أيدي المدنيين العرب، هذا السلاح يقتل وهذا الإهمال يقتل".

من جهة أخرى، غانتس، تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي بشأن مهاجمة إيران، قائلا "إن هذه الأشياء تتم داخل الغرف المغلقة".

ودعا غانتس إلى حوار مع الإدارة الأمريكية بشأن الملف النووي الإيراني.

وقال غانتس: "سنستخدم كل الوسائل المتاحة أمنيا واستخباراتيا واقتصاديا لمنع إيران من حيازة سلاح نووي".

وكان رئيس الأركان الإسرائيلي كشف مساء يوم الثلاثاء عن أن إسرائيل أعدت مخططا دقيقا لشن هجوم عسكري محتمل على إيران من شأنه أن يحبط أي محاولات للاقتراب من امتلاك قنبلة نووية.